أردوغان يقول أن بينيت سيزور تركيا قريبا وإسرائيل تنفي
بحث

أردوغان يقول أن بينيت سيزور تركيا قريبا وإسرائيل تنفي

قال الرئيس التركي ان الزيارة يمكن أن تؤدي إلى "عملية جديدة" في العلاقات الثنائية، لكن مصادر إسرائيلية نقلتها وسائل الإعلام العبرية تقول انه لا توجد زيارة مقررة حاليا

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. (صورة مركبة / AP)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. (صورة مركبة / AP)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قد يزور تركيا قريبا، حيث تتحرك البلدان لتحسين العلاقات بعد سنوات من التوتر.

وأعلن أردوغان أن زيارة بينيت يمكن أن تؤدي إلى “عملية جديدة” في العلاقات الثنائية بين البلدين، بحسب وكالة أنباء “الأناضول” الرسمية.

وقال أيضا إن التعاون في مجال الغاز الطبيعي يمكن أن يلعب دورا رئيسيا في تعزيز العلاقات الدبلوماسية.

بعد وقت قصير من حديث أردوغان، قال مصدر إسرائيلي مطلع على الأمر إن بينيت لا يعتزم زيارة تركيا في هذا الوقت.

جاءت تصريحات أردوغان يوم الجمعة بعد أن استضاف الرئيس إسحاق هرتسوغ في أنقرة في وقت سابق من هذا الشهر، وهي أكثر زيارة رفيعة المستوى يقوم بها مسؤول إسرائيلي منذ أن ذهب رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت إلى تركيا في عام 2008.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث خلال مؤتمر إعلامي بعد قمة استثنائية لحلف شمال الأطلسي في مقر الناتو في بروكسل، 24 مارس 2022 (AP Photo / Markus Schreiber)

وقال الرئيس التركي في ذلك الوقت إن “هذه الزيارة التاريخية ستكون نقطة تحول في العلاقات بين تركيا وإسرائيل”، بينما أشاد هرتسوغ بالرحلة باعتبارها “لحظة مهمة للغاية في العلاقات بين بلدينا”.

وقال هرتسوغ في وقت لاحق أنه على الرغم من الاهتمام المشترك بإحياء العلاقات، فإن العملية تجري “دون أوهام، وتعكس المصالح الثنائية”.

كانت تركيا وإسرائيل حليفين مقربين في الماضي، لكن العلاقة توترت في عهد أردوغان، المنتقد الصريح لسياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين. كما غضبت إسرائيل من احتضان أردوغان لحركة حماس.

سحبت الدولتان سفرائهما في عام 2010 بعد أن اقتحمت القوات الإسرائيلية قافلة بحرية متجهة إلى غزة تحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين لخرق الحصار الإسرائيلي. أسفر الحادث عن مقتل 10 نشطاء أتراك.

الرئيس إسحاق هرتسوغ (يسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي في أنقرة، 9 مارس 2022 (Haim Zach / GPO)

تحسنت العلاقات ثم انهارت مرة أخرى في عام 2018 عندما استدعت تركيا سفيرها مرة أخرى، بسبب غضبها من نقل الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل إلى مدينة القدس، مما دفع إسرائيل للرد بالمثل. في حين لم تعيد الدولتان سفراءهما حتى اليوم.

تأتي خطوات التقارب في الوقت الذي تحاول فيه تركيا، التي تعاني من مشاكل اقتصادية، إنهاء عزلتها الدولية من خلال تطبيع العلاقات مع عدة دول في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال