أنباء عن تحذير إسرائيل لحماس من دخول طائرات مسيرة من غزة إلى أراضيها
بحث

أنباء عن تحذير إسرائيل لحماس من دخول طائرات مسيرة من غزة إلى أراضيها

أفادت صحيفة فلسطينية أن مستشار الأمن القومي حذر الحركة من أن الجيش الإسرائيلي سيسقط الطائرات المسيّرة إذا استمرت بعبور الحدود

توضيحية: طائرة مسيرة تابعة للجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، تحلق فوق مدينة غزة في 14 ديسمبر، 2014. (AFP/MAHMUD HAMS)
توضيحية: طائرة مسيرة تابعة للجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، تحلق فوق مدينة غزة في 14 ديسمبر، 2014. (AFP/MAHMUD HAMS)

ذكر تقرير فلسطيني يوم السبت أن إسرائيل حذرت حركة حماس من تحليق طائرات مسيرة عبر الحدود بين قطاع غزة وأراضيها، وهددت الحركة بإسقاطها.

وورد أن الجيش الإسرائيلي رصد طائرات مسيّرة دخلت المجال الجوي الإسرائيلي لعدة دقائق قبل العودة إلى القطاع، حسبما ذكرت صحيفة “القدس”.

وذكر التقرير أن مستشار الأمن القومي مئير بن شبات نقل رسالة عبر المخابرات المصرية مفادها أنه إذا لم تتوقف “الاستفزازات”، فسيضطر الجيش الإسرائيلي إلى إسقاط الطائرات المسيرة.

وبحسب ما ورد، تعتقد إسرائيل أن حركة الجهاد الإسلامي تشغل الطائرات المسيرة، والحركة هي شريك داخلي – وأحيانا منافس – لحماس، التي تحكم القطاع منذ السيطرة عليه في انقلاب دموي في عام 2007.

وتحمل إسرائيل بشكل عام حرمة حماس المسؤولية عن أي هجمات أو تهديدات تصدر من غزة، على أمل أن تتمكن من السيطرة على الحركات المسلحة الأخرى.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه بعد أسابيع من الهدوء، أطلق مسلحون فلسطينيون في غزة صاروخا على إسرائيل الأسبوع الماضي سقط في منطقة مفتوحة، دون وقوع إصابات أو أضرار. وردا على ذلك، قصفت الدبابات ثلاثة مواقع عسكرية تابعة لحماس في شمال قطاع غزة.

وقد تفاوضت اسرائيل مع الحركة على الرغم من اطلاقها عشرات آلاف الصواريخ على المدن الإسرائيلية، التي تفرض حصارا على غزة لعزل حماس.

في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: أفرا منغيستو ، هشام السيد ، هدار غولدين وأورون شاؤول (Flash 90 / Times of Israel)

وبحسب ما ورد أجرت إسرائيل محادثات في الآونة الأخيرة مع حماس بشأن صفقة محتملة لإعادة أسيرين إسرائيليين هما أفيرا منغستو وهشام السيد، ورفات جنديين إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة – هدار غولدين وأورون شاؤول.

وأكد مسؤولون إسرائيليون الشهر الماضي على اجراء محادثات “مهمة” مع حماس، بحسب تقارير.

في الشهر الماضي قام كبير المفاوضين الإسرائيليين المكلف بإطلاق سراح الإسرائيليين الذين تحتجزهم الحركة بإطلاع العائلات على المحادثات بشأن تبادل الأسرى، في حين رد مسؤول كبير في حركة حماس الأحد على ما تردد من أنباء حول تقدم في المفاوضات مع إسرائيل بشأن صفقة تبادل أسرى محتملة، قائلا إن الحركة الفلسطينية مستعدة “للتضحية بكل شيء” من أجل إطلاق سراح أعضائها من السجون الإسرائيلية.

لكن قال ماهر عبيد، عضو المكتب السياسي للحركة، لصحيفة الرسالة التابعة لحركة حماس إن التقارير الأخيرة هي مجرد محاولات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاسترضاء “الشارع الصهيوني” وعائلات المدنيين والجنود القتلى المحتجزين في غزة.

وفي حين أن حماس أعربت في الأسابيع الأخيرة عن اهتمامها بالتوصل إلى اتفاق، إلا أن الحركة، التي تُعتبر الحاكم الفعلي للقطاع وتسعى علانية إلى تدمير إسرائيل، قالت إنه من أجل إبرام مثل هذه الصفقة، يجب على إسرائيل أولا إطلاق سراح جميع الأسرى من القاصرين والنساء والمسنين بالإضافة إلى الذين تم إعادة اعتقالهم بعد صفقة غلعاد شاليط عام 2011، عندما تم إطلاق سراح أكثر من 1000 أسير أمني مقابل شاليط.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال