فرار عائلة منفذ هجوم تل أبيب بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار على مركبتهم بالقرب من جنين
بحث

فرار عائلة منفذ هجوم تل أبيب بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار على مركبتهم بالقرب من جنين

الجيش يقول إن المعلومات الاستخباراتية أشار إلى أن شقيقي منفذ هجوم تل ابيب كانا في المركبة بقرية دير غزالة؛ مقتل شاب متأثرا بجروح أصيب بها في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية أثناء المداهمة

مركبات للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس للاجئين في 10 أبريل، 2020، خلال مداهمة للبحث عن مشتبهين.(JAAFAR ASHTIYEH / AFP)
مركبات للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس للاجئين في 10 أبريل، 2020، خلال مداهمة للبحث عن مشتبهين.(JAAFAR ASHTIYEH / AFP)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته فتحت النار الأحد على مركبة يُعتقد أن شقيقي رعد حازم، منفذ هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين في وسط مدينة تل أبيب في الاسبوع الماضي، كانا يستقلانها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن “معلومات استخباراتية أشارت إلى أن شقيقي الإرهابي تواجدا في إحدى المركبات” التي شوهدت بالقرب من منزل حازم في قرية دير غزالة.

تمتلك عائلة حازم منزلين في المنطقة – أحدهما في مخيم جنين والآخر في القرية المجاورة.

وقال الجيش إن رصاصات أصابت المركبة التي كانت تسير في منطقة جنين، لكن المركبة نجحت بالفرار في النهاية. وزعم الجيش أن الجنود استهدفوا إطارات المركبة، لكن صورا أظهرت زجاجا محطما.

وكتب فتحى حازم، والد منفذ هجوم تل أبيب، أن زوجته وابنه الأصغر استقلوا السيارة معا عندما أطلق الجنود النار عليها.

وقال شقيق حازم في مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي الفلسطينية إن “الجيش هاجم المركبة مباشرة. حركت السيارة حتى يصيبوها من جانبها. اعتزموا القتل، وليس ايقاف [السيارة]”، وأضاف أنه كان في المركبة مع والدته وشقيقه البالغ من العمر 6 أعوام.

قال الجيش إن مشتبها به آخر أطلق النار على الجنود من دراجة نارية عابرة خلال العملية، رد الجنود عليه بإطلاق النار.

يوم الإثنين أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة الشاب متأثرا بإصابته، وقال إنه أصيب في  حوضه خلال تبادل إطلاق النار يوم الأحد. وورد أن الشاب يُدعى محمد زكارنة (17 عاما).

سعت قوات الأمن الإسرائيلية إلى اعتقال أفراد عائلة رعد حازم، وخاصة والده وأحد أشقائه، لتورطهم المزعوم في الهجوم. والد حازم، فتحي، هو سجين أمني سابق خدم سابقا كضابط في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في جنين. وقد أشاد بأفعال نجله ورفض استدعاء اسرائيلي لاستجوابه.

تصاعدت التوترات بشكل حاد بين إسرائيل والفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة على خلفية الهجمات المتكررة في المدن الإسرائيلية التي خلفت 14 قتيلا. صعد الجيش من نشاطاته في الضفة الغربية في محاولة لكبح جماح العنف المتصاعد.

ونفذ الجنود الإسرائيليون ليلة السبت مداهمات في مدن فلسطينية في أنحاء الضفة الغربية في محاولة لوقف العنف، واعتقلوا 20 فلسطينيا. واشتبك فلسطينيون مع القوات الإسرائيلية خلال مداهمات في طولكرم وجنين وأريحا، مما أدى إلى وقوع عدة إصابات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال