أمن الكنيست يستدعي بن غفير بسبب حادثة إشهار المسدس في موقف سيارات
بحث

أمن الكنيست يستدعي بن غفير بسبب حادثة إشهار المسدس في موقف سيارات

النائب اليميني المتطرف يثير ردود فعل غاضبة بعد أن لوح بمسدسه خلال مشادة كلامية في تل أبيب؛ أحد الحراس من المواجهة معه يقول إن النائب حصل على السلاح من شخص آخر

عضو الكنيست عن حزب "الصهيونية المتدينة" ايتمار بن غفير يحضر اجتماع لجنة الأمن الداخلي في الكنيست، في القدس، 7 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو الكنيست عن حزب "الصهيونية المتدينة" ايتمار بن غفير يحضر اجتماع لجنة الأمن الداخلي في الكنيست، في القدس، 7 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

استدعى رئيس الأمن في الكنيست عضو الكنيست إيتمار بن غفير للتحدث معه يوم الأربعاء بعد أن أشهر النائب اليميني المتطرف مسدسه في الليلة السابقة خلال مشادة كلامية مع حراس عرب في تل أبيب طلبوا منه نقل سيارته من مكان محظور.

واستُدعي بن غفير “لتجديد المعلومات بشأن الإجراءات”، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

ودعا نواب من أحزاب الائتلاف والمعارضة إلى مزيد من التحقيق في ملابسات الحادث، مع التركيز على ملاءمة بن غفير للحصول على تصريح حمل السلاح. ومع ذلك، قال أحد الأشخاص الذي كان حاضرا خلال المواجهة، في سرد الحادث لوسائل الإعلام، إن النائب المثير للجدل من حزب “الصهيونية المتدينة” حصل على السلاح من شخص كان يرافقه.

وطلب عضو الكنيست موسي راز من حزب “ميرتس” الحمائمي، العضو في الائتلاف الحاكم، من وزير الأمن الداخلي عومر بارليف توضيح سبب حصول بن غفير على ترخيص لحمل السلاح في ضوء إداناته الجنائية السابقة. وكان بن غفير قد أدين في الماضي، بما في ذلك بتهمة دعم جماعة إرهابية والتحريض على العنصرية في عام 2007.

ودعا راز بارليف إلى إجراء “فحص دقيق” للسياسات التي مكنت بن غفير من الحصول على رخصة سلاح.

وقال حزب “ميرتس” في بيان بشأن واقعة ليل الثلاثاء إن بن غفير “دعا إلى قتل مواطنين عرب وهددهم” بسلاح ناري.

وحذر الحزب في بيان من أن “السلاح الذي يتم التلويح فيه في الحركة الأولى يتم إطلاق النار منه في الثالثة”، وأضاف “لا مكان لهذا السلوك الإرهابي في الكنيست”.

وطلب حزب “القائمة المشتركة” ذات الأغلبية العربية من النائب العام أفيحاي ماندلبليت فتح تحقيق جنائي ضد بن غفير وبسحب رخصة سلاحه.

عضو الكنيست من حزب “ميرتس” موسي راز في الكنيست، 22 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال أحد الحارسين لوسائل إعلام عبرية إنهما لاحظا أن سيارة بن غفير كانت مركونة بشكل غير قانوني.

وقال الرجل للقناة 12 أنه حاول تنبيه بن غفير بينما كان يبتعد عن السيارة مع آخرين، لكن النائب على ما يبدو لم يسمعه، فصرخ لجذب انتباهه.

من هناك تصاعدت الحادثة بسرعة، حيث رد بن غفير بطريقة عدائية، وقال، حسب الحارس، لأحد الرجال الذين رافقوه، “أعطني سلاحك”.

بعد ذلك، أشهر بن غفير السلاح خلال المشادة الكلامية المحتدمة. وقال الحارس للقناة 12 أنه بدأ العاملون في المكان في تصوير الواقعة، أنزل بن غفير سلاحه إلى جانبه. وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بن غفير وهو يدخل المسدس في حزامه، بدلا من بيت المسدس.

مع احتدام المواجهة، وصل إلى المكان أحد المشرفين واستدعى الشرطة. على الرغم من استجواب الحارسين، لم يتم تنفيذ اعتقالات.

وقال الحارس، الذي يقيم في حي العيساوية بالقدس الشرقية، إنه خضع للتحقيق لساعات من قبل الشرطة، واضطر نتيجة لذلك للمبيت في العمل بدلا من العودة إلى المنزل.

وقالت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، التي قدمت في الماضي التماسا إلى محكمة العدل العليا بشأن سياسات ترخيص السلاح، في بيان إن الحادث “يوضح أن سيناريو الكابوس الذي يتسلح فيه المدنيون ويلوحون بالسلاح في الشوارع يتحقق”.

بعد اجتماعه مع مسؤولي الأمن في الكنيست، رفض بن غفير الانتقادات وقال “ما يزعجهم ليس أني كنت أحمل سلاحا في يدي ولكن أني تجرأت على الدفاع عن نفسي”.

على الرغم من أنه لم يكن واضحا لمن ينتمي السلاح، يعيش بن غفير في الحي اليهودي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وعلى هذا النحو، من المحتمل أن يكون مؤهلا للحصول على رخصة سلاح للدفاع عن النفس، مثل الإسرائيليين الآخرين الذين يعيشون في المستوطنات.

وقع الحادث ليلة الثلاثاء في “حدائق المعارض” في تل أبيب.

في أكتوبر، تورط بن غفير في مشادة كلامية وتضارب بالأيدي مع النائب العربي أيمن عودة، رئيس حزب “القائمة المشتركة”. وقعت المواجهة بين الاثنين في مستشفى “كابلان” في رحوفوت، حيث كان أسير فلسطيني مضرب عن الطعام يتلقي العلاج.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال