أنباء حول عدم إنفاذ قيود كورونا على الرحلات الجوية المغادرة في مطار بن غوروين
بحث

أنباء حول عدم إنفاذ قيود كورونا على الرحلات الجوية المغادرة في مطار بن غوروين

أكدت هيئة المطارات أنها لا تطبق الأمر الحكومي الذي يسمح بالسفر فقط للأشخاص الذين اشتروا التذاكر قبل بدء الإغلاق؛ مجلس الوزراء يعمل على حل المسألة

مسافرون في مطار بن غوريون الدولي، 24 سبتمبر 2020 (Avshalom Sassoni / Flash90)
مسافرون في مطار بن غوريون الدولي، 24 سبتمبر 2020 (Avshalom Sassoni / Flash90)

أفادت القناة 12 أن القيود التي أمرت بها الحكومة على الرحلات المغادرة كجزء من الإغلاق الوطني لفيروس كورونا لم يتم تنفيذها من قبل سلطات المطار بسبب الصعوبات القانونية في منع المسافرين من الصعود على متن الطائرات بناء على تاريخ شراء التذكرة فقط.

وبموجب إجراءات الإغلاق المشددة التي تم فرضها يوم الجمعة، يُسمح فقط للأشخاص الذين اشتروا تذاكر الرحلات الجوية قبل 25 سبتمبر في الساعة الثانية ظهرا، التاريخ والوقت الذي بدأ فيه الإغلاق المشدد، بالصعود إلى طائراتهم.

ومع ذلك، كشف التقرير الإخباري أن المسؤولين في مطار بن غوريون لم يفحصوا مواعيد شراء التذاكر وأن شركات الطيران تواصل تشجيع الركاب على حجز الرحلات.

ويقال إن شركات الطيران تخبر عملائها أنه إذا تم إيقافهم في المطار، فستقوم الشركة برد سعر تذاكرهم.

ويعمل المجلس الوزاري المصغر لشؤون مكافحة الكورونا، المكلف بوضع السياسة لمواجهة تفشي الفيروس المستمر، على لوائح جديدة لحل المشكلة من خلال مطالبة جميع المسافرين الذين يصلون إلى المطار بالتوقيع على إعلان بأنهم اشتروا تذاكرهم قبل الموعد النهائي، ذكر التقرير.

ويأمل مجلس الوزراء الموافقة على اللوائح في وقت لاحق من يوم الأربعاء حتى يتمكن تطبيق الإجراء على الفور.

وأكدت هيئة المطارات الإسرائيلية للقناة 12 أنه لا يتم تطبيق القيود حاليا.

وقالت هيئة المطارات في بيان، “بعد تعليق فحص [تواريخ شراء التذاكر]، فإننا نستعد لمواصلة إجراء عمليات الفحص وفقا للمخطط الذي سيوافق عليه المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا اليوم”.

وصرحت إدارة مطار بن غوريون للقناة إن عمليات فحص التذاكر “لن يتم إجراؤها حتى تتطرق اللوائح الى المسألة”. لكنها شددت على أنه يتم فحص جميع الأوراق الأخرى المطلوبة للمسافرين، بما في ذلك المستندات التي تطلبها وزارة الصحة.

وطعنت إحدى شركات الطيران المحلية، “يسرائير”، في القيود الحكومية المفروضة على الرحلات المغادرة في التماس قُدم إلى محكمة العدل العليا.

وزعمت الشركة أن الغرض الأساسي من تقييد الرحلات الجوية هو منع دخول الفيروس إلى البلاد، وبالتالي ليست هناك حاجة لتقييد الرحلات المغادرة. بالإضافة إلى ذلك، اشارت الشركة الى الصعوبات في منع الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر أجنبية أيضا من السفر إلى الدول التي يحملون جنسيتها.

وزيرة النقل ميري ريغيف تزور مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، 13 أغسطس 2020 (Flash90)

وقبل ساعات من دخول القيود الجديدة حيز التنفيذ، أعلنت وزيرة النقل ميري ريغيف تحديد موعد الشراء وأعلنت أن “الأجواء ستبقى مفتوحة جزئيا”.

وقالت إن الإسرائيليين سيكونون قادرين على العودة إلى البلاد “دون قيود”، لكنها أشارت إلى أنه سيستمر فرض الحجر الصحي لمدة 14 يوما على العائدين من “الدول الحمراء” ذات معدلات الإصابة المرتفعة بفيروس كورونا.

وأفادت وسائل إعلام عبرية أن حوالي 5000 شخصا سافروا في رحلات جوية من إسرائيل يوم الخميس الماضي، ووصل 4000 شخص آخر في رحلات العودة.

وقال العديد من الاشخاص الذين يقفون في طابور عند اكشاك تسجيل الوصول إنهم اشتروا التذاكر بسرعة بمجرد أن أصبح واضحا أن الحكومة ستأمر بإغلاق صارم.

وروا الأشخاص الذين تحدثوا إلى وسائل الإعلام القصة نفسها إلى حد كبير: إذا كانوا سيظلون عالقين في المنزل على أي حال، غير قادرين على رؤية العائلة أو القيام بنشاطات ترفيهية، فمن الأفضل ان يسافروا إلى الخارج حيث سيكونون أحرارا في الاستمتاع.

وبدأ الإغلاق لمدة ثلاثة أسابيع، وهو الثاني منذ بدء جائحة فيروس كورونا، في 18 سبتمبر، ثم تم تشديده يوم الجمعة الماضي مع استمرار حالات الإصابة بالفيروس في الارتفاع بسرعة. وحذر مسؤولون حكوميون، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أن الإغلاق من المرجح أن يمتد إلى ما بعد تاريخ انتهائه الذي تم تحديده في البداية.

وقال نتنياهو يوم الأربعاء إن رفع جميع القيود قد يستغرق ما يصل إلى عام.

وحتى مساء الأربعاء، سُجل في إسرائيل ما مجموعه 243,895 حالة مؤكدة منذ بداية الوباء، مع 68,110 حالة نشطة، وـ 1552 حالة وفاة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال