إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

أنباء عن استعداد السلطات الإسرائيلية لإطلاق صواريخ من غزة بعد مقتل عنصر بارز في حركة الجهاد الإسلامي

هددت حركة الجهاد الإسلامي أنها سترد على مقتل الناشط في الحركة والعضو في كتائب شهداء الأقصى

توضيحية: فلسطينيون يطلقون صواريخ باتجاه إسرائيل في مدينة غزة، 6 أغسطس 2022 (AP Photo / Fatima Shbair)
توضيحية: فلسطينيون يطلقون صواريخ باتجاه إسرائيل في مدينة غزة، 6 أغسطس 2022 (AP Photo / Fatima Shbair)

أعرب مسؤولون أمنيون عن قلقهم يوم الخميس من أن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قد تطلق صواريخ على إسرائيل بعد مقتل اثنين من العناصر البارزين في اشتباكات ليلية في الضفة الغربية، أحدهما قائد ميداني كبير في حركة الجهاد الإسلامي، حسبما ذكرت وسائل الإعلام العبرية.

قتل الفلسطينيين في اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية اندلعت خلال مداهمة للجيش فجرا مخيم جنين في شمال الضفة الغربية. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية عن إصابة ما يصل إلى 20 شخصا.

وهددت كل من حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة بالرد على القتلى.

وقال الناطق باسم الجهاد الإسلامي طارق عز الدين في بيان إن “المجزرة” بحق الناس ومقتل مقاتليها في جنين “لن تمر مرور الكرام”.

وأعلنت حماس إضرابا عاما في المخيم وهددت أيضا بالرد.

ونقلت كل من قناة “كان” العامة والقناة 13 عن مسؤولين أمنيين لم تسمهم قولهم إن إسرائيل تستعد لاحتمال إطلاق صواريخ.

القتيلان هما نعيم الزبيدي من “كتائب شهداء الأقصى” التابعة لحركة “فتح”، ومحمد أيمن السعدي من حركة “الجهاد الإسلامي”. من المعروف أن الفصائل المسلحة المختلفة تعمل سويا في جنين ضد الجيش الإسرائيلي.

خلال العام الماضي، أطلقت حركة الجهاد الإسلامي صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل أو اعتقال أعضاء في الضفة الغربية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قصف الجيش أهدافا في قطاع غزة ردا على إطلاق أربعة صواريخ باتجاه إسرائيل. وجاء إطلاق الصواريخ بعد ساعات من مقتل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي فاروق سلامة خلال عملية عسكرية إسرائيلية في جنين.

وفي أغسطس، اشتبكت إسرائيل مع الجهاد الإسلامي في معركة استمرت ثلاثة أيام أطلقت خلالها الحركة نحو 1175 صاروخا. واندلع القتال بعد أن شنت إسرائيل غارات على أهداف للجهاد الإسلامي في غزة ردا على ما وصفه القادة الإسرائيليون بأنه تهديد “ملموس” لاستهداف المدنيين والجنود الإسرائيليين في المناطق الحدودية مع غزة. وقتل قائد كبير في الجهاد الإسلامي في الضربات الأولية.

وفي بيان مشترك حول مداهمة صباح الخميس، قال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) إن السعدي والزبيدي كانا ناشطين بارزين. وكان كلا المسلحين القتيلين في العشرينات من العمر لكنهما أمضيا بالفعل فترة في السجن الإسرائيلي لارتكابهما نشاطات أمنية.

وأفاد البيان إن السعدي كان “ناشطا عسكريا بارزا في الجهاد الإسلامي” وكان مسؤولا عن سلسلة من عمليات إطلاق النار على القوات وتسليح عناصر آخرين بتوجيهات من قيادة الحركة.

وأن الزبيدي مسؤول أيضا عن عدد من عمليات إطلاق النار على القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن الزبيدي هو من أقارب زكريا الزبيدي، وهو العقل المدبر لهجمات فلسطينية خلال الانتفاضة الثانية، وكان تمكن من الفرار لفترة قصيرة من سجن جلبوع العام الماضي.

تصاعدت التوترات في الضفة الغربية في العام الأخير، حيث بدأ الجيش عملية كبيرة تركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية للتعامل مع سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي خلفت 31 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام.

وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2500 فلسطيني في مداهمات ليلية شبه يومية، لكنها خلفت أيضا أكثر من 150 قتيلا فلسطينيا، الكثيرون منهم خلال تنفيذهم لهجمات أو في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

ساهم إيمانويل فابيان في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن