أنباء عن رفض بايدن الإجتماع مع محمود عباس خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة
بحث

أنباء عن رفض بايدن الإجتماع مع محمود عباس خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة

ورد أن البيت الأبيض أبلغ الفلسطينيين أن الرئيس الأمريكي لن يكون متفرغا في واشنطن أيضا، مما ساهم في قرار رئيس السلطة الفلسطينية بعدم السفر لحضور مؤتمر الأمم المتحدة شخصيا

محمود عباس، يسار، وجو بايدن بعد اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، الأربعاء 10 مارس 2010 (AP / Bernat Armangue)
محمود عباس، يسار، وجو بايدن بعد اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، الأربعاء 10 مارس 2010 (AP / Bernat Armangue)

ورد أن الرئيس الأمريكي جو بايدن رفض طلبا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للإجتماع الأسبوع الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري نقلا عن مصادر أمريكية وفلسطينية يوم الأربعاء أن عباس ومساعديه استفسروا عن إمكانية لقاء بايدن عند بحث ما إذا كان سيحضر الإجتماع السنوي.

أبلغ البيت الأبيض الفلسطينيين أن بايدن لن يعقد أي اجتماعات ثنائية أثناء وجوده في نيويورك، كما أنه غير متفرغ للاجتماع في واشنطن، وفقا للتقرير، الذي قال إن هذه الرسالة ساهمت في قرار عباس عدم السفر بشكل شخصي وبدلا من ذلك التحدث إلى الجمعية العامة بواسطة الفيديو.

ولم يعلق البيت الأبيض على التقرير، الذي أشار إلى أن بايدن عقد عدة اجتماعات ثنائية خلال إقامته القصيرة في نيويورك.

لم يجعل بايدن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني أولوية قصوى في السياسة الخارجية منذ توليه منصبه. وفي خطابه أمام الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، كرر بايدن دعمه لحل الدولتين لكنه لم يدعو إلى استئناف فوري لمحادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وبدلا من ذلك، شجعت إدارته جهود “دفع السلام”، ومن المقرر أن يزور هادي عمرو، نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون إسرائيل والفلسطينيين، القدس ورام الله الأسبوع المقبل، بحسب تقرير “اكسيوس”.

في خطابه أمام الأمم المتحدة، طالب عباس إسرائيل بالانسحاب إلى خطوط 1967 في غضون عام أو مواجهة تداعيات، بينما لم يذكر رئيس الوزراء نفتالي بينيت القضية الفلسطينية في خطابه أمام الجمعية العامة.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. (صورة مركبة / AP)

بينيت، الذي أصبح رئيسا للوزراء في شهر يونيو الماضي، قال في مقابلة هذا الشهر أنه لا يرى أي سبب للقاء عباس، مستشهدا بملاحقة السلطة الفلسطينية لاتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية واستمرار دفع رواتب شهرية للأسرى الأمنيين، بمن فيهم المدانون بقتل إسرائيليين.

كما جدد معارضته للدولة الفلسطينية، معربا عن دعمه لاستمرار العلاقات والصلات مع المسؤولين الفلسطينيين من أجل الحفاظ على الهدوء والتنسيق الأمني.

على الرغم من تصريحات بينيت، كان هناك عدد من الاتصالات رفيعة المستوى بين الحكومة الإسرائيلية الجديدة والسلطة الفلسطينية، بما في ذلك لقاء وزير الدفاع بيني غانتس في رام الله مع عباس، في أول محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين منذ أكثر من عقد.

تاريخيا، تحافظ إسرائيل والسلطة الفلسطينية على تعاون أمني في الضفة الغربية تعتبرانه حيويا. لكن العلاقات الأمنية تراجعت العام الماضي مع تدهور العلاقات مع الفلسطينيين وسط موجة من التحركات من قبل الرئيس الأمريكي السابق آنذاك دونالد ترامب والتي بدا أنها تفضل الموقف الإسرائيلي. وقال عباس إن العلاقات ستعود بعد أن تولى بايدن منصبه في يناير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال