أكثر من 125 ألف إصابة جديدة بكوفيد خلال يومين، وعدد الحالات الخطيرة يقترب من 500
بحث

أكثر من 125 ألف إصابة جديدة بكوفيد خلال يومين، وعدد الحالات الخطيرة يقترب من 500

وزير المالية يدعو إلى التوقف عن استخدام "الشارة الخضراء"؛ وزارة الصحة مستمرة في إعطاء الجرعة الرابعة من اللقاح، على الرغم من أدلة جديدة تشير إلى أنها غير فعالة ضد "أوميكرون"

قسم كورونا في المركز الطبي زيف في صفد، 18 يناير، 2022. (David Cohen / Flash90)
قسم كورونا في المركز الطبي زيف في صفد، 18 يناير، 2022. (David Cohen / Flash90)

أظهرت معطيات لوزارة الصحة الثلاثاء وجود 498 حالة إصابة خطيرة بكوفيد-19 في المستشفيات في البلاد، في ارتفاع من 446 حالة مساء الأحد.

وقالت الوزارة إنه تم تشخيص 65,259 حالة إصابة جديدة الإثنين، و 62,210 الأحد. كلا الرقمين مثلا رقما قياسيا يوميا جديدا.

لم تقم وزارة الصحة بتحديث لوحة متابعة أرقام الكوفيد الخاصة بها لمدة ليومين بسبب ما قالت إنها مشكلات تقنية، لكن يبدو أنه تم حل هذه المشكلات بحلول مساء الثلاثاء.

وقالت الوزارة إنه من بين 498 حالة خطيرة، هناك 135 مريضا في حالة حرجة. من بينهم تم وضع 100 شخص على أجهزة تنفس اصطناعي وربط 13 آخرين بجهاز “إيكمو” (ECMO).

ويتلقى 907 مرضى آخرين العلاج في المستشفيات وهم في حالات خفيفة ومتوسطة. في غضون ذلك، هناك 8,129 فردا من أعضاء الطواقم الطبية غير متاح حاليا بسبب الإصابة بالفيروس أو مخالطة مصاب بالفيروس.

وارتفع عدد الحالات الخطيرة في الوقت الذي يجد فيه المسؤولون صعوبة في إعادة ضبط استجابتهم لمتحور “أوميكرون”، الذي تسبب في أعداد هائلة من الإصابات في الأسابيع الأخيرة، ولكن عدد حالات وفاة أقل من الموجات السابقة.

وقالت وزارة الصحة يوم الثلاثاء إنها ستواصل إعطاء الجرعة الرابعة للإسرائيليين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والفئات المعرضة للخطر، على الرغم من دراسة صدرت يوم الإثنين تشير إلى أن الحقنة الرابعة لا توفر حماية كافية ضد أوميكرون. أظهرت المعطيات الأولية أن متحور أوميكرون واسع الانتشار قادر على تجاوز اللقاح في كثير من الحالات.

لكن مسؤولي صحة قالوا إن تأثير الجرعة المتمثل في زيادة عدد الأجسام المضادة في الدم بشكل كبير يمكن أن يساعد في حماية الأشخاص من الإصابة بمضاعفات خطيرة.

ودعا وزير المالية أفيغدور ليبرمان يوم الثلاثاء إلى إنهاء الاستخدام الواسع لشهادة “الشارة الخضراء” الممنوحة للأفراد المتطعمين والذين تعافوا من المرض، أو لاولئك الذين حصلوا على نتيجة فحص سلبية في الساعات ال48 الأخيرة.

وقال ليبرمان “لا يوجد منطق طبي أو وبائي في الشارة الخضراء، كما يتفق العديد من الخبراء. ولكن هناك ضرر مباشر للاقتصاد والأنشطة اليومية ومساهمة كبيرة في نشر الذعر اليومي بين الجمهور”.

وأضاف ليبرمان أنه  يعمل مع “جميع السلطات” من أجل التخلص من “الشارة الخضراء” و “الحفاظ على حياة طبيعية لنا جميعا”.

يُسمح للإسرائيليين بالدخول إلى العديد من المرافق العامة والخاصة فقط باستخدام “الشارة الخضراء”.

تطعيمات كوفيد-19 في رحوفوت، 10 يناير، 2022. (Yossi Aloni / Flash90)

تلقى ما يقرب من 24 ٪ فقط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عاما جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد، وتلقى 12 ٪ فقط جرعتين.

يوم الثلاثاء أيضا، أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الصحة نيتسان هوروفيتس، ووزير المالية ليبرمان عن أنه سيتم توزيع 25-30 مليون طقم فحوصات سريعة مجانا في إسرائيل.

بحسب بيان رسمي، من المقرر أن يبدأ توزيع الفحوصات في الأسبوع المقبل، مع تخصيص بعض الفحوصات لشرائح محددة من السكان.

من المتوقع أن يرتفع الطلب على الاختبارات السريعة بعد أن أعلنت الحكومة يوم الإثنين عن تقصير فترة الحجر الصحي الإلزامي للإسرائيليين المصابين بكوفيد-19 من أسبوع إلى خمسة أيام.

سيكون على الأشخاص المتطعمين المصابين بالفيروس ولكن لا تظهر عليهم أعراض المرض الحصول على نتيجتي فحص سلبيتين، في اليومين الرابع والخامس، ليتمكنوا من الخروج من الحجر الصحي. أما الأشخاص غير المتطعمين الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض سيكون عليهم إجراء فحص في منشأة فحوصات معترف بها، ولا يمكنهم الاعتماد على الفحوصات المنزلية.

الأشخاص الذين يستمر ظهور أعراض عليهم سيكونون ملزمين بالعزل لمدة 10 أيام.

تعمل هذه الخطوة أيضا على تقصير فترة العزل للأشخاص الذين خالطوا مصابا مثبتا بالفيروس، والذين يتعين عليهم حاليا الحجر الصحي لمدة أسبوع على الأقل إذا لم يتم تلقيحهم أو لم يتعافوا من كوفيد. من تلقى التطعيم معفي بالفعل من الحجر الصحي إذا كانت نتيجة اختباره سلبية بعد مخالطته لمصاب بالفيروس.

ومن المقرر بدء سريان القواعد الجديدة الأربعاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال