إسرائيل في حالة حرب - اليوم 194

بحث

أعضاء كنيست من اليمين المتطرف يصرخون على عائلات الرهائن في جلسة لجنة برلمانية ناقشت مشروع قانون عقوبة الإعدام

أقارب الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة يناشدون المشرعين من حزب "عوتسما يهوديت" بعدم تقديم التشريع؛ عضو الكنيست فوغل: أنتم تمثلون حماس أكثر من تمثيلكم لإسرائيل

  • عضو الكنيست ألموغ كوهين من حزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف يصرخ في وجه أقارب الرهائن المحتجزين في غزة خلال جلسة استماع للجنة الأمن القومي في الكنيست، 20 نوفمبر، 2023. (Yonatan Sindel/Flash90)
    عضو الكنيست ألموغ كوهين من حزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف يصرخ في وجه أقارب الرهائن المحتجزين في غزة خلال جلسة استماع للجنة الأمن القومي في الكنيست، 20 نوفمبر، 2023. (Yonatan Sindel/Flash90)
  • عائلات أفراد تحتجزهم حركة حماس في غزة منذ 7 أكتوبر، يحضرون جلسة استماع للجنة الأمن القومي في الكنيست، 20 نوفمبر، 2023. في وسط الصورة، غيل ديكمان، ابن عم كرمل غات المحتجزة في غزة.  (Yonatan Sindel/Flash90)
    عائلات أفراد تحتجزهم حركة حماس في غزة منذ 7 أكتوبر، يحضرون جلسة استماع للجنة الأمن القومي في الكنيست، 20 نوفمبر، 2023. في وسط الصورة، غيل ديكمان، ابن عم كرمل غات المحتجزة في غزة. (Yonatan Sindel/Flash90)
  • عائلات أفراد تحتجزهم حركة حماس في غزة منذ 7 أكتوبر، يحضرون جلسة استماع للجنة الأمن القومي في الكنيست، 20 نوفمبر، 2023. على يسار الصورة، غيل ديكمان، ابن خاله كرمل غات هو أحد الرهائن.  (Yonatan Sindel/Flash90)
    عائلات أفراد تحتجزهم حركة حماس في غزة منذ 7 أكتوبر، يحضرون جلسة استماع للجنة الأمن القومي في الكنيست، 20 نوفمبر، 2023. على يسار الصورة، غيل ديكمان، ابن خاله كرمل غات هو أحد الرهائن. (Yonatan Sindel/Flash90)

صرخ أعضاء من حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف في وجه أفراد عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة خلال جلسة لجنة في الكنيست يوم الإثنين ناقشت تشريعا مثيرا للجدل لفرض عقوبة الإعدام على منفذي الهجمات.

وقد طلب أقارب بعض الرهائن الـ 240 الذين اختطفهم مسلحو حماس في 7 أكتوبر من أعضاء الكنيست عدم عقد الجلسة حول التشريع، خشية أن يكون لهذه الخطوة تداعيات خطيرة على أقاربهم المختطفين.

وانهار غيل ديكمان، الذي يُحتجز ابن خاله كرمل غات في غزة، باكيا عندما توسل إلى رئيس لجنة الامن القومي في الكنيست، عضو الكنيست تسفيكا فوغل، ووزير الأمن القومي وزعيم حزب “عوتسما يهوديت”، إيتمار بن غفير، طالبا منهما عدم المضي قدما في الجلسة.

وقال فوغل إن كل من يحاول تعطيل مشروع القانون “يمثل حماس” أكثر من تمثيله لدولة إسرائيل، في حين صرخ عضو الكنيست ألموغ كوهين في وجه رجل يتم احتجاز زوجته وابنته كرهينتين لدى حماس قائلا له “ليس لديكم تفويض على الألم”.

ومضى فوغل قدما في جلسة اللجنة يوم الاثنين لإعداد مشروع القانون المثير للجدل للقراءة الأولى في جلسة الهيئة العامة للكنيست على الرغم من فشله في تأمين دعم الإئتلاف للتشريع.

وبدأ الجلسة بالتأكيد على أن إسرائيل لا ينبغي أن تبقي مسلحي حماس في السجن وأننا “لسنا بحاجة إلى إطعام هؤلاء الوحوش”، مضيفا أن الحركة تحاول التلاعب بأقارب الرهائن لدفعهم إلى معارضة التشريع.

وعندما سأله أحد أفراد عائلة أحد الرهائن عما إذا كان يعتقد أنه يتم استغلال العائلات، قال فوغل: “ألمح إلى أن حماس تحاول استغلالكم، نعم. وأنا لا ألمح، أنا أقول ذلك صراحة”.

وأضاف أن عقوبة الإعدام لمنفذي الهجمات “لا تتعارض مع هدف إعادة الرهائن، وكل من يحاول تقديمها على أنها تناقض هو شخص يحاول تمثيل حماس أكثر من تمثيله لدولة إسرائيل”.

ردا على ذلك، اعترض ديكمان على تأكيد فوغل بأنه وآخرين يمثلون حماس، وحث بن غفير على عدم المضي قدما في التشريع.

وقال والدموع في عينيه: “قلت لك بالفعل في الأسبوع الماضي وتوسلت إليك أن تتوقف. توسلت إليك ألا تحاول الاستفادة من معاناتنا”.

وأضاف: “إذا كنت ترانا، أرجوك قم بإزالة هذا [التشريع] من جدول الأعمال. إذا كان لديك قلب، أرجوك لا تقل إننا نمثل الأشخاص الذين قتلوا أحبائنا”.

وتابع قائلا: “أرجوك لا تعقد جلسة الآن بشأن المشنقة، أرجوك لا تعقد جلسة الآن بشأن عقوبة الإعدام. ليس عندما تكون حياة أحبائنا على المحك، وليس عندما يكون السيف على أعناقهم”.

“أنا هنا باسم كرمل ومن أجل بقائها على قيد الحياة. من فضلك، اختر الحياة وتأكد من عودتهم إلى الديار أحياء وسالمين”.

مع احتدام الأجواء في الجلسة، تحدث رجل تُحتجز زوجته وابنته في غزة.

وصرخ الرجل قائلا: “أوقفوا الحديث عن قتل العرب وابدأوا الحديث عن إنقاذ اليهود”، مضيفا “لقد طلبتم وساعدتم ومارستم ضغوطا لقتل العرب”، ولكن لم يكن من الواضح ما الذي كان يشير إليه.

كوهين رد بشدة وصرخ على الرجل بغضب: “لا يوجد لديكم تفويض على الألم”.

“لقد دفنا نحن أيضا أكثر من 50 من أصدقائنا… صديقي رهينة في غزة، وبالمناسبة لم يسمع عنك قط. لا تتحدث عن رغبتنا في قتل العرب. لسنا نحن من خرج لقتلهم في ذاك السبت [7 أكتوبر]؛ هم من جاءوا لقتلنا”.

وصرخت عضو الكنيست عن “عوتسما يهوديت”، ليمور سون هار ميلخ، مع انزلاق الجلسة إلى حالة من الفوضى، قائلة “أنتم تقومون بإسكات عائلات أخرى”.

في مقابلة أجرتها معه القناة 12 في وقت لاحق، رفض كوهين الاعتذار واعترض بشدة على اللغة التي استخدمها أفراد عائلات الرهائن في اللجنة، لكنه قال إنه يظن أن الوقت غير مناسب للدفع بمشروع قانون عقوبة الإعدام.

بعد بضع لحظات، وراء الكاميرا، أصيب كوهين بنوبة سعال وتم نقله إلى المستشفى.

ينص مشروع القانون الذي قدمته سون هار ميلخ على أن العقوبة الوحيدة لمن أدين بقتل مواطن إسرائيلي بسبب دوافع عنصرية أو بدافع “العداء” للجمهور الإسرائيلي “بهدف إلحاق الأذى بدولة إسرائيل ونهضة الشعب اليهودي في أرضنا” هي عقوبة الإعدام.

ومع ذلك، قال نائب المستشار القضائي للحكومة سابقا ران نزري، الذي مثل عائلات الرهائن في جلسة يوم الاثنين، إن القانون الحالي يسمح بإنزال عقوبة الإعدام على منفذي الهجمات، وهو موقف أيده في وقت سابق من هذا الأسبوع المستشار القضائي السابق للحكومة أفيحاي ماندلبليت.

بعد الجلسة المتوترة، نشر بن غفير صورة له وهو يعانق ديكمان على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، وكتب أنه “يحب ويحتضن عائلات الرهائن”، مصرا في الوقت نفسه على أن عقوبة الإعدام هي أداة ضرورية في الضغط على حماس.

وأعاد ديكمان نشر منشور بن غفير، وقال إنه طلب من الوزير عدم معانقته ولكن بن غفير فعل ذلك على أي حال.

وقال “قلت لك: لا تعانقني ولكنك عانقتني رغم ذلك. قلت لك: لا تعرض أحباءنا للخطر، وعرضتهم للخطر رغم ذلك. كل ذلك من أجل صورة. أنت لا تعرف حدودا يا إيتمار بن غفير. الجميع يرى أنك تصنع سيركا من دماء عائلاتنا. لم يفت الأوان بعد. توقف”.

اقرأ المزيد عن