إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

أنباء حول موافقة مصر على نقل الجرحى الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج

سيتم استقبال المصابين في مراكز طبية مصرية ومستشفى ميداني ورد أنه قيد الإنشاء بالقرب من الحدود؛ سفن طبية بطريقها إلى الساحل الجنوبي للقطاع

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي (وسط) يعقد مؤتمرا صحفيا خلال زيارته لمعبر رفح الحدودي في 31 أكتوبر، 2023. (Khaled Desouki/AFP)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي (وسط) يعقد مؤتمرا صحفيا خلال زيارته لمعبر رفح الحدودي في 31 أكتوبر، 2023. (Khaled Desouki/AFP)

ذكرت تقارير اعلامية اليوم الثلاثاء أن مصر ستفتح معبر رفح للسماح بنقل الجرحى الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية في شبه جزيرة سيناء للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس.

وقال مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي في وقت سابق من اليوم إن إسرائيل تأمل أن تفتح القاهرة حدودها للسماح بعلاج الجرحى في مستشفى رفح إلى جانب المستشفيات الميدانية التي يمكن إنشاؤها على الجانب المصري من الحدود.

وقال هنغبي أيضا إن “عددا من الدول استجابت لطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإرسال سفن ترسو قبالة سواحل غزة وتكون بمثابة مستشفيات في المنطقة الجنوبية الغربية الصغيرة من القطاع التي حددتها إسرائيل كمنطقة آمنة”.

وقال مسؤول طبي بمدينة العريش لوكالة فرانس برس: “ستتواجد فرق طبية غدا (الأربعاء) عند معبر رفح لفحص الحالات القادمة (من غزة) فور وصولها، وتحديد المستشفيات التي سيتوجه إليها الجرحى”. وأكد ذلك مسؤول أمني عند المعبر.

وذكرت عدة منافذ إعلامية أن مصر تقوم أيضًا ببناء مستشفى ميداني على طول الحدود.

وحث هنغبي سكان غزة على تجنب المستشفيات في شمال القطاع. ويدعي الجيش الإسرائيلي أن قاعدة عمليات حماس الرئيسية تقع تحت مستشفى الشفاء في مدينة غزة.

فلسطينيون ينتظرون الدخول إلى مصر عند معبر رفح الحدودي في قطاع غزة، 16 أكتوبر، 2023. (AP Photo/Fatima Shbair)

وقد امتنعت مصر حتى الآن عن السماح للمدنيين في غزة بالخروج من القطاع عبر حدودها، إضافة إلى تقييد مرور المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح.

وأثارت المقترحات الإسرائيلية لاستقبال مصر لاجئين من غزة غضب القاهرة، خاصة وأن اسرائيل رفضت التعهد علنا ​​بالسماح للذين يغادرون القطاع بالعودة، حسبما قال مسؤول مصري لتايمز أوف إسرائيل في الأسبوع الماضي.

ووسط المخاوف الإسرائيلية من أن حماس قد تستولي على المساعدات التي تدخل عبر المعبر، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي أنه “لا يوجد مؤشر” لدى الولايات المتحدة على استيلاء الحركة على أي من الشحنات منذ أن بدأت دخول القطاع منذ 10 أيام.

وقال كيربي إن 66 شاحنة مساعدات دخلت خلال 24 ساعة الماضية، ومن المتوقع أن تتبعها عشرات الشاحنات الأخرى في وقت لاحق من يوم الثلاثاء وفي وقت مبكر من يوم الأربعاء.

ولم يدخل أي وقود إلى القطاع منذ بداية الحرب، مع اعتراف الولايات المتحدة بمخاوف إسرائيل من محاولة حماس استخدام الوقود في أنشطتها العسكرية – لتشغيل التهوية والكهرباء في شبكة أنفاقها.

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي تظهر 12 خزان نفط يُزعم أن حماس تخزن احتياطياتها فيها بينما ينفد الوقود في قطاع غزة خلال الحرب المستمرة مع إسرائيل، 24 أكتوبر، 2023. (IDF Arabic spokesman on X)

لكن تجري الولايات المتحدة محادثات مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق يسمح بالدخول الآمن للوقود، نظرا لأن الإمدادات الحالية في غزة “منخفضة إلى شبه فارغة”، قال كيربي.

وحذرت الأمم المتحدة من أن المستشفيات وغيرها من الخدمات الحيوية في القطاع الفلسطيني معرضة لخطر الإغلاق دون توصيل الوقود. وتزعم إسرائيل أن لدى حماس مخزونات كبيرة من الوقود يمكنها تحويلها للاستخدام المدني إذا أرادت ذلك.

وأكد كيربي أن الولايات المتحدة لا تدعم وقف إطلاق النار في هذه اللحظة ولكنها منفتحة على وقفات مؤقتة في القتال لأهداف إنسانية – وهو أمر لم تدعمه إسرائيل صراحة بعد.

واندلعت الحرب بعد الهجوم الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر، عندما تسلل حوالي 2500 مسلح الحدود تحت غطاء وابل من الصواريخ، واقتحموا أكثر من 20 بلدة بالقرب من قطاع غزة. وقتلوا نحو 1400 إسرائيلي. كما اختطفوا ما لا يقل عن 245 شخصا كرهائن إلى القطاع، وأطلقت حماس سراح أربعة منهم منذ ذلك الحين واعادة الجيش مجندة واحدة.

وتقول وزارة الصحة في غزة أن أكثر من 8500 فلسطيني لقوا حتفهم نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر. لكن لا يمكن التحقق من الاعداد الصادرة عن الحركة بشكل مستقل، ويعتقد أنها تشمل المدنيين وعناصر حركة حماس الذي قُتلوا في غزة وإسرائيل، بما في ذلك نتيجة لصواريخ طائشة أطلقتها الحركات المسلحة في القطاع.

وطلبت إسرائيل مرارا من المدنيين في غزة التوجه إلى جنوب القطاع.

وقال هنغبي أنه على الرغم من تركيز عمليات الجيش الإسرائيلي على شمال غزة، وخاصة مدينة غزة، في الوقت الحالي، إلا أنه سينقل العمليات في نهاية المطاف إلى بقية القطاع الساحلي.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن