أردان يسعى لإلغاء صلاة الجمعة في الحرم القدسي تحسبا من انتشار فيروس كورونا
بحث

أردان يسعى لإلغاء صلاة الجمعة في الحرم القدسي تحسبا من انتشار فيروس كورونا

ورد إن جلعاد إردان طلب من رئيس مجلس الأمن القومي وقف صلاة الجمعة بعد أربع حالات مشتبه فيها قرب بيت لحم؛ ودخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل سيستمر كالمعتاد

وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، خلال زيارة قام بها إلى حائط المبكى والحرم القدسي في المدينة القديمة بالقدس، 31 يوليو، 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)
وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، خلال زيارة قام بها إلى حائط المبكى والحرم القدسي في المدينة القديمة بالقدس، 31 يوليو، 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)

يسعى وزير الأمن العام جلعاد أردان إلى حظر صلاة الجمعة في الحرم القدسي بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا، وفق ما ذكره تقرير يوم الخميس.

ووفقا للقناة 12، كتب أردان إلى رئيس مجلس الأمن القومي بطلب منه منع اجراء الصلاة، بعد تقارير تفيد بأنه يشتبه بإصابة أربعة فلسطينيين بالفيروس.

ومع ذلك، ذكر التقرير، أن دخول آلاف العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل سيستمر كالمعتاد.

وتضم صلاة الجمعة في الحرم آلاف المصلين المسلمين. وأي محاولات من جانب إسرائيل للتدخل في الحرم المضطرب، والذي يخضع للوصاية الأردنية، من المرجح تؤدي الى احتجاجات فلسطينية واسعة.

مصلون مسلمون في الحرم القدسي في عيد الاضحى، 12 سبتمبر 2016 (Sliman Khader/Flash90)

وأعلنت وزارة صحة السلطة الفلسطينية فى وقت سابق اليوم أنها تشتبه بإصابة أربعة أشخاص في فندق بمدينة بيت لحم الفلسطينية بفيروس كورونا من قبل سياح عادوا منذ ذلك الحين إلى اليونان.

كما تم تشخيص إصابة رجل إسرائيلي كان يقود الحافلة التي كان استقلها السياح بالفيروس يوم الخميس ليصبح الحالة السادسة عشرة في البلاد.

وتم تشخيص السائحين بالفيروس لدى عودتهم إلى بلادهم.

وإذا تأكد أن الأشخاص في الضفة الغربية يحملون الفيروس، فستكون هذه هي الحالات الأولى التي يتم تشخيصها في المناطق الخاضعة للإدارة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وتم إغلاق الفندق في بلدة بيت جالا، بالقرب من بيت لحم جنوب القدس.

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إن السياح اليونانيين المصابين أمضوا بعض الوقت في المدن الإسرائيلية. وأنهم زاروا إسرائيل والضفة الغربية في الفترة الواقعة بين 19 إلى 27 فبراير وتم تشخيص حالتهم بعد عودتهم.

وتعد بيت لحم الوجهة السياحية الأكثر زيارة في الضفة الغربية، وتعتمد العديد من الشركات بما في ذلك المطاعم والفنادق ومحلات بيع التذكارات وغيرها على السياح للصمود.

وبعد ظهوره في الصين في أواخر العام الماضي، أصاب الفيروس الآن أكثر من 95,000 شخص في جميع أنحاء العالم وقتل حوالي 3200، معظمهم في الصين وإيران، على الرغم من الإبلاغ عن حالات في 81 دولة ومنطقة.

سياح وحجاج يزورون ساحة المهد خارج كنيسة المهد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، 24 ديسمبر 2019. (HAZEM BADER / AFP)

ودفع ذلك الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ تدابير شديدة لمنع انتشاره.

وطبقت إسرائيل قيود أكثر صرامة على السفر اجبرت الآلاف من الإسرائيليين الدخول في حجر صحي ذاتي. وتم حظر الدخول إلى البلاد للزائرين من قائمة دول تشمل العديد من الدول في أوروبا، على الرغم من أن القيود لم تشمل الولايات المتحدة حتى الآن.

وفي يوم الخميس، أبلغ وزير الخارجية يسرائيل كاتس اذاعة “كان” العامة أن الولايات المتحدة لم تدرج في القائمة لأن الحالات هناك لم تتفشى حتى الان على نطاق واسع. ولكن حذر كاتس من أن إسرائيل “على وشك تفشي المرض بشكل لا يمكننا السيطرة عليه”.

وأعلنت وزارة الصحة يوم الأربعاء عن سلسلة من التدابير والقيود الجديدة المشددة التي تهدف إلى كبح انتشار فيروس كورونا في البلاد، ما أدى إلى إرسال الوافدين من خمس دول في أوروبا الغربية إلى الحجر الصحي الفوري والحد من التجمعات الجماهيرية في جميع أنحاء البلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال