وفاة أكثر من 500 شخص في إسرائيل جراء فيروس كورونا في شهري يوليو وأغسطس
بحث

وفاة أكثر من 500 شخص في إسرائيل جراء فيروس كورونا في شهري يوليو وأغسطس

أكدت وزارة الصحة 2212 حالة إصابة جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 825؛ تظهر البيانات ان هناك 408 شخصا في حالة خطيرة

مريض يدخل مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب، 3 أغسطس، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)
مريض يدخل مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب، 3 أغسطس، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)

توفي أكثر من 500 إسرائيلي جراء كوفيد-19 منذ الأول من يوليو، وفقا لبيانات وزارة الصحة، مع ارتفاع حصيلة الوفيات منذ بداية الوباء إلى 825 يوم الأحد.

وأكدت وزارة الصحة 2212 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال عطلة نهاية الأسبوع يومي الجمعة والسبت. وبعد تجاوز علامة 100 ألف حالة يوم الجمعة، بلغ العدد الرسمي 102,150 حالة صباح الأحد، مع 22,022 حالة نشطة.

من بينهم 408 فى حالة خطيرة، منهم 112 على اجهزة التنفس الاصطناعي. وكان 186 آخرين في حالة معتدلة والباقي لديهم اعراض خفيفة أو لم تظهر عليهم اعراض.

وصرحت الوزارة أنها سجلت نتيجة 26,372 اختبار لفيروس كورونا يوم الجمعة، كانت نتيجة 5.7% منها إيجابية، وسجلت 10,260 نتيجة يوم السبت، كانت نتائج 7% منها إيجابية. وعادة تنخفض مستويات الاختبار بشكل كبير خلال عطلات نهاية الأسبوع.

وارتفع عدد الوفيات بستة أشخاص منذ مساء السبت إلى 825 وفاة.

وأشار إحصاء للوزارة إلى أن أكثر من 500 شخص توفوا خلال شهري يوليو وأغسطس، مقارنة بـ 320 بين شهر مارس ويونيو.

وقالت وزارة الصحة أنه تم تأكيد 9367 حالة جديدة الأسبوع الماضي، بما في ذلك 1374 في القدس، 494 في بني براك، 372 في موديعين عيليت، 342 في أشدود، و267 في تل أبيب. ولم يتم تسجيل أي اصابة في عدد قليل فقط من المدن والبلدات.

وحددت خطة كشف عنها في الأيام الأخيرة روني غامزو، المسؤول عن الاستجابة لفيروس كورونا، القيود التي سيتم فرضها خلال فترة الأعياد اليهودية الكبرى التي تبدأ الشهر المقبل.

وستفرض الخطة قيودا فقط على المدن التي ترتفع فيها معدلات العدوى، إذا لم يتم إبطاء معدل الإصابة بحلول 10 سبتمبر. وستكون القيود سارية بدءا من رأس السنة، في 18 سبتمبر، حتى 11 أكتوبر، بعد عيد “سوكوت”.

ومع ذلك، قال غامزو لأخبار القناة 12 أنه يعتقد أن معدل العدوى سينخفض في الوقت المناسب لتجنب فرض القيود خلال رأس السنة.

“لن يكون هناك بالضرورة إغلاق. أعتقد أنه يمكننا تقليل الإصابات، لدينا أربعة أسابيع حتى ذلك الحين. أريد الابتعاد عن عمليات الإغلاق. أعلم أنني قدمت ذلك كخيار، لأنني قلق، لكننا جميعا بحاجة إلى خلق إمكانية لتجنبه”، قال.

روني غامزو يحضر جلسة للجنة المالية البرلمانية في الكنيست، 23 أبريل، 2014. (Flash90)

كما رفض غامزو المزاعم بأن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فقدت الثقة به بعد أن رفض الوزراء الأسبوع الماضي التصويت على خطته.

ويوم الخميس، رفض الوزراء للمرة الثالثة الموافقة على خطة “إشارة المرور”، بسبب معارضة الوزراء اليهود المتشددين الذين يريدون معارضة القيود التي قد تغلق المعابد اليهودية في المناطق التي تنتشر فيها العدوى، حسبما ورد.

وذكرت القناة 12 أن اللوائح المقترحة تشمل، في المناطق “الحمراء” ذات معدلات الإصابة المرتفعة، حظرا للابتعاد أكثر من 500 متر عن المنزل؛ قصر التجمعات على أفراد الأسرة النووية؛ إغلاق نظام التعليم، باستثناء التربية الخاصة؛ وإغلاق معظم أنظمة النقل العام.

“هذا ليس نقصا في الإيمان بي. الوزراء معتادون على تقييد الدولة كلها، لكن لا منطق في ذلك. إنهم بحاجة إلى إعطاء المزيد من المسؤوليات للسلطات المحلية”، قال.

وتوقع أن يوافق الوزراء بسرعة على الخطة عندما يجتمعون يوم الاثنين بشأن المسألة.

وأفاد موقع “والا” الإخباري يوم الخميس نقلا عن وزراء ومسؤولين كبار أن نتنياهو ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات يدفعان من أجل إغلاق كامل في جميع أنحاء البلاد في الأسابيع المقبلة.

كما رفض غامزو التراجع عن مساعيه لمنع الإسرائيليين اليهود من زيارة مدينة أومان الأوكرانية خلال رأس السنة، قائلا إن السماح للرحلات سيقرب إسرائيل من الإغلاق.

واشتبك غامزو مع وزير الإسكان يعقوب ليتسمان، رئيس حزب “يهدوت هتوراة” اليهودي المتشدد، بسبب موسم الحج. وكان قد كتب يوم الجمعة رسالة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يطلب منه منع الإسرائيليين من زيارة البلدة التي دُفن فيها الحاخام نحمان من براتسلاف. ويشارك في الحج بشكل عام عشرات الآلاف من الإسرائيليين واليهود الآخرين في رأس السنة.

ولكن أشار منسق الكورونا إلى أنه يدعم إعادة فتح المدارس في الأول من سبتمبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال