أنباء عن زيارة مدير المخابرات المصرية لإسرائيل لتباحث الهدنة مع غزة
بحث

أنباء عن زيارة مدير المخابرات المصرية لإسرائيل لتباحث الهدنة مع غزة

أعلنت صحيفة ’الحياة’ العربية ان اللواء عباس كامل سوف يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية يوم الخميس

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (من اليسار) يلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ، 6 نوفمبر، 2017. (Thaer Ghanaim / Wafa)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (من اليسار) يلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ، 6 نوفمبر، 2017. (Thaer Ghanaim / Wafa)

ورد أن مدير المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، زار مدينة تل ابيب يوم الاربعاء لتباحث التفاصيل النهائية لاتفاق هدنة مفترض يهدف لتهدئة اسابيع من الاشتباكات الحدودية وتبادل النيران بين اسرائيل وحماس في قطاع غزة.

ومن المفترض أن يلتقي اللواء المصري يوم الخميس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، بحسب تقرير صحيفة “الحياة” يوم الخميس، مشيرة الى مصادر فلسطينية.

وإضافة الى وقف القتال الأخير، تشمل الخطة التي توسطتها مصر مشاريع انسانية لغزة، ومفاوضات مستقبلية غير مباشرة بين اسرائيل وحماس حول تبادل اسرى، حسب الصحيفة.

وأعلنت حماس في الاسبوع الماضي انها توصلت الى اتفاق وقف اطلاق مع اسرائيل تم بوساطة مصر والامم المتحدة لإنهاء التصعيد بالعنف، بالرغم من نفي اسرائيل ذلك. وورد ان الاتفاق سوف يشمل وقف حاس للهجمات مقابل فتح المعابر الحدودية وتوسيع منطقة الصيد.

شاحنات تدخل قطاع غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم، بعد اعادة اسرائيل لفتحه، 15 اغسطس 2018 (Flash90)

ويشمل الإشتباك الحدودي اطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه اسرائيل، اطلاق صواريخ، اشتباكات وغارات جوية اسرائيلية ضد اهداف تابعة لحماس ردا على الهجمات.

وتلتزم إسرائيل الصمت حول المحادثات مع حماس، الحركة التي سيطرت على القطاع من السلطة الفلسطينية عام 2007.

ولكن ينادي قادة البلدات الإسرائيلية المحاذية لحدود غزة وسياسيون متشددون الحكومة والجيش لتبني موقفا اكثر تشددا اتجاه حماس، حتى إن يؤدي ذلك للحرب، بسبب المخاوف من عودة هجمات الحريق والعنف عبر الحدودي في حال عدم اتخاذ اسرائيل خطوات عسكرية اوسع.

توضيحية: صورة تم التقاطها في 14 يوليو، 2018، تظهر صواريخ فلسطينية يتم إطلاقها من غزة باتجاه إسرائيل. (AFP/Bashar Taleb)

ومن المفترض ان يلتقي اللواء كامل يوم الخميس أيضا مع عباس في مقره في الضفة الغربية.

ومنذ فشل حركة فتح التي يقودها عباس بتطبيق اتفاق المصالحة الذي تم برعاية مصر، والذي تم التوقيع عليه في اكتوبر 2017، تبقى مبادرات المصالحة بين الحركتين عالقة.

واعلن عباس يوم الأربعاء ان حماس ليست جدية حيال محادثات المصالحة، واتهم مسؤولين امريكيين بالكذب حول نيتهم مساعدة قطاع غزة المحاصر.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يقدم خطاب، 15 اغسطس 2018 (WAFA)

واصدر عباس الملاحظات خلال خطاب متلفز في افتتاح جلسة للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله.

“من حيث المبدأ فالنوايا غير موجودة لدى حماس من أجل المصالحة”، قال عباس.

وأكد أيضا أن المسؤولين الامريكيين غير صادقين في قولهم مؤخرا انهم يريدون مساعدة الفلسطينيين في غزة عبر تخفيف الازمة الانسانية في القطاع.

“والله إنهم كذابون”، قال متطرقا الى المسؤولين الامريكيين.

وأفاد تقرير صحيفة “الحياة” أن بعثتين رفيعتي المستوى من حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني في القاهرة مع مندوبين عن فصائل اصغر.

وفي يوم الاربعاء، اعادت اسرائيل فتح معبر كرم أبو سالم ووسعت منطقة صيد الاسماك عند شاطئ غزة، بعد ان شهدت المنطقة الحدودية عدة ايام من الهدوء النسبي.

وكان معبر كرم أبو سالم مغلق منذ اكثر من شهر كعقاب على العنف المتكرر عند الحدود، الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات الورقية والبالونات الحارقة اليومية منذ 30 مارس، انطلاق مظاهرات “مسيرة العودة”.

وقد ادت هجمات الحريق الى تدمير مساحات واسعة من الاراضي الزراعية والريفية واضرار قيمتها الملايين.

رجال اطفاء يحاولون اخماد حريق ناتج عن طائرات ورقية حارقة اطلقت من قطاع غزة في ، 5 يوليو (Edi Israel/Flash90)

وشهد يومي الاربعاء والخميس الاسبوع الماضي مواجهات شديدة بين اسرائيل وحركة حماس، مع اطلاق حوالي 200 صاروخ وقذيفة هاون من القطاع، وتنفيذ اسرائيل اكثر من 150 غارة جوية في غزة ردا على ذلك.

وبالرغم من التزام الطرفين بوقف اطلاق النار بما يخص تبادل النيران، شارك الالاف من شكان غزة بمظاهرات عند الحدود يوم الجمعة. وقُتل ثلاثة اشخاص، احدهم مسعف بحسب الافتراض، برصاص الجيش خلال الاشتباكات عند السياج الحدودي.

ويعتقد ان حماس تحتجز بمواطنين اسرائيليين دخلا قطاع غزة من ارادتهما، بالإضافة الى جثامين جنديين اسرائيليين قُتلا خلال حرب صيف 2014 بين حماس واسرائيل. وتطالب حماس بإطلاق سراح اسرى في سجون اسرائيليين مقابل جثامين الجنود، ما ترفضه القدس حتى الان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال