أنباء عن مطالب حماس بإطلاق سراح 250 أسيرا مقابل معلومات عن الإسرائيليين المفقودين في غزة
بحث

أنباء عن مطالب حماس بإطلاق سراح 250 أسيرا مقابل معلومات عن الإسرائيليين المفقودين في غزة

ورد أن الحركة ستقدم قائمة بأسماء الاسرى؛ وأن مسؤول ألماني شارك في عملية تبادل الأسرى للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011 يتوسط المحادثات

قائد حركة حماس يحيى السنوار خلال مظاهرة عند الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، 20 ابريل 2018 (AP Photo/Khalil Hamra)
قائد حركة حماس يحيى السنوار خلال مظاهرة عند الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، 20 ابريل 2018 (AP Photo/Khalil Hamra)

تطالب حركة حماس أن تطلق إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا مقابل معلومات عن إسرائيليين اثنين محتجزين في قطاع غزة، وعن رفات جنديين إسرائيليين قتلا في حرب غزة عام 2014، وفقا لتقرير إخباري لبناني يوم الثلاثاء.

وبحسب صحيفة “الأخبار”، فقد وضع مسؤولو حماس في السجون الإسرائيلية قائمة بـ 250 أسيرا تسعى الحركة لإطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الاتفاق، ونقلوها إلى قيادة حماس في القطاع الساحلي.

وصرحت الصحيفة أن وسيطا ألمانيا شارك في صفقة شاليط عام 2011، التي شهدت قيام إسرائيل بإطلاق سراح أكثر من 1000 أسير فلسطيني مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، يتوسط مرة أخرى بين الجانبين.

وافادت صحيفة “العربي الجديد” يوم الأحد ان إسرائيل عبرت لحماس عن استعدادها، عن طريق وسطاء مصريين، اتخاذ خطوات نحو صفقة تبادل أسرى. وأضافت الصحيفة التي تتخذ من لندن مقرا لها ان الشروط ستكون كما حددها يحيى السنوار، القيادي في حماس في غزة.

وأفادت تقارير الأسبوع الماضي أن الاقتراح يشمل بندا بإفراج إسرائيل عن عدد من النساء والأطفال والأسرى الفلسطينيين المسنين مقابل الحصول على معلومات عن الجنود الإسرائيليين القتلى هدار غولدين وأورون شاؤول، اللذين قتلا خلال حرب يوليو وأغسطس 2014 مع حماس، واللذين تحتجز الحركة جثامينهم منذ ذلك الحين.

وسيكون المقترح المفترض مبنيا على اتفاقية عام 2009 التي شهدت قيام إسرائيل بإطلاق سراح 20 أسيرة مقابل تسجيل فيديو لشاليط، الجندي الإسرائيلي الذي احتجز في غزة بعد أن أسرته حماس أثناء هجوم عبر الحدود في عام 2006. وأُطلق سراح شاليط عام 2011 كجزء من تبادل الأسرى الذي أطلقت فيه إسرائيل سراح أكثر من 1000 أسير أمني، من بينهم السنوار.

الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في مقطع فيديو نشرته حماس أثناء أسره (Nati Shohat / Flash90)

ولم يذكر التقرير المواطنين الإسرائيليين افيرا أفراهام منغيستو، وهشام السيد اللذين يُعتقد أن حماس تحتجزهما بعد أن دخلا قطاع غزة طواعية في 2014-2015. لكن تقرير يوم الثلاثاء في الصحيفة اللبنانية قال إن المعلومات ستتعلق أيضا بهما.

وقال أقارب منغيستو والسيد أنهما يعانيان من مشاكل عقلية.

وفي الأسبوع الماضي، قال مسؤول كبير في حماس إن الحركة على استعداد للدخول في محادثات “غدا” لإعادة السيد ومنغيستو، وكذلك رفات شاؤول وغولدين.

عائلتا أفرا منغيستو وهشام السيد في صورة مشتركة أثناء عقد مؤتمر صحفي للدعوة الى إطلاق سراح المواطنين الإسرائيليين اللذين تحتجزهما حركة ’حماس’ في غزة، 6 سبتمبر، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

وقال موسى دودين، العضو في المكتب السياسي لحركة حماس، في حديث مع قناة تلفزيونية تابعة للحركة، إن أمام إسرائيل “فرصة متاحة” يمكنها استغلالها قبل أن تضطر مجددا “للتفاوض في ظروف أكثر صعوبة”، في إشارة كما يبدو إلى القيام ببادرة إنسانية خلال أزمة تفشي فيروس كورونا.

وقال دودين إن إسرائيل “تعرف ما هو المطلوب، وهذا لا يُناقش عبر وسائل الإعلام”.

جاءت تصريحاته بعد أن بعث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برسالة إلى حماس تقول إن إسرائيل مستعدة للعمل “بشكل بناء” لإعادة المواطنين الإسرائيليين ورفات الجنود المحتجزين في غزة.

صورة لجنود الجيش الإسرائيلي أورون شاؤول، يسار الصورة، وهدار غولدين ، يمين الصورة.

وقال مكتب نتنياهو في بيان إن كبير المفاوضين الإسرائيليين في المحادثات لإطلاق الأسرى في غزة، يارون بلوم، بالتعاون مع مجلس الأمن القومي والمؤسسة الأمنية، “ملتزم بالعمل بشكل بناء بهدف إعادة رفات الجنود والمواطنين المفقودين وإنهاء هذه القضية”، وأضاف أن رئيس الوزراء يدعو إلى “حوار فوري بين الوسطاء” لتسهيل التوصل إلى الاتفاق.

وفي الماضي، رفض مفاوضو حماس النظر في أي صفقة لإعادة رفات الجنديين والمواطنين الإسرائيليين لا تشمل قيام إسرائيل بإطلاق سراح جميع الأسرى الأمنيين الذي تم الإفراج عنهم في إطار صفقة شاليط قبل أن تعيد اعتقالهم لاحقا بسبب انتهاكات جديدة.

وفي نوفمبر، قال بلوم إن حماس ترفض تبني موقف من شأنه أن يسمح بتحقيق تقدم حقيقي في المحادثات على صفقة تبادل أسرى محتملة.

ويُعتقد أن التوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى ورفات الجنديين الإسرائيليين هو واحد من بين العديد من القضايا التي تعرقل اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، بعد اشهر طويلة من التوتر والتصعيدات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال