أطباء يقولون أن محمود عباس يعاني من الإرهاق وسط مخاوف بشأن وضعه الصحي
بحث

أطباء يقولون أن محمود عباس يعاني من الإرهاق وسط مخاوف بشأن وضعه الصحي

شخص الاطباء رئيس السلطة الفلسطينية، الذي يبلغ من العمر 82 عاما، بالتهاب المعدة الذي ازداد سوءا بسبب التوتر وسط مخاوف بشأن صحته

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 25 يوليو 2017. ( AFP/ABBAS MOMANI)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 25 يوليو 2017. ( AFP/ABBAS MOMANI)

رام الله – قال أطباء ومسؤولون فلسطينيون ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس البالغ من العمر 82 عاما يعانى من الإرهاق، مما ادى الى اجراء فحوصات طبية له فى مستشفى بالضفة الغربية خلال عطلة نهاية الاسبوع.

في البداية قال مسؤولون في المستشفى إن عباس خضع لفحوصات روتينية وأن النتائج كانت جيدة.

الا ان الاطباء والمسؤولين الفلسطينيين قالوا يوم الاحد ان عباس كان مرهقا. وقال أحد الأطباء إن عباس يعاني من التهاب في المعدة، والذي تدهور أكثر بسبب الإجهاد.

تحدث هؤلاء المسؤولين والأطباء بشرط عدم الكشف عن هويته لأنهم غير مخولين بمناقشة صحة عباس مع وسائل الإعلام.

كان عباس قد حضر الى المستشفى فى رام الله يوم السبت، من أجل ما قال المتحدث بإسمه نبيل ابو ردينة انه اجراء فحص روتينى.

وقال ابو ردينة ان عباس يخضع لاختبارات جسدية في مستشفى الاستشاري وسيخرج بعد ظهر يوم الاحد.

جاءت هذه الزيارة بعد اسبوعين من التوترات الحادة مع اسرائيل وسط احتجاجات فلسطينية على الاجراءات الامنية في الحرم القدسي.

رئيس السلطة الفلسطينية الذي كان مدخنا مسرفا ويعاني من زيادة الوزن، عولج منذ عدة سنوات من سرطان البروستاتا، كما توجد لديه دعامة في قلبه لعلاج انسداد الشريان.

في أكتوبر، خضع عباس لعملية قسطرة قلبية طارئة معانيا من الإرهاق ومع آلام في الصدر.

وذكرت صحيفة “هآرتس” يوم السبت ان مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين يعتقدون ان صحة الزعيم الفلسطيني تتدهور، بحسب مصادر لم تذكر.

قال مسؤول فلسطيني لم يكشف عن اسمه أن فحص يوم السبت كان مقررا اصلا في مستشفى في الاردن، لكن عباس قرر تلقي العلاج في رام الله لتجنب الاضطرار الى تنسيق الامن مع اسرائيل من أجل رحلته من الضفة الغربية الى الأردن.

وأدت فحوص عباس الطبية الأخيرة الى النقاش حول من سيأخذ مكانه.

ورفض عباس الموجود في السلطة منذ عام 2005 تحديد خلفا له. في الفوضى الحالية في المؤسسات السياسية الفلسطينية، ليس هناك طريق واضح نحو اختيار خلفا له.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال