أميرة في العائلة المالكة الإماراتية تشبّه موت المسلمين في الحروب بالمحرقة النازية
بحث

أميرة في العائلة المالكة الإماراتية تشبّه موت المسلمين في الحروب بالمحرقة النازية

منشورات أميرة الشارقة تتضمن انتقادات شديدة لإسرائيل بالإضافة إلى تصريحات معادية للسامية

الاميرة هند بنت فيصل القاسمي خلال مقابلة مع ’فيلادلفيا ارابيا’ في عام 2013. (YouTube)
الاميرة هند بنت فيصل القاسمي خلال مقابلة مع ’فيلادلفيا ارابيا’ في عام 2013. (YouTube)

شبهت إحدى أفراد العائلة المالكة  في الإمارات المحرقة بموت المسلمين في حروب مختلفة، مشيرة إلى أن اليهود استغلوا الإبادة الجماعية النازية من أجل الفوز بالتعاطف ولعب دور الضحية، في حين أن المسلمين “يمضون قدما”.

وكتبت الشيخة هند بنت فيصل القاسمي، وهي أميرة من سلالة القاسمي التي تحكم الشارقة، ثالث أكبر المدن في الإمارات، انتقادها في تغريدة نشرتها يوم السبت، وهي الأخيرة في سلسلة من التصريحات التي شملت انتقادات حادة لإسرائيل، وكذلك تصريحات معادية للسامية.

الأميرة لديها أكثر من 533 ألف متابع على “تويتر”، وعادة ما تلقى تغريداتها انتشارا، ويعاد نشرها آلاف المرات وتحظى بآلاف الاعجابات.

وكتبت الأميرة في تغريدة “قُتل 6,636,235 يهودي في الحرب العالمية الثانية، قُتلوا في أوروبا… مات ما لا يقل عن 12.5 مليون مسلم في الحروب في الـ 25 سنة الماضية. لا تسمع أبدا مسلما يكتب كتبا وأفلاما ويبادر إلى قانون يقول إنه إذا لم تتعاطف مع محنتنا فأنت أقل من إنسان. نحن نسامح ونمضي قدما”.

من غير الواضح من أين حصلت الأميرة على الأرقام المتعلقة بعدد القتلى المسلمين، ولكنها قد تكون تستند على تقيمات باحث تركي نُشرت قبل بضع سنوات.

يوم الأحد، استخدمت الرواية المعادية للسامية التي تقول إن اليهود يسيطرون على الشؤون الدولية، بما في ذلك وسائل الإعلام الدولية، في انتقادها للأنشطة الإسرائيلية في غزة.

وكتبت “وسائل الإعلام التي تعرفون من يتحكم بها، تريد منكم ألا تشعروا حتى بأونصة تعاطف مع الأطفال القتلى، من خلال الإدعاء بأن آباءهم الإرهابيين يستخدمونهم عمدا كدروع بشرية. لا أحد يصدقكم. انضجوا. اوقفا الحرب. #غزة”.

إلقاء نظرة على نشاط القاسمي على تويتر وفي مواقع أخرى يظهر أن مثل هذه التصريحات متكررة.

في منشور آخر، تزعم الاميرة أن الفلسطينيين يعانون “نفس” المصير الذي عانى منه اليهود خلال المحرقة.

وكتبت “لقد بكينا جميعا على ما فعله النازيون لليهود في ألمانيا. ومع ذلك، من الغريب كيف أن نفس الصهاينة اليهود لا يبكون على نفس الشيء الذي يفعلونه بالفلسطينيين. يأخذون منازلهم إذا لم يغادروها، يرهبونهم ويقومون بقصفهم. الموتى لا يتكلمون”.

تبرز وجهات النظر العدائية للأميرة في المقام الأول بسبب وضعها كعضو بارز في العائلة المالكة في الإمارات، التي تتمتع بعلاقة صداقة مزدهرة مع الدولة اليهودية منذ أن وقّع البلدان اتفاقية التطبيع في عام 2020، كجزء من “اتفاقيات إبراهيم” المدعومة من الولايات المتحدة.

كما تبرز منشوراتها في منطقة ينتشر فيها إنكار المحرقة.

لفتت القاسمي انتباه وسائل الإعلام الدولية لأول مرة في عام 2020 بسبب آرائها الصريحة على وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بالإسلاموفوبيا.

في أبريل 2020 كتبت الأميرة “خطاب الكراهية هو بداية الإبادة الجماعية. قال غاندي مرة ’العين بالعين تجعل العالم أعمى’. دعونا نتعلم من التاريخ الدامي الذين نقوم الآن بتوثيقه بالصور والأفلام. افهموا أن الموت يولد الموت والحب يولد الحب. الازدهار يبدأ بالسلام”.

في نوفمبر من العام الماضي، شنت هجوما عبر الإنترنت على المذيع التلفزيوني الهندي البارز سودهير تشودري، الذي اتهمته بتبني آراء معادية للإسلام.

إلى جانب تواجدها على الإنترنت، تعتبر القاسمي سيدة أعمال وصحافية وتعمل كرئيسة تحرير لمجلة متخصصة في أسلوب الحياة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال