أذربيجان تطلق سراح سائقين ايرانيين عبروا الحدود بشكل غير شرعي
بحث

أذربيجان تطلق سراح سائقين ايرانيين عبروا الحدود بشكل غير شرعي

أطلق سراح شخصين اعتقلا الشهر الماضي بعد المواجهة التي أشعلتها مزاعم إيرانية بأن إسرائيل حافظت على وجود عسكري في أذربيجان، وهو ما نفته باكو

توضيحية - جندي من أصل أرمني يقف بجانب علم ناغورنو كاراباخ على قمة تل بالقرب من شاريكتار في منطقة ناغورنو كاراباخ الانفصالية عند حدود جديدة مع مقاطعة كالباجار تم تسليمها إلى أذربيجان، 25 نوفمبر، 2020 (AP Photo / سيرجي جريتس)
توضيحية - جندي من أصل أرمني يقف بجانب علم ناغورنو كاراباخ على قمة تل بالقرب من شاريكتار في منطقة ناغورنو كاراباخ الانفصالية عند حدود جديدة مع مقاطعة كالباجار تم تسليمها إلى أذربيجان، 25 نوفمبر، 2020 (AP Photo / سيرجي جريتس)

أطلقت أذربيجان الخميس سراح سائقين ايرانيين أوقفا في أيلول/سبتمبر بتهمة عبور غير شرعي للحدود، ما أشعل التوتر بين باكو وطهران.

واتفق وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف مع نظيره الايراني حسين أمير عبداللهيان الأسبوع الماضي على حلّ الأزمة الحالية من خلال “الحوار”.

وأعلنت الجمارك الأذربيجانية الخميس أن السائقين تمكّنا من العودة إلى ايران بموجب قرار مبني على “مبادئ الإنسانية والاحترام المتبادل وحسن الجوار”.

وترتبط إيران وجارتها الشمالية الغربية أذربيجان اللتان تفصل بينهما حدود بطول 700 كلم، تقليديا بعلاقات جيدة إلّا انها تدهورت بسبب التقارب بين باكو وإسرائيل، العدو اللدود لطهران والتي أصبحت من المزوّدين الرئيسيين بالأسلحة لأذربيجان.

وتتّهم طهران باكو بأنها سمحت بتواجد جنود إسرائيليين على أراضيها على الحدود مع إيران فيما كانت الجمهورية الإسلامية تقوم بمناورات هناك. ونفت السلطات الأذربيجانية هذه الاتهامات بحزم.

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قبل لقائه بنظيره الروسي في موسكو، 6 أكتوبر 2021 (Kirill Kudryavtsev / Pool / AFP)

وأثار قرار باكو بفرض ضرائب جمركية على الشاحنات الايرانية التي تعبر الى أرمينيا – خصم أذربيجان الأكبر – احتجاجات في ايران.

وتشعر السلطات الإيرانية بالقلق إزاء انتشار الأفكار الانفصالية بين عشرة ملايين شخص يتحدرون من أصول أذرية يعيشون في إيران.

وكانت باكو قد اتّهمت السائقين اللذين أفرجت عنهما الخميس بالدخول إلى أراضيها عبر اقليم ناغورني قره باغ الذي تسكنه غالبية من الأرمن، بغية تجنّب دفع الضرائب الجمركية.

وشهد إقليم ناغورني قره باغ خريف 2020 حربًا استمرت ستة أسابيع بين أذربيجان وأرمينيا أسفرت عن سقوط أكثر من 6500 قتيل.

وانتهى النزاع بهزيمة أرمينيا وتوقيع وقف لإطلاق النار بوساطة روسية، وسمح لأذربيجان بالحصول على أراضٍ مهمة كانت قد طالبت بها منذ الحرب الأولى في أوائل تسعينات القرن الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال