إسرائيل في حالة حرب - اليوم 292

بحث

أحد مصابي هجوم تل أبيب في حالة حرجة وآخر في قسم جراحة المخ والأعصاب

الضحية الثالثة، وهو ميخائيل أودسون، الذي أصيب إصابة طفيفة، يقول إنه كان متوجها إلى حفل زفاف مع أصدقائه عندما فتح معتز صلاح الخواجا النار عليهم

من اليسار إلى اليمين: أور آشر (32 عاما) وروتم مانسانو (34)، اللذان أصيبا بجروح خطيرة في هجوم إطلاق نار وقع في تل أبيب في 9 يوليو، 2023. (Courtesy)
من اليسار إلى اليمين: أور آشر (32 عاما) وروتم مانسانو (34)، اللذان أصيبا بجروح خطيرة في هجوم إطلاق نار وقع في تل أبيب في 9 يوليو، 2023. (Courtesy)

لا يزال الإسرائيليان اللذان أصيبا إصابة حرجة في هجوم إطلاق نار وقع في تل أبيب مساء الخميس في حالة خطيرة للغاية في صباح اليوم التالي، حسبما أعلن الأطباء.

وأصيب الصديقان، وكلاهما في الثلاثينات من العمر، ليل الخميس عندما فتح مسلح فلسطيني النار خارج مقهى في شارع “ديزنغوف” وشارع “بن غوريون”. بعد ذلك فر من مكان الهجوم واستمر في إطلاق النار على أشخاص آخرين في المنطقة، قبل أن يُقتل في تبادل لإطلاق النار مع شرطيين بعد مرور وقت قصير.

ونُقل أور آشر (32 عاما) إلى المستشفى وهو في حالة حرجة وتم وضعه في قسم الطوارئ في مستشفى “إيخيلوف”، بحسب بيان صدر الجمعة. ووُصفت حالة المصاب الثاني، ويُدعى روتم مانسانو (34 عاما)، بالحرجة أيضا حيث يتلقى العلاج في قسم جراحة المخ والأعصاب، وفقا للأطباء.

ويرقدا تحت التخدير ويتنفسان عبر جهاز تنفس اصطناعي.

وأصيب الثالث، ميخائيل أودسون (36 عاما)، بجروح ما بين الطفيفة والمتوسطة، وهو يرقد في قسم الجراحة التجميلية في المستشفى.

وقال دكتور أور غورين من مستشفى إيخيلوف لإذاعة “كان” العامة إن آشر أصيب في الرقبة. بحسب الطبيب، فإن حالة مانسانو وأودسون لا تهدد حياتهما.

موقع هجوم نفذه مسلح فلسطيني في شارع ديزنغوف وسط تل أبيب، 9 مارس، 2023. (Erik Marmor / Flash90)

وقال أودسون للصحافيين إن الثلاثة كانوا في طريقهم إلى حفل زفاف عندما تعرضوا للهجوم.

وقال أودسون لأخبار القناة 13: “أطلق الإرهابي النار، لكن تمكنت من تحريك رأسي وتجنب الرصاصة، التي أصابت خدي. أطلق الإرهابي رصاصة أخرى على أحد أصدقائي، ومن ثم على الآخر، وحاول إطلاق النار عليّ مجددا، وعندها هرعت إلى محل مثلجات قريب لاستدعاء خدمات الإنقاذ”.

وأضاف: “أصبت إصابة طفيفة نسبيا. أنا في انتظار بعض عمليات التجميل. أرجوكم صلوا من أجل صديقاي”.

وورد أن منفذ الهجوم يُدعى معتز صلاح الخواجا من بلدة نعلين بالضفة الغربية، الذي كان مسجونا في إسرائيل مرتين.

وقُتل بعد أن أطلق أربعة مسلحين، من بينهم شرطيان تواجدا في المكان، أحدهما كان خارج الخدمة، النار عليه، بحسب مسؤولين في الشرطة. الآخران كانا مدنيا وضابط احتياط في الجيش.

في مقطع فيديو يحتوي من لحظة الهجوم الخميس، بالإمكان رؤية رجل يرتدي معطفا أسود وهو يسير بسرعة وراء مجموعة الأصدقاء الثلاثة قبل أن يسحب مسدسا ويفتح النار عليهم من مسافة قريبة. بالإمكان رؤيته بعد ذلك وهو يحاول الفرار بينما يحاول رواد المقهى الاختباء.

يوم الجمعة، سلم مواطنان عربيان من سكان الرملة وكسيفة، نفسيهما للشرطة لقيامهما بتوصيل منفذ الهجوم إلى موقع العملية. وتم تمديد اعتقالهما في وقت لاحق من اليوم، وفقا للشرطة.

واقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة منفذ الهجوم، نعلين، في أعقاب العملية، وقامت بأخذ قياسات منزله تمهيدا لهدمه، واعتقلت والده وفرد آخر من أفراد عائلته، حسبما أعلن الجيش.

تتبع إسرائيل سياسة هدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات مميتة. فعالية هذه السياسة محل نقاش ساخن داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، في حين يندد بها نشطاء حقوق انسان باعتبارها عقابا جماعيا جائرا.

تستغرق عملية الهدم عموما عدة أشهر، حيث هناك حاجة إلى أخذ قياسات المنزل، وينبغي على المحكمة العليا البت في طلبات الاستئناف المقدمة من عائلات منفذي الهجمات، وغالبا ما تنتظر القوات الوقت الأمثل لدخول المدن أو الأحياء الفلسطينية لتنفيذ عملية الهدم.

تصاعدت التوترات خلال العام الماضي، حيث نفذ الجيش عمليات ليلية شبه يومية في الضفة الغربية وسط سلسلة من الهجمات الفلسطينية الدامية. وقد تصاعدت التوترات بشكل أكبر في الأسابيع الأخيرة وسط سلسلة من العمليات الإسرائيلية والهجمات الفلسطينية، فضلا عن تصاعد عنف المستوطنين.

وأدت سلسلة من الهجمات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية في الأشهر الأخيرة إلى مقتل 14 إسرائيليا وإصابة عدد آخر بجروح خطيرة.

وقُتل ما لا يقل عن 74 فلسطينيا منذ بداية العام، معظمهم أثناء تنفيذ هجمات أو خلال اشتباكات مع قوات الإسرائيلية، لكن بعضهم كان من المدنيين غير المتورطين في القتال والبعض الآخر قُتل في ظروف قيد التحقيق.

اقرأ المزيد عن