أردوغان يبلغ زعماء اليهود الأمريكيين أنه يعتزم زيارة إسرائيل
بحث

أردوغان يبلغ زعماء اليهود الأمريكيين أنه يعتزم زيارة إسرائيل

الرئيس التركي يلتقي بممثلي المجتمع اليهودي في نيويورك قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويصف معاداة السامية بأنها "جريمة ضد الإنسانية"، مع تقارب العلاقات بين القدس وأنقرة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سمرقند، أوزبكستان، 16 سبتمبر 2022 (Alexandr Demyanchuk، Sputnik، Kremlin Pool Photo via AP)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سمرقند، أوزبكستان، 16 سبتمبر 2022 (Alexandr Demyanchuk، Sputnik، Kremlin Pool Photo via AP)

جيه تي ايه – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمجموعة من القادة اليهود يوم الاثنين في نيويورك إنه يعتزم زيارة إسرائيل، وهي علامة أخرى على عزمه على تحسين العلاقات المضطربة منذ فترة طويلة.

كما أخبر أردوغان غرفة مليئة بقادة المنظمات اليهودية الأمريكية أن معاداة السامية هي “جريمة ضد الإنسانية”، كما قال أحد المشاركين في الاجتماع لوكالة التلغراف اليهودية.

وتم عقد الاجتماع تحت رعاية السفارة التركية ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، في مدينة نيويورك، حيث جمعت الجمعية العامة للأمم المتحدة دبلوماسيين عالميين هذا الأسبوع.

ولم يذكر أردوغان موعد الزيارة.

وأعلنت تركيا وإسرائيل الشهر الماضي أنهما يخططان لاستعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة، التي تضررت منذ عام 2010، عندما هاجم كوماندوز إسرائيليين سفينة مافي مرمرة المتوجهة إلى غزة، ضمن أسطول لخرق الحصار المفروض على القطاع الساحلي، مما أدى الى مقتل 10 نشطاء أتراك في اشتباكات عنيفة بعد أن هاجموا الجنود الإسرائيليين الذين صعدوا إلى السفينة.

وزار الرئيس إسحاق هرتسوغ تركيا في مارس، وأعلنت وزارة الخارجية عن تعيين سفير جديد لتركيا يوم الاثنين. ولم يكن هناك سفير في البلاد منذ 2018، عندما استدعت تركيا سفيرها وطلبت من إسرائيل المغادرة احتجاجًا على رد إسرائيل على أعمال الشغب على حدود غزة، التي قُتل فيها عشرات الفلسطينيين.

الرئيس إسحاق هرتسوغ (يسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي في أنقرة، في 9 مارس 2022 (Haim Zach/GPO)

سيلتقي رئيس الوزراء يائير لبيد مع أردوغان على هامش الجمعية العامة، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها قادة البلدين منذ عام 2008.

ويسعى أردوغان إلى توثيق العلاقات مع الغرب مع استمرار روسيا في حربها ضد أوكرانيا. كما يريد أن يتأكد من مشاركة تركيا في تطوير التنقيب عن مصادر الطاقة في شرق البحر المتوسط، والتي تقودها حتى الآن إسرائيل واليونان.

وتسعى إسرائيل للبناء على اتفاقات إبراهيم لعام 2020، التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وأربع دول عربية. وتأمل إسرائيل في إضافة دول عربية وإسلامية أخرى إلى الاتفاقات.

بالإضافة إلى ذلك، باعتبارها واحدة من الدول التي تقيم علاقات مباشرة مع حماس، الحركة الحاكمة في قطاع غزة، كثيرا ما كانت تركيا وسيطًا لإسرائيل.

ونشر الحساب الرسمي للحكومة التركية على تويتر يوم الأحد مقطع فيديو لأردوغان وهو يتجول في سنترال بارك، تضمن لقاءًا مرحًا مع الحاخام راشيل غولدنبرغ من كوينز.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال