أحد المصابين في اعتداء يوم الغفران: اليهود صرخوا “عرب! عرب!”
بحث

أحد المصابين في اعتداء يوم الغفران: اليهود صرخوا “عرب! عرب!”

عاطف، أحد سكان الحورة، يدعي وجود دوافع عنصرية في هجوم بات يام، الذي أصيب فيه هو ورجل آخر؛ ويقول أن الشرطة أساءت معاملته بعد الحادث

سيارة قلبها حشد هاجم ركابها العرب في بات يام، 4 أكتوبر 2022 (Screen grab; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
سيارة قلبها حشد هاجم ركابها العرب في بات يام، 4 أكتوبر 2022 (Screen grab; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

قال رجل عربي تعرض لاعتداء في مدينة بات يام الساحلية مساء يوم كيبور (يوم الغفران) يوم الخميس، إن الهجوم كان بدوافع عنصرية وأنه عومل بطريقة غير محترمة من قبل الشرطة التي كان من المفترض أن تساعده.

ووقع الحادث على كورنيش المدينة مساء الثلاثاء، بينما أحيى اليهود في جميع أنحاء البلاد يوم كيبور، يوم التأمل والتوبة الذي يعتبر أقدس يوم في التقويم اليهودي.

وكان عاطف، وهو من سكان بلدة حورة البدوية في جنوب البلاد، يسير على طول كورنيش المدينة مع أربعة من أصدقائه عندما سمع عدد من السكان المحليين المجموعة تتحدث اللغة العربية، وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية.

وروى عاطف في مقابلة أجرتها مع القناة 12 الخميس: “كنا نسير على طول الكورنيش وفجأة شممت رائحة رذاذ الفلفل. رأينا مجموعة من الناس يأتون ويصرخون، عرب! عرب! ثم حاولوا الإمساك بنا”.

وقال: “حاولنا الهرب لكنهم أمسكوا بنا وضربونا”.

وأصيب عاطف وأحد أصدقائه في الهجوم وتم نقلهما إلى مستشفى قريب.

وقال عاطف: “وجهي كله منتفخ”.

كما قال أنه عومل بعدم احترام من قبل عناصر الشرطة التي تواجدت هناك لحمايته.

وقال أنه بعد وصول الشرطة، تم وضعه في سيارة للشرطة، حيث صرخ عليه الشرطيون، “اجلس، أيها الوغد!”

وأضاف: “لم نفعل أي شيء، لم نتحدث حتى مع مهاجمينا. يمكنك أن ترى كل ذلك في الكاميرات. حدث كل ذلك في غضون ثوان”.

وقال عاطف أنه يشعر بفقدان أمنه الشخصي منذ الهجوم: “لا أصدق ذلك، بالكاد أنام منذ ذلك الحين”.

وفي حادث منفصل، قلبت مجموعة من المتظاهرين في المدينة سيارة تابعة لسكان بلدة جلجولية العربية.

وعادة تكون الطرق خالية إلى حد كبير من السيارات، بحسب التقاليد الوطنية – تعتبر القيادة خلال يوم الغفران من المحرمات، على الرغم من وجود عدد من المركبات دائمًا على الطرق.

وهذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها حشد في المدينة سائقًا عربيًا.

في العام الماضي، هاجم حشد سائق سيارة عربي في بات يام خلال موجة من العنف بين اليهود والعرب. وقام الحشد بإخراج سعيد موسى من سيارته والاعتداء عليه بالضرب وتركه مطروحا على الأرض وملطخاً بالدماء، ومصابا بجروح خطيرة.

ووقع الهجوم بينما كانت إسرائيل في حالة حرب مع حركة حماس في قطاع غزة. وأشعلت الحرب التي استمرت 11 يوما موجة غير مسبوقة من العنف اليهودي العربي في المدن في جميع أنحاء البلاد.

ووجهت التهم إلى ما لا يقل عن 10 أشخاص في الحادث.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال