إسرائيل في حالة حرب - اليوم 66

بحث

أنباء عن محاولة قطر التوسط في اتفاق تبادل أسيرات؛ واجتماع إماراتي مصري بشأن الأزمة

قال المتحدث باسم حماس إن الحركة ستصدر عدد الرهائن الأخير يوم الاثنين، ويدعو مرة أخرى إلى إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في إسرائيل؛ الإمارات أعربت عن "استيائها الشديد" من اختطاف المدنيين الإسرائيليين

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث إلى الصحفيين خلال مؤتمر صحفي في روما في 1 يوليو، 2017. (AP Photo/Gregorio Borgia)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث إلى الصحفيين خلال مؤتمر صحفي في روما في 1 يوليو، 2017. (AP Photo/Gregorio Borgia)

تجري مفاوضات بوساطة قطرية لتبادل أسرى بين إسرائيل وحماس، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” عن مصدر في الحركة.

وقال المصدر لوكالة أنباء “شينخوا” يوم الأحد: “بدعم أمريكي، تسعى قطر إلى إنجاز اتفاق عاجل يؤدي إلى إطلاق سراح النساء الإسرائيليات اللاتي أسرتهن حماس مقابل الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية”.

ونفى مسؤول إسرائيلي التقرير، قائلا أنه “لا يوجد تفاوض” بشأن إطلاق سراح الرهائن.

ويعتقد أن أكثر من 130 شخصا اختطفوا من إسرائيل ونقلوا إلى غزة من قبل المسلحين الذين تسللوا يوم السبت. ومن بين الأسرى نساء وأطفال وشيوخ. وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة من غزة تعرض العديد منهم للإساءة. وقد قُتل عدد من الأسرى.

وأفادت وسائل إعلام صينية أن هناك حاليا 36 أسيرة فلسطينية في السجون الإسرائيلية، وتطالب حركة حماس بالإفراج عنهن.

وقال عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم الحركة، يوم الاثنين إن حماس تريد “تحرير جميع الأسرى الفلسطينيين” من إسرائيل وإنهاء “الاستفزازات” الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، وخاصة في المسجد الأقصى.

وأضاف المتحدث في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” أن الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، سيعلن عن عدد الرهائن في وقت لاحق.

يافا أدار تبتسم بشجاعة بينما يختطفها مسلحو حماس إلى غزة من منزلها في بئيري، إسرائيل، في 7 أكتوبر، 2023. (Screenshot from a video X, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

في غضون ذلك، ناقش زعيما مصر والإمارات العربية المتحدة يوم الاثنين الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وفقا لتقرير وكالة “أسوشييتد برس”.

وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس المصري أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتفقا على “أهمية … دفع الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد والعنف، لحماية المدنيين وحقن الدماء”. وأضاف أن هذه الجهود يجب أن تشمل تحقيق “السلام الشامل والعادل والمستدام”.

وفي بيان منفصل، قالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها تعرب “عن استيائها الشديد” من احتجاز مدنيين إسرائيليين كرهائن في هجوم حماس، وأعربت عن تعازيها لأسر الضحايا. وشددت الوزارة على أن الهجمات التي تشنها حركة حماس ضد البلدات والقرى الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة، بما في ذلك إطلاق آلاف الصواريخ على المراكز السكانية، تشكل تصعيدًا خطيرًا.

وحثت الدولة الخليجية، التي أقامت علاقات مع إسرائيل عام 2020، على “بذل كافة الجهود الدبلوماسية لمنع حدوث مواجهة إقليمية أوسع نطاقا”، وحذرت من السماح “للتدمير الوجودي باجتياح” المنطقة.

ويبدو البيان الأخير أقلّ حيادًا من أول ردّ فعل إماراتي على الحرب الجارية، حين اكتفت الخارجية بالتعبير عن “قلقها الشديد إزاء تصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين” مشدّدةً على ضرورة “وقف التصعيد”، بحسب وكالة فرانس برس.

اقرأ المزيد عن