أسرى حماس يعلنون إضرابا عن الطعام احتجاجا على سياسة الإعتقال الإداري
بحث

أسرى حماس يعلنون إضرابا عن الطعام احتجاجا على سياسة الإعتقال الإداري

حماس تعلن أن عشرات الأسرى في السجون الإسرائيلية لن يتناولوا الطعام تضامنا مع الأعضاء المحتجزين دون توجيه تهم إليهم

توضيحية: أسرى أمنيون فلسطينيون في سجن عوفر شمال القدس، 20 أغسطس، 2008. (Moshe Shai / Flash90 / File)
توضيحية: أسرى أمنيون فلسطينيون في سجن عوفر شمال القدس، 20 أغسطس، 2008. (Moshe Shai / Flash90 / File)

أعلنت حركة حماس يوم الأحد أن العشرات من أعضائها المعتقلين في السجون الإسرائيلية سيضربون عن الطعام احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري المستمرة.

وقالت حماس في بيان نقله تلفزيون حماس الرسمي إن عشرات الأسرى يستعدون لإضراب مفتوح عن الطعام دعما للأسرى الستة المضربين عن الطعام حاليا رفضا للاعتقالات الإدارية.

وجاء في بيان حماس “لا يمكننا أن نبقى صامتين”.

يأتي هذا البيان بعد يومين من إعلان قيادة الأسرى التابعة لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية إنهاء إضراب عن الطعام كان قد أطلق احتجاجا على السياسات الإسرائيلية تجاه الأسرى.

وزعمت الهيئة غير الرسمية يوم الجمعة أنها توصلت إلى اتفاق مع مصلحة السجون الإسرائيلية يلبي مطالبها.

ومع ذلك، قال مسؤول أمني مطلع على الوضع لـ”التايمز أوف إسرائيل” يوم الجمعة إن مزاعم المجموعة كاذبة، وأنه لم تكن هناك مفاوضات بين الأسرى والسجانين .

زنزانات في سجن كتسيعوت في أعقاب أعمال شغب قام بها أسرى أمنيون فلسطينيون، 8 سبتمبر، 2021. (Courtesy)

وزعم المسؤول أنه “لم يكن هناك إضراب رسمي عن الطعام بالأرقام التي زعموا، ولم تكن هناك مفاوضات”. على الرغم من التقارير عن مشاركة 250 أسيرا في إضراب عن الطعام لمدة تسعة أيام، قال المسؤول أنه في ذروة الإضراب شارك 40 سجينا، ولكن ليس طوال الفترة الزمنية.

وأضاف: “بالطريقة نفسها التي بدؤوا بها بشكل غير منظم، قاموا بإنهاء [الإضراب] بطريقة غير منظمة”، مدعياً ​​أنه لن تحدث تغييرات فورية في السجن بعد الإضراب عن الطعام. “إذا تغير شيء ما في المستقبل فلا علاقة له بذلك”.

منذ فرار ستة أسرى أمنيين فلسطينيين من سجن جلبوع في شمال إسرائيل في أوائل سبتمبر، اتخذت مصلحة السجون الإسرائيلية عددا من الإجراءات في محاولة لتقليل فرص حدوث عملية فرار أخرى، مما دفع أسرى الجهاد الإسلامي إلى بدء إضراب عن الطعام.

وشملت سياساتها تفكيك مجموعات من معتقلي الجهاد الإسلامي، ونقل بعضهم إلى سجون أخرى، والحبس الانفرادي لبعض السجناء. وتأجيل الزيارات العائلية. كما تم تفريق الهاربين – منذ إعادة القبض عليهم – في خمسة سجون في جميع أنحاء البلاد.

متظاهر يرفع العلم الفلسطيني ويهتف بشعارات بجانب إطارات محترقة خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في أعقاب مظاهرة لدعم الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، عند مدخل مدينة نابلس بالضفة الغربية، يوم الإثنين، 13، سبتمبر ، 2021. (AP Photo/Nasser Nasser)

في حين أن منظمة “نادي الأسير الفلسطيني” التي تدافع عن الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كانت تتلقى الدعم المالي من السلطة الفلسطينية، فقد توقفت رام الله، حسبما ورد، عن تمويل الهيئة لمدة ثلاث سنوات على الأقل.

وقال زعيم الجهاد الإسلامي زياد النخالة في وقت سابق في شهر أكتوبر أن الحركة مستعدة لخوض الحرب نيابة عن أسراها.

وقال النخالة إن “حركة الجهاد الإسلامي لن تترك أبناءها في السجون الصهيونية ضحايا بين أيدي العدو. وعليه، سنقف معهم ونساندهم بكل ما نملك، حتى لو استدعى ذلك أن نذهب للحرب من أجلهم”.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال