إسرائيل في حالة حرب - اليوم 150

بحث

أهالي الرهائن الإسرائيليين يحاولون دون جدوى منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

قوات الأمن تمنع قافلة من المتظاهرين من الوصول إلى معبر كرم أبو سالم، حيث كانوا يعتزمون المطالبة بوقف تسليم الإمدادات إلى القطاع

أقارب وأصدقاء الرهائن المحتجزين في قطاع غزة يتجمعون على طريق بالقرب من معبر كرم أبو سالم الحدودي بين إسرائيل وغزة، في جنوب إسرائيل، 9 يناير، 2024. (AP Photo / Leo Correa)
أقارب وأصدقاء الرهائن المحتجزين في قطاع غزة يتجمعون على طريق بالقرب من معبر كرم أبو سالم الحدودي بين إسرائيل وغزة، في جنوب إسرائيل، 9 يناير، 2024. (AP Photo / Leo Correa)

منعت القوات الإسرائيلية يوم الثلاثاء قافلة من أقارب الرهائن من الوصول إلى معبر كرم أبو سالم، حيث كانوا يعتزمون منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة في محاولة للاحتجاج على الفشل في تأمين إطلاق سراح أقاربهم وعدم وصول المساعدات لهم.

وطالب المتظاهرون الحكومة بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة طالما أن الرهائن الـ 136 في القطاع ما زالوا في الأسر دون الحصول على المساعدات الأساسية مثل الأدوية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن القوات أوقفت القافلة لأن المعبر الحدودي يقع في منطقة عسكرية مغلقة.

وقالت نيفا فينكرت، والدة الرهينة عومر فينكرت، التي شاركت في الاحتجاج، لموقع “واينت” الإخباري إن “ابني وبقية الرهائن بحاجة أيضًا إلى مساعدات إنسانية. حياتي وحياة ابني في أيدي حماس ودولة إسرائيل”.

وأضافت أن ابنها يحتاج إلى دواء، وهو على الأرجح لا يحصل عليه في غزة، وأن على إسرائيل أن تطلب وصول المساعدات الإنسانية للرهائن مقابل أي شيء يُعطى لغزة.

كما شاركت في الاحتجاج أيالا ميتسغر، زوجة ابن يورام وتامي ميتسغر. تم إطلاق سراح تامي (78 عاما) خلال هدنة نوفمبر، لكن يورام (80 عاما) لا يزال في غزة.

عائلات الرهائن المحتجزين في غزة تعقد مؤتمرا صحفيا في “ساحة الرهائن”، خارج متحف الفن في تل أبيب، 7 يناير، 2024. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وقالت عن الرهائن: “لقد حان الوقت لإنهاء هذه النكتة. سيعودون في 136 تابوتا. من يدري كم من الوقت سيبقى على قيد الحياة في الأسر؟ كان متوسط [مدة البقاء على قيد الحياة] في أوشفيتس ثلاثة إلى أربعة أشهر”.

وقالت يهوديت مفوراخ، شقيقة أفيناتان أور، لموقع “واينت” إنها تعتقد أنه إذا تم حرمان غزة من الوقود والمياه، فسيتم إطلاق سراح الرهائن في غضون خمسة أيام.

وقالت: “لا تحارب أي دولة مثل هذا العدو القاسي عديم المشاعر بينما تقدم له المساعدة في الوقت نفسه”.

وانضمت عضو الكنيست ميخال ولديغر من حزب “الصهيونية الدينية” إلى القافلة لإظهار الدعم للعائلات.

وقالت للعائلات: “ليس من المنطقي بالنسبة لنا أن نعطيهم السلع والمعدات بينما لا يزال رهائننا هناك دون أي علامات على الحياة. لن نستعيدهم بهذه الطريقة”.

أهالي جنود إسرائيليين وناشطين يحتجون على دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالقرب من معبر كرم أبو سالم في جنوب إسرائيل، 21 ديسمبر، 2023. (Flash90)

وبحسب موقع “واينت”، تخطط العائلات لمحاولة الوصول إلى معبر كرم أبو سالم مرة أخرى في الأيام المقبلة.

وقد واجهت إسرائيل ضغوطا دولية مكثفة للسماح بدخول المساعدات إلى غزة لمنع حدوث أزمة إنسانية بين السكان المدنيين.

وأدى الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر إلى مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل، واحتجاز نحو 240 آخرين كرهائن، ولا يزال 132 منهم في الأسر بعد هدنة مؤقتة شهدت إطلاق سراح 105 رهائن.

وتم إطلاق سراح أربعة رهائن قبل ذلك، وأعادت القوات رهينة واحدة. كما تم انتشال جثث ثمانية رهائن وقتل الجيش ثلاثة رهائن عن طريق الخطأ. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 25 من الرهائن المحتجزين لدى حماس، مستشهدا بمعلومات استخباراتية جديدة ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة.

وتحتجز حماس أيضًا رفات جنديي الجيش الإسرائيلي أورون شاؤول وهدار غولدين منذ عام 2014، بالإضافة إلى اثنين من المدنيين الإسرائيليين، أفيرا منغيستو وهشام السيد، اللذين يعتقد أنهما على قيد الحياة بعد دخولهما القطاع بمحض إرادتهما في عامي 2014 و2015 على التوالي.

يوم الأحد سيكون اليوم المئة من الحرب وأسر الرهائن، وسيشهد تنظيم مسيرة تبدأ من موقع مهرجان “سوبر نوفا”، الذي استهدفه مسلحو حماس خلال الهجوم. وسيواصل المشاركون بعد ذلك طريقهم إلى القدس ثم تل أبيب، حيث ستنتهي المسيرة باحتجاج لمدة 24 ساعة.

ساهم إيمانويل فابيان في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن