أردوغان: تركيا تسعى لإصلاح العلاقات المتوترة مع إسرائيل
بحث

أردوغان: تركيا تسعى لإصلاح العلاقات المتوترة مع إسرائيل

بعد تخفيف حدة التوترات مع الإمارات، الزعيم التركي إلى أن القدس والقاهرة ستكونان التاليتين على جدول أعماله، ويشمل ذلك عودة السفراء

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث في مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي في أنقرة، تركيا، 17 نوفمبر، 2021. (Burhan Ozbilici / AP)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث في مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي في أنقرة، تركيا، 17 نوفمبر، 2021. (Burhan Ozbilici / AP)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا تعتزم أن تتقرّب “تدريجا” من اسرائيل ومصر بعد فتحها صفحة جديدة من العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية الاثنين.

وقال الرئيس لصحافيين ردا على سؤال حول العلاقات التركية المتوترة مع اسرائيل ومصر: “سنكون مستعدين لتسمية سفراء وفق جدول زمني محدد عند اتخاذنا هذا القرار… سنتقدم تدريجيا”.

والعلاقات بين انقرة واسرائيل متوترة منذ أن هاجمت قوات اسرائيلية سفينة تركية عام 2010 كانت تحاول إيصال مساعدات انسانية الى قطاع غزة ما أدى إلى وقوع ضحايا.

في عام 2018 ، أمرت تركيا بطرد السفير الإسرائيلي بسبب مقتل متظاهرين على طول الحدود مع قطاع غزة. والعلاقات بين البلدين كانت متوترة باستمرار، وأردوغان يدلي بانتظام بتصريحات يهاجم فيها إسرائيل.

في وقت سابق من هذا الشهر، احتُجز زوجان إسرائيليان لمدة أسبوع في تركيا بعد أن صورا قصر أردوغان. اتُهم الزوجان بالتجسس، لكن إسرائيل رفضت الاتهامات ووصفتها بأنها سخيفة، مشيرة إلى أنهما كانا مجرد سائقي حافلات في إجازة.

استقبال الزوجين الإسرائيليين موردي ونتالي أوكنين، اللذين احتجزا في تركيا لمدة أسبوع بشبهة التجسس، لدى وصولهما إلى موديعين في 18 نوفمبر 2021 بعد إطلاق سراحهما. (GIL COHEN-MAGEN / AFP)

بعد أكثر من أسبوع من الاعتقال، أمر أردوغان بالإفراج عن الزوجين وإعادتهما إلى إسرائيل، وشكر رئيس الوزراء نفتالي بينيت الزعيم التركي على “تدخله شخصيا” لإطلاق سراحهما.

كما أشاد بينيت “بخطوط الاتصال بين البلدين، والتي كانت فعالة وسرية في وقت الأزمة”. وقال مكتب رئيس الوزراء لفرانس برس إن هذا هو أول اتصال من نوعه بين رئيس وزراء إسرائيلي وأردوغان منذ 2013.

أشارت التقارير التي أعقبت إطلاق سراح الزوجين إلى أن تدخل أردوغان الشخصي في حل الأزمة يمكن أن يبشر بتحسن العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر.

لكن في الأسبوع الماضي، اتهم أردوغان إسرائيل بسياسات “قمعية” تجاه الفلسطينيين، بما في ذلك التهجير القسري المزعوم لسكان الضفة الغربية والقدس الشرقية.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد يتحدثان مع نتالي وموردي أوكنين بعد عودتهما من تركيا إلى إسرائيل، 18 نوفمبر، 2021. (Haim Zach / GPO)

وقال في كلمة، وفقا لتقارير في وسائل إعلام محلية: “يجب أن نعمل بكل قوتنا للحفاظ على مكانة وقدسية القدس، عاصمة فلسطين. الشيء الرئيسي هو إقامة سلام واستقرار دائمين على أساس حل الدولتين والمعايير الدولية الراسخة”.

على الرغم من لهجة الخطاب القاسية، قال أردوغان أيضا خلال ذلك الخطاب إن استمرار الحوار مع إسرائيل هو في مصلحة تركيا، ودعا إلى استئناف محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

والعلاقات بين القاهرة وأنقرة متوترة أيضا منذ إعلان أردوغان دعمه لجماعة الإخوان المسلمين بعدما أطاح بها الجيش المصري الذي كان يقوده آنذاك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من السلطة في العام 2013.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال