إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

أنباء عن قصف الجيش الإسرائيلي شحنة أسلحة إيرانية بالقرب من دمشق

لم تؤكد وسائل الإعلام السورية الرسمية التقارير الواردة من وسائل الإعلام المعارضة، والتي تزعم أن الشحنات كانت في طريقها إلى لبنان؛ لا أنباء عن سقوط ضحايا

توضيحية: تزعم هذه الصورة المتداولة على الإنترنت لإظهار ألسنة اللهب والدخان يتصاعد من موقع في العاصمة السورية دمشق بعد غارة جوية إسرائيلية مزعومة، 19 يوليو 2023 (Social media; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
توضيحية: تزعم هذه الصورة المتداولة على الإنترنت لإظهار ألسنة اللهب والدخان يتصاعد من موقع في العاصمة السورية دمشق بعد غارة جوية إسرائيلية مزعومة، 19 يوليو 2023 (Social media; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أفادت تقارير أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية بالقرب من دمشق بعد منتصف ليل الأحد، مستهدفا شحنة أسلحة إيرانية يبدو أنها في طريقها إلى لبنان.

ولم تؤكد وسائل الإعلام الرسمية تقارير المواقع الإخبارية السورية المعارضة عن الغارات الجوية.

وذكرت التقارير أن الضربات استهدفت مواقع تابعة للجيش السوري وفصائل مسلحة موالية لإيران في الديماس غرب دمشق.

ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا، ولم يتضح حجم الأضرار الناجمة عن الضربات المزعومة.

وأظهرت لقطات منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي انفجارات سمع دويها في جميع أنحاء المنطقة، لكن لم يكن من الواضح ما إذا كانت ناجمة عن غارات جوية أو قذائف الدفاع الجوي السوري.

ولا يعلق الجيش الإسرائيلي عادة على ضربات محددة في سوريا، على الرغم من اعترافه بتنفيذ مئات الضربات الجوية العقد الماضي ضد الجماعات المدعومة من إيران والتي تحاول إنشاء موطئ قدم في البلاد.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم شحنات الأسلحة التي يعتقد أنها متجهة إلى تلك الجماعات، وعلى رأسها حزب الله اللبناني. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت الغارات الجوية المنسوبة لإسرائيل بشكل متكرر أنظمة الدفاع الجوي السورية.

واتهمت إسرائيل الجيش السوري مرارا بمساعدة منظمة حزب الله المدعومة من إيران في المنطقة.

وفي الأسبوع الماضي، قُتل رجلين في غارة إسرائيلية مزعومة نفذتها طائرة مسيرة في جنوب سوريا، حسبما أفادت وسائل إعلام تابعة للمعارضة.

وأفادت التقارير أن الرجلين كانا على دراجة نارية عندما أصيبا بصاروخ.

وذكرت تقارير لم يتسن التحقق منها أنهما يُدعيان علي عكاشة المعروف بـ”أبو الجراح”، وزاهر السعدي المعروف بـ”أبو علاء”، ولم تعرف انتماءاتهما. في حين ورد على وسائل التواصل الاجتماعي أنهما أعضاء في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، لكن مصادر في الحركة قالت لصحيفة “العهد” اللبنانية أنه لا صحة لهذه الشائعات.

ساهم إيمانويل فابيان في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن