أحزاب “ائتلاف التغيير” في إسرائيل
بحث

أحزاب “ائتلاف التغيير” في إسرائيل

في ما يلي معلومات عن الأحزاب الثمانية التي يتألف منها هذا التحالف غير المتجانس

رئيس حزب ’يمينا’، نفتالي بينيت (على يسار الصورة) ورئيسة حزب ’العمل’، ميراف ميخائيلي، في قاعة الكنيست أثناء التصويت لانتخاب رئيس دولة إسرائيل الحادي عشر، 2 يونيو، 2021.  (Dani Shem Tov/ Knesset)
رئيس حزب ’يمينا’، نفتالي بينيت (على يسار الصورة) ورئيسة حزب ’العمل’، ميراف ميخائيلي، في قاعة الكنيست أثناء التصويت لانتخاب رئيس دولة إسرائيل الحادي عشر، 2 يونيو، 2021. (Dani Shem Tov/ Knesset)

أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد يوم الأربعاء أنه حصل على الدعم الكافي لتشكيل “ائتلاف للتغيير” يفترض أن ينهي من حيث المبدأ حكم بنيامين نتنياهو وعامين من الأزمة السياسية.

في ما يلي معلومات عن الأحزاب الثمانية التي يتألف منها هذا التحالف غير المتجانس.

– “يش عتيد”، وسط سياسي-

جاء حزب يش عتيد (“هناك مستقبل”) الوسطي بقيادة يائير لبيد في المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية التي جرت في آذار/مارس الماضي وحصل فيها على 17 مقعدا في الكنيست، بعد حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو.

“يش عتيد” الذي تأسس في 2012 يدعو إلى رؤية ليبرالية للاقتصاد والفصل بين الدين والدولة ويقدم نفسه على أنه مدافع عن الطبقة الوسطى.

وقد جعل من محاربة الفساد فكرة ثابتة ويأخذ على نتنياهو خصوصا الاتهامات الموجهة إليه بالفساد.

انضم الحزب عام 2019 إلى تحالف “أزرق أبيض” الذي يقوده بيني غانتس قبل أن يشكل الجنرال السابق حكومة مع نتنياهو في 2020.

وبشأن القضية الفلسطينية، يؤيد “يش عتيد” إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل لكن في إطار اتفاق يسمح بالاحتفاظ ببعض الكتل الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، التي يعتبرها القانون الدولي غير شرعية.

– “أبيض أزرق” (كحول لفان) وسط ويمين سياسي-
أسس بيني غانتس حزب كحول لفان (أزرق أبيض لونا العلم الإسرائيلي) في 2019 بهدف معلن هو إطاحة بنيامين نتنياهو من السلطة.

لكن بعدما تعادل مع الليكود خلال الانتخابات التشريعية في 2019 و2020، انضم غانتس في نهاية المطاف إلى نتنياهو في إطار حكومة وحدة، في تحالف رأى فيه عدد من السياسيين بينهم لبيد “خيانة”.

ويدافع “أبيض أزرق” الذي يميل إلى اليمين عن المستوطنات في غور الأردن وبعض الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، لكنه يؤيد التفاوض مع الفلسطينيين.

ويمثل غانتس بعد مسيرة عسكرية طويلة، رؤية أمنية أقوى من تلك التي يملكها لبيد لكن برنامجهما متشابهان.

– “يمينا” إسم على مسمى، يمين سياسي-
كان تحالف لأحزاب يمينية قومية صغيرة وأصبح منذ 2020 الحزب اليميني الراديكالي بقيادة نفتالي بينيت.

يتألف الحزب من يهود متدينين وعلمانيين وينشط من أجل “تعزيز الهوية اليهودية” في المجتمع الإسرائيلي، عبر زيادة دروس اليهودية في المدارس مثلا.

و”يمينا” القريب من المستوطنين الاسرائيليين يعارض إنشاء دولة فلسطينية ويؤيد ضم جزء من الضفة الغربية من جانب واحد.

– “اسرائيل بيتنا” (اسرائيل بيتينو)، يمين سياسي-
أسس هذا الحزب اليميني القومي في 1999 أفيغدور ليبرمان، مدير مكتب نتنياهو السابق.

اعتمد الحزب أولا على أصوات مليون مهاجر من الاتحاد السوفيتي السابق، لكنه وسع منذ ذلك الحين قاعدته إلى حد كبير لتشمل الناخبين القوميين العلمانيين.

يدافع الحزب عن حقوق المهاجرين اليهود الجدد ويعارض إقامة دولة فلسطينية.

وجعل العملانية محور معركته معارضا الامتيازات الممنوحة لليهود المتشددين.

– “أمل جديد” (تكفا حداشا)، يمين –
أسس جدعون ساعر العضو السابق في حزب الليكود وكان قريبا من نتنياهو، حزب الأمل الجديد في كانون الأول/ديسمبر 2020.

وقد انضم إليه نواب من الليكود وأعضاء سابقون في الحزب مثل بيني بيغن نجل رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن.

ويدافع الحزب الذي يدعمه متدينون وعلمانيون، عن اقتصاد ليبرالي وإصلاح للنظام السياسي (الحد من عدد الولايات واللامركزية).

وهو يعارض إنشاء دولة فلسطينية.

– حزب العمل، يسار سياسي –
تراجع حزب العمل وريث حزب عمال أرض اسرائيل “الماباي” بقيادة ديفيد بن غوريون الذي أعلن قيام دولة اسرائيل في 1948، في السنوات الأخيرة وفاز بثلاثة مقاعد فقط في الكنيست في انتخابات 2020. لكنه حقق نتائج أفضل في الانتخابات التي جرت في آذار/مارس وحصل على سبعة مقاعد بقيادة ميراف ميخائيلي.

وهذا ما أعطى دعا جديدا للحزب الذي يدعو إلى المساواة بين الجنسين والتعددية ويعالج قضايا متعلقة بتغير المناخ لا تتناولها الأحزاب الإسرائيلية بشكل عام.

وعارض الحزب اليساري الخصخصة ويدعو إلى زيادة الحد الأدنى للأجور.

وهو يؤيد إقامة دولة فلسطينية لكنه يؤيد أيضا إلحاق بعض الكتل الاستيطانية بإسرائيل.

“ميرتس”، يسار سياسي-
تأسس في 1992 عبر اتحاد ثلاثة أحزاب يسارية منشقة عن حزب العمل ويقوده حاليا الصحافي السابق نيتسان هورويتز.

برنامجه السياسي يشبه برنامج حزب العمل مع تركيز أكبر على البيئة وحقوق المثليين.

يؤيد حزب ميرتس تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وحل الدولتين وتبادل أراض في إطار اتفاق.

– القائمة العربية الموحدة يمين (إسلامي) سياسي –
يقود منصور عباس هذا التشكيل الذي يدافع عن العرب الإسرائيليين الذين يمثلون 20% من سكان البلاد ويؤكدون أنهم يعانون من التمييز حيالهم.

وقد تجاوز واحدة من الأمور المحظورة بقوله أنه “مستعد” للعمل مع بنيامين نتنياهو لمساعدة مجتمعه وخصوصا لمكافحة العنف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال