أطباء ومعارضون للإئتلاف الحكومي وأولياء أمور: الإسرائيليون ينزلون إلى الشارع للمشاركة في تظاهرات عدة
بحث

أطباء ومعارضون للإئتلاف الحكومي وأولياء أمور: الإسرائيليون ينزلون إلى الشارع للمشاركة في تظاهرات عدة

الأطباء المتمرنون يحتجون على نوبات عمل لمدة 26 ساعة؛ متظاهرون يشاركون في تظاهرة ضد رئيس الوزراء في ميدان رابين ومن أمام منازل أعضاء كنيست في حزب ’أزرق أبيض’؛ أولياء الأمور يحتجون على فرض قيود على عدد الأطفال في الحضانات

  • أطباء متمرنون يتظاهرون للمطالبة بتحسين ظروف عملهم في ميدان هابيما بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2002. (Miriam Alster/Flash90)
    أطباء متمرنون يتظاهرون للمطالبة بتحسين ظروف عملهم في ميدان هابيما بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2002. (Miriam Alster/Flash90)
  • إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2020.  (Miriam Alster/Flash90)
    إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
  • أصحاب المصالح التجارية الصغيرة ونشطاء يشاركون في تظاهرة للمطالبة بالحصول على دعم مالي من الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، 9 مايو، 2020.  (Tomer Neuberg/Flash90)
    أصحاب المصالح التجارية الصغيرة ونشطاء يشاركون في تظاهرة للمطالبة بالحصول على دعم مالي من الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، 9 مايو، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)
  • أطباء متمرنون يتظاهرون للمطالبة بتحسين ظروف عملهم في ميدان هابيما بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2002. (Miriam Alster/Flash90)
    أطباء متمرنون يتظاهرون للمطالبة بتحسين ظروف عملهم في ميدان هابيما بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2002. (Miriam Alster/Flash90)
  • إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2020.  (Miriam Alster/Flash90)
    إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
  • أصحاب المصالح التجارية الصغيرة ونشطاء يشاركون في تظاهرة للمطالبة بالحصول على دعم مالي من الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، 9 مايو، 2020.  (Tomer Neuberg/Flash90)
    أصحاب المصالح التجارية الصغيرة ونشطاء يشاركون في تظاهرة للمطالبة بالحصول على دعم مالي من الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، 9 مايو، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

نزل آلاف الإسرائيليين إلى الشارع مساء السبت للاحتجاج على قضايا متعددة، بدءا من الاتفاق الإئتلافي الذي تم إبرامه بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، وصولا إلى ساعات عمل الأطباء المتمرنين وعدم توفير أطر لرعاية الأطفال خلال الجائحة.

وتظاهر حوالي 3,000 شخص في ميدان “هابيما” بمدينة تل أبيب، مطالبين بوضع حد لنوبات العمل التي تستمر لمدة 26 ساعة وتحسين ظروف عمل الأطباء المتمرنين.

ولقد بدأ الأطباء المتدربين مؤخرا العمل في نوبات مدتها 12 ساعة في محاولة للحد من انتشار العدوى خلال جائحة فيروس كورونا وتظاهروا احتجاجا على خطوات لإعادة ساعات العمل الأطول، قائلين إن ظروف العمل غير معقولة وأن الأطباء المنهكين قد يشكلون خطرا على المرضى.

وقال أحد الأطباء، ويُدعى ستاس، لهيئة البث العام (كان) إن ساعات العمل الطويلة تعني أن الأطباء المتمرنين لن يكونوا قادرين على تقديم الرعاية المناسبة للمرضى.

وقال ستاس “نحن نحتج على عدد الساعات المتتالية التي يجب أن نعمل فيها – هذا غير إنساني ولا يمكننا رعاية الناس بالطريقة المناسبة”.


متظاهر إسرائيلي يضع قناعا واقيا يحمل عبارة “Crime Minister” يقف بين متظاهرين آخرين مع الحفاظ على مسافة التمرين من بعضهم البعض بسبب جائحة فيروس كورونا، ويحمل لافتة عليها صورتي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يمين) وخصمه السابق بيني غانتس (يسار) وعبارة ’إسرائيل تشعر بالخجل’ باللغة العبرية في ميدان رابين بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2020. (JACK GUEZ / AFP)

بالإضافة إلى ذلك، شارك المئات في تظاهرة نظمتها الحركة من أجل جودة الحكم في ميدان “رابين” بتل أبيب بعد أن قضت محكمة العدل العليا هذا الأسبوع بأنها لا ترى أسبابا تمنع نتنياهو من تشكيل حكومة على الرغم من تهم الفساد ضده. ولقد رفضت المحكمة أيضا إلغاء تغييرات تشريعية تم إجراؤها كجزء من اتفاق نتنياهو-غانتس لتقاسم السلطة، على الرغم من إقرارها بوجود “صعوبات كبيرة” في الاتفاق.

إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين بمدينة تل أبيب، 9 مايو، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

القانون الإسرائيلي لا يلزم رئيس الورزاء بالتنحي إذا تم توجيه لائحة اتهام ضده، بخلاف الوزراء الآخرين، إلا أن معارضي نتنياهو سعوا إلى منع نتنياهو حتى من تشكيل حكومة، وهو ما يقولون إنه أمر مختلف.

وتظاهر العشرات أيضا من أمام منزلي عضوي الكنيست عن حزب “أزرق أبيض”، ميكي حايموفيتش وأساف زمير، في تل أبيب بسبب قرارهما البقاء مع الحزب بعد أن قرر الانضمام للحكومة.

متظاهرون من حركة ’العلم الأسود’ من أمام منزل عضو الكنيست عن حزب ’أزرق أبيض’، ميكي حايموفيتش، 9 مايو، 2020. (Screen grab/Kan)

وقال أحد المتظاهرين من أمام منزل حايموفيتش، بحسب ما نقله موقع “واينت” الإخباري، “لقد أدرتم ظهركم لنا وبعتم روحكم للشيطان لصالح مدعى عليه في قضية جنائية”.

المشاركون في التظاهرة كانوا من حركة “العلم الأسود” الشعبية، التي تعارض الاتفاق الإئتلافي بين نتنياهو وغانتس. ولقد أعلنت المنظمة عن تنظيم عشر تظاهرات في جميع أنحاء البلاد السبت, بما في ذلك من أمام منزل غانتس في روش هعاين.

يوم السبت دافع زمير عن قرار حزبه، وقال إنه يمنح صوتا لأشخاص ما كانوا سيحظون بتمثيل خلاف ذلك.

وقال زمير لأخبار القناة 13 “حقيقة أن معظم المواطنين الإسرائيليين سيشعرون بأن لهم تمثيل على طاولة صنع القرار هي أمر مهم عندما يتعلق الأمر بتقليص ميزانيات، وعندما يقومون بإصلاحات وعندما يتخذون قرارات صعبة”.

ونظم أولياء أمور الأطفال في مراكز الرعاية النهارية التي تشرف عليها الحكومة أيضا تظاهرة من أمام منزل وزير الرفاه أوفير أكونيس. ومن المقرر افتتاح رياض الأطفال يوم الأحد، ولكن القيود المفروضة على عدد الأطفال  بسبب جائحة فيروس كورونا تعني أنه لن يكون بإمكان جميع الأطفال العودة إلى مراكز الرعاية النهارية، مما يجعل العديد من الآباء غير قادرين على العودة إلى العمل.

أصحاب المصالح التجارية الصغيرة ونشطاء يشاركون في تظاهرة للمطالبة بالحصول على دعم مالي من الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، 9 مايو، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

بالإضافة إلى ذلك، تظاهرت مجموعة من الشبان وأصحاب المصالح التجارية الصغيرة، بما في ذلك أصحاب المطاعم، في متنزه “تشارلز كلور”، بمدينة تل أبيب، قائلين إنهم لم يروا أي فائدة اقتصادية من تخفيف القيود واحتجاجا على عدم حصولهم حتى الآن على مساعدات من الحكومة.

وقال المنظمون لأخبار القناة 12 “لقد تم خرق الاتفاق بين الشباب والدولة. تم فصلنا – لم نُحسب، وتم فتح النشاط الاقتصادي، ولم نُحسب”،

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال