أقل من 500 حالة إصابة بفيروس كورونا تم تأكيدها خلال الأسبوع المنصرم
بحث

أقل من 500 حالة إصابة بفيروس كورونا تم تأكيدها خلال الأسبوع المنصرم

معطيات وزارة الصحة لا تزال تشير الى بلد يتعافى بسرعة من وباء كوفيد 19؛ الإعلان عن حالة وفاة جديدة، ليصل بذلك عدد الوفيات إلى 240 شخصا

إسرائيليون يضعون الكمامات خلال تسوقهم في وسط مدينة القدس، 6 مايو، 2020.(Olivier Fitoussi/Flash90)
إسرائيليون يضعون الكمامات خلال تسوقهم في وسط مدينة القدس، 6 مايو، 2020.(Olivier Fitoussi/Flash90)

تراجع العدد الأسبوعي للإصابات المثبتة بفيروس كورونا في إسرائيل إلى أقل من 500 حالة لأول مرة منذ تفشي الوباء في البلاد، بحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة مساء الخميس، مما يؤكد الانخفاض السريع في عدد الحالات الجديدة في الوقت الذي تتخذ فيه البلاد خطوات نحو إعادة فتحها.

وتم الإعلان عن حالة وفاة جديدة، ليرتفع بذلك عدد الوفيات إلى 240 شخصا.

ووصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة المثبتة الخميس إلى 16,381 حالة، بعد أن أعلنت وزارة الصحة عن 42 حالة إصابة جديدة في الساعات 24 الأخيرة.

قبل ذلك بأسبوع، في مساء يوم 30 أبريل، بلغ عدد الإصابات 15,946، مما يعني أن 435 حالة فقط أضيفت خلال سبعة أيام.

وفقا للوزارة، هناك  83 شخصا في حالة خطيرة، تم ربط 68 منهم بأجهزة تنفس صناعي، وهناك 56 آخرين في حالة متوسطة في حين يعاني البقية من أعراض خفيفة.

حتى الآن، تعافى من كوفيد 19 في البلاد 10,873 شخصا، بحسب المعطيات.

وفقا للوزارة، في اليوم الأخير تم تأكيد 42 حالة جديدة.

مع ذلك، أظهرت المعطيات بحسب المدن التي نشرتها الوزارة 51 حالة جديدة خلال اليوم الأخير في عدد من المدن، مع احتمال وجود عشرات الحالات الأخرى التي لم يتم تسجيلها، مما يشير إلى عدم موثوقية تقارير الوزارة.

خمسة من هذه الحالات سُجلت في تل أبيب، في حين شهدت القدس 15 حالة إصابة جديدة، وبني براك 14 حالة، وفقا للوزارة.

متحدث باسم الوزارة رفض الإجابة على أسئلة بشأن المعطيات المتضاربة، التي أصبحت سمة ثابتة في تقارير الحكومة التي تصدر مرتين باليوم.

إحدى أعضاء فريق طبي بزي واق تقوم بإجراء فحص لسيدة للكشف عن فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 30 أبريل، 2020.(Nati Shohat/Flash90)

في وقت سابق من اليوم، أصبح عدد الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا أكثر من ضعف عدد الأشخاص المصابين حاليا بالفيروس، وفقا للوزارة.

في الأيام الأخيرة، انخفض معدل الإصابات في إسرائيل بشكل ملحوظ، حيث لم يتجاوز عدد الحالات الجديدة التي تم تسجيلها في فترات 24 ساعة بضعة عشرات.

في نهاية الأسبوع ذكرت القناة 12 أن 80% من البلدات والقرى الإسرائيلية لم تبلغ عن أي حالات إصابة جديدة بكوفيد 19 لعدة أيام.

وقد بدأت مستشفيات في القدس وأشدود بإغلاق أجنحة فيروس كوورنا مع تراجع عدد المرضى.

وقد أشارت إحصائيات وزارة الصحة إلى أن القدس، المدينة التي شهدت أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا، انضمت إلى مدن أخرى في النجاح بخفض معدلات الإصابة فيها.

متسوقون في سوق محانيه يهودا في القدس بعد أن أعاد فتح أبوابه تماشيا مع التعليمات الجديدة للحكومة، 7 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

مع انخفاض عدد الإصابات الجديدة، بدأت الحكومة بتخفيف القيود التي فرضتها في محاولة لاحتواء الفيروس، ويوم الإثنين تم رفع قيد المئة متر المفروض على مغادرة المنزل لأنشطة تُعتبر غير ضرورية، وكذلك تم إلغاء القيود التي تمنع الزيارات العائلية.

صباح الخميس أعادت مراكز التسوق والأسواق المفتوحة والصالات الرياضية فتح أبوابها بعد ستة أسابيع كانت فيها مغلقة، حيث تحدثت تقارير عن متسوقين في مراكز تسوق في جميع أنحاء البلاد.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه قد يتم إزالة جميع قيود الإغلاق في منتصف شهر يونيو.

لكنه حذر من أن إسرائيل قد تضطر إلى إعادة تقييم تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي إذا كان هناك أكثر من 100 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم، أو إذا تضاعف عدد الحالات في غضون 10 أيام، أو مع وجود أكثر من 250 مريضا في حالة خطيرة.

طلاب إسرائيليون في القدس يضعون الأقنعة الواقية بعد عودتهم إلى المدارس لأول مرة منذ تفشي فيروس كورونا، 3 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وتخشى الهيئة الوطنية للطوارئ في إسرائيل من موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا ودعت الحكومة إلى استخدام الهدوء النسبي في الحالات من أجل تجهيز المستشفيات بعدد أكبر من أجهزة التنفس الصناعي وزيادة القدرات العلاجية.

بحسب ما ذكرته هيئة البث العام الإسرائيلية “كان”، فلقد أعدت الهيئة نموذجا يتوقع موجة ثانية من الإصابات في فترة عيد رأس السنة اليهودية، والذي يحل هذا العام في منتصف شهر سبتمبر.

وفقا للتكهنات، فقد يكون عدد الحالات أسوأ بمرتين على الأقل، وقد يصل إلى عشرات الآلاف، حيث سيتم إدخال الآلاف إلى المستشفيات ويقدّر بأن يكون عدد الوفيات بين بضعة مئات وبضعة آلاف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال