أحمد الطيبي يعلن انسحابه مع حزبه من القائمة المشتركة
بحث

أحمد الطيبي يعلن انسحابه مع حزبه من القائمة المشتركة

النائب المخضرم في الكنيست يقدم المعاملات الورقية للانفصال عن تحالف الأحزاب العربية الذي يضم 13 مقعدا في الكنيست، ما يشير إلى احتمال خوضه الإنتخابات بشكل مستقل

عضو الكنيست أحمد الطيبي يشارك في حلقة نقاش في ’مؤتمر إسرائيل حول الديمقراطية’ في تل أبيب، 17 فبراير، 2015. (Amir Levy/Flash90)
عضو الكنيست أحمد الطيبي يشارك في حلقة نقاش في ’مؤتمر إسرائيل حول الديمقراطية’ في تل أبيب، 17 فبراير، 2015. (Amir Levy/Flash90)

أعلن النائب العربي المخضرم في الكنيست، أحمد الطيبي، يوم الثلاثاء عن انفصال حزبه “الحركة العربية للتغيير” عن تحالف “القائمة المشتركة”، مما يشير إلى احتمال قيام حزبه بخوض الإنتخابات العامة المقبلة في شهر أبريل بشكل مستقل.

في رسالة لعضو الكنيست ميكي زوهر (الليكود)، رئيس لجنة الكنيست، طلب الطيبي من اللجنة المصادقة على إخراج حزبه من القائمة المشتركة، التي تضم أحزاب “الجبهة” و”التجمع” و”القائمة العربية الموحدة”.

في حال صادقت لجنة الكنيست على طلب الطيبي، ستبقى القائمة المشتركة مع ثلاث أحزاب عربية في الأساس.

في رسالته، لم يعط الطيبي تفسيرا لقراره.

ولم يرد الطيبي والمتحدث باسمه على طلبات للحصول على تعليق.

متحدث باسم الكنيست قال إنه ينظر في التقارير حول طلب الطيبي وسيقدم تحديثا في وقت لاحق.

تم تشكيل القائمة المشتركة في يناير من عام 2015 بعد أن قام الكنيست برفع نسبة الحسم التي على الأحزاب الحصول عليها للفوز بمقعد في الكنيست التي تضم 120 مقعدا من 2% إلى 3.25%.

وفازت القائمة المشتركة، وهي تحالف بين شيوعيين وقوميين فلسطينيين ومسلمين متدينين وناشطات نسويات ب13 مقعدا في الإنتخابات العامة التي أجريت في مارس 2015، لتصبح واحدة من أكبر الكتل الحزبية في المعارضة.

رئيس ’القائمة (العربية) المشتركة’ أيمن عودة (وسط الصورة) يترأس الجلسة الأسبوعية لكتلة حزبه في الكنيست، 31 أكتوبر، 2016. (Miriam Alster/Flash90)

وقال أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، يوم الثلاثاء إنه على الرغم من نية الطيبي الانسحاب من الحزب، إلا أنه يرغب في الإبقاء على التحالف بين الجبهة والتجمع والقائمة العربية الموحدة.

وقال عودة، وهو أيضا رئيس الجبهة، بعد وقت قصير من تقديم الطيبي لطلب حذف حزبه من القائمة المشتركة، إن “نتنياهو يرغب في رؤية تفكك القائمة المشتركة أكثر من أي شخص آخر. اليمين المتطرف يريد تقسيم العرب وغزوهم”.

وأضاف عودة “أفخر بأن أكون جزءا من حزب يعرف كيفية وضع الأيديولوجية قبل المصالح الشخصية”.

وقدم الطيبي طلب الانفصال عن القائمة المشتركة قبل حوالي أربعة أشهر من الانتخابات المقررة للكنيست في 9 أبريل.

قبل أسبوعين أظهر استطلاع رأي لشبكة “حداشوت” الإخبارية أن القائمة المشتركة ستفوز ب12 مقعدا في الكنيست في حال تم إجراء الإنتخابات في اليوم الذي أجري فيه استطلاع الرأي.

وقالت النائبة في الكنيست، عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة)، إنها لم تتوقع انسحاب الطيبي من الحزب.

وقالت توما سليمان, وهي عضو في حزب الجبهة، لإذاعة الجيش مساء الثلاثاء “لقد تفاجأت من قرار الطيبي. الآن بالتحديد هو الوقت لوحدة أكبر وتوطيد القوى الديمقراطية. ستواصل القائمة المشتركة عملها. في نهاية المطاف، سيقوم الجمهور بجعل كل من يفكر بتركه يدفع الثمن”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال