استراليا تصنف حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي “كمنظمة إرهابية”
بحث

استراليا تصنف حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي “كمنظمة إرهابية”

وزير ة الداخلية كارين أندروز تقول إن التنظيم المسلح المدعوم من إيران يشكل تهديدا حقيقيا لاستراليا ويواصل "تقديم الدعم للمنظمات الإرهابية"

توضيحية: أنصار حزب الله وحركة أمل يلوحون بأعلام حزب الله وإيران ويهتفون بشعارات مناهضة لإسرائيل وللولايات المتحدة خلال مظاهرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، 28 يونيو، 2020. (AP Photo / Hassan Ammar)
توضيحية: أنصار حزب الله وحركة أمل يلوحون بأعلام حزب الله وإيران ويهتفون بشعارات مناهضة لإسرائيل وللولايات المتحدة خلال مظاهرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، 28 يونيو، 2020. (AP Photo / Hassan Ammar)

صنّفت أستراليا يوم الأربعاء حزب الله كمنظمة إرهابية، في خطوة وسّعت من خلالها نطاق العقوبات التي كانت تشمل حصرا الجناح العسكري للتنظيم الشيعي المسلح الذي يسيطر على قسم كبير من لبنان لتشمل جناحه السياسي ومؤسساته المدنية.

وقالت وزير ة الداخلية كارين أندروز إن التنظيم المسلح المدعوم من إيران “يواصل التهديد بشن هجمات إرهابية وتقديم الدعم للمنظمات الإرهابية، ويشكل تهديدا حقيقيا وموثوقا به لأستراليا”.

ورحب رئيس الوزراء نفتالي بينيت، الذي التقى برئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في وقت سابق من هذا الشهر في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، حيث حثه على حظر حزب الله، بالقرار.

وكتب بينيت على تويتر، “أشكر حكومة أستراليا وصديقي سكوت موريسون على نيتهما تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية. سنواصل العمل بكل الطرق الممكنة ضد الإرهاب، بما في ذلك على الساحة الدولية”.

وقال وزير الخارجية يائير لابيد إن “أستراليا صديق مقرب لإسرائيل في حربها ضد الإرهاب العالمي”.

وقال لابيد: “القرار الاسترالي ينضم إلى قرارات مماثلة وهامة اتخذتها 17 دولة أخرى في العامين الماضيين والتي أدركت أنه لا توجد أجنحة منفصلة للمنظمات الإرهابية. وهذا صحيح بالنسبة لمنظمة حزب الله الإرهابية – فهي جسد واحد وأي فصل بين أجنحتها يكون مصطنعا”.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (على يمين الصورة) يلتقي برئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في قمة المناخ للأمم المتحدة COP26 في غلاسكو، اسكتلندا، 1 نوفمبر، 2021. (Haim Zach / GPO)

وحزب الله بأسره مصنف في الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية خلافا لما هو عليه في دول أخرى اكتفت بإدراج جناحه العسكري على قائمتها للمنظمات الإرهابية وأبقت جناحه السياسي خارج إطار العقوبات، وذلك خشية منها أن تعقد مثل هذه الخطوة صلاتها بالسلطات اللبنانية.

والفصيل الشيعي الممثل في مجلس النواب، هو أيضا التنظيم المسلح اللبناني الوحيد الذي لم يتخل عن ترسانته العسكرية في نهاية الحرب الأهلية (1975-1990).

ويمتلك حزب الله قوات قوية تدعمها إيران بالمال والسلاح. ولا تتوانى الجمهورية الإسلامية عن استخدام هذه القوة العسكرية في حروب تخوضها بالوكالة في المنطقة.

وبموجب القرار بات محظورا في أستراليا حيث تعيش جالية لبنانية كبيرة الانتماء إلى حزب الله أو تمويله.

ولم توضح وزيرة الداخلية الأسترالية الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار الذي يأتي في وقت تغرق فيه لبنان في أزمة اقتصادية وسياسية عميقة.

ويعيش نحو 80% من اللبنانيين تحت خط الفقر في ظل معدلات تضخم مرتفعة وشح في الأدوية والمحروقات وتقنين حاد للتغذية بالتيار الكهربائي، في حين ترفع الحكومة تدريجيا الدعم عن الأدوية والوقود.

من جهة ثانية، أعلنت أندروز إدراج جماعة “ذي بيز” اليمينية المتطرفة على قائمة المنظمات الإرهابية في أستراليا.

وقالت الوزيرة إن “هذه جماعة نازية جديدة، عنيفة وعنصرية. تعلم أجهزة الأمن أنها تخطط وتحضر لتنفيذ هجمات إرهابية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال