ألمانيا تعتزم حيازة درع صاروخية إسرائيلية
بحث

ألمانيا تعتزم حيازة درع صاروخية إسرائيلية

إثر الغزو الروسي لأوكرانيا أعلن المستشار الألماني تخصيص مبلغ مئة مليار يورو لتحديث الجيش الألماني وتحقيق هدف تجاوز النفقات العسكرية نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي

منظومة الدفاع الصاروخي ’السهم 3’ التي تم تسليمها لسلاح الجو الإسرائيلي في 18 يناير، 2017. (وزارة الدفاع)
منظومة الدفاع الصاروخي ’السهم 3’ التي تم تسليمها لسلاح الجو الإسرائيلي في 18 يناير، 2017. (وزارة الدفاع)

تعتزم الحكومة الألمانية التي قررت إثر الغزو الروسي لأوكرانيا الاستثمار بشكل كبير في المجال الدفاعي، حيازة منظومة إسرائيلية مضادة للصواريخ، وفق ما أكدت رئيسة لجنة الدفاع في مجلس النواب الألماني (بوندستاغ) الأحد.

وأكدت صحيفة “بيلد” أن القرار لم يُتخذ رسميًا بعد إلا أن الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي ينتمي إليه المستشار أولاف شولتس وهو الحزب الرئيسي في الائتلاف الحاكم، يؤيد فكرة حيازة هذه الدرع الصاروخية.

وقال مقرر ميزانية الدفاع في مجلس النواب الألماني (البوندستاغ) أندرياس شفارتز للصحيفة “علينا أن نحمي أنفسنا بشكل أفضل من التهديد الروسي. لذلك نحتاج بشكل سريع إلى درع صاروخية على نطاق ألمانيا”.

وأضاف “المنظومة الإسرائيلية Arrow 3 هي حلّ جيّد”. وهذه المنظومة المضادة للصواريخ مخصصة لاعتراض الصواريخ البعيدة المدى.

بحسب صحيفة “بيلد”، يبلغ ثمن هذه المنظومة المستوحاة من نظام “القبة الحديدية” الإسرائيلي للدفاع الصاروخي، حوالى ملياري يورو وقد تصبح جاهزة للاستخدام اعتبارًا من العام 2025 في ثلاثة مواقع في ألمانيا.

وأكدت رئيسة لجنة الدفاع في البرلمان ماري-أغنيس شتراك-زيمرمان “نظرًا للتهديد ومختلف أنظمة الأسلحة التي تمتلكها روسيا، يتعين علينا بالطبع أن نهتم بذلك، وهذا أمر منطقي”.

واضافت قبل زيارة تقوم بها لإسرائيل “هناك خيارات متعددة، وخصوصا هذه الدرع بُنيت لصاروخ محدد جداً يتم اطلاقه على ارتفاع شاهق ويأتي من الجو ولا يمكن لنظام الدفاع التقليدي أن يفيد. لذلك من المهم التصدي له في أسرع وقت ممكن”.

واشارت إلى ان “كل هذا يجب أن يتم بسرعة كبيرة، ولكن يتعين أيضًا مناقشته بجدية”.

وستكون الدرع قوية بما فيه الكفاية لحماية بولندا ورومانيا ودول البلطيق أيضًا.

واوضح شفارتز “يمكننا توسيع القبة الحديدية إلى أجواء الدول المجاورة لنا. وبالتالي فإننا سنلعب دورًا رئيسيًا في سبيل (الحفاظ) على أمن أوروبا”.

لم تكن ألمانيا تخصص في السنوات الأخيرة ميزانية كبيرة للدفاع إلا أنها قامت بتحول جذري تاريخي في أواخر شباط/فبراير، إثر الغزو الروسي لأوكرانيا الذي شكل صدمة للعالم بأسره.

وأعلن شولتس في 27 شباط/فبراير، بعد ثلاثة أيام من بدء الهجوم الروسي، تخصيص مبلغ مئة مليار يورو لتحديث الجيش الألماني وتحقيق هدف تجاوز النفقات العسكرية نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال