آلاف الفلسطينيين يشاركون في جنازة الناشطة سهى جرار التي توفيت في شقتها بالضفة الغربية
بحث

آلاف الفلسطينيين يشاركون في جنازة الناشطة سهى جرار التي توفيت في شقتها بالضفة الغربية

السلطات الإسرائيلية لا تسمح لخالدة الجرار المسجونة في إسرائيل المشاركة في جنازة ابنتها التي توفت يوم الأحد

سهى جرار (يسار) تحيي والدتها خالدة جرار من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد إطلاق سراحها بعد 20 شهرا من الاعتقال في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 28 فبراير، 2019. (STR / Flash9)
سهى جرار (يسار) تحيي والدتها خالدة جرار من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد إطلاق سراحها بعد 20 شهرا من الاعتقال في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 28 فبراير، 2019. (STR / Flash9)

شارك آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية يوم الثلاثاء في تشييع جنازة ناشطة في مجال حقوق الإنسان فارقت الحياة في منزلها بينما تقضي والدتها محكوميتها بالسجن في إسرائيل.

وعثِر على سهى جرار (31 عاما) متوفاة في منزلها في رام الله يوم الأحد. وقال شهوان جبارين، مدير منظمة الحق حيث كانت الشابة تعمل، لوكالة فرانس برس إن أسباب وفاتها غير معروفة وعائلتها تنتظر نتائج التشريح.

ولم يسمح لوالدة سهى، خالدة جرار، المشاركة في الجنازة، بحسب منظمة الحق.

وهتف الحشد الذي حضر الجنازة “كلنا بناتك يا جرار”.

وخالدة جرار عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني وتبلغ من العمر 58 عاما، حكم عليها بالسجن لمدة عامين في آذار/مارس لانتمائها للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي منظمة تعتبرها إسرائيل إرهابية.

النائبة السابقة في المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار تتحدث للصحفيين في بلدتها ، مدينة رام الله بالضفة الغربية، بعد إطلاق سراحها من سجن إسرائيلي، 28 فبراير، 2019. (STR / Flash90)

ولم يثبت الجيش الإسرائيلي مشاركة جرار في أعمال عنف.

وتظاهر فلسطينيون يوم الاثنين أمام سجن عسكري إسرائيلي شمال القدس حيث يحتجز عشرات الفلسطينيين.

وشجب عمر شاكر، مدير مكتب “هيومن رايتس ووتش” في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، قرار إسرائيل بعدم السماح لخالدة جرار بالخروج لحضور جنازة ابنتها.

وقال: “كان على السلطات الإسرائيلية أن تسمح لها بتوديعها على الأقل”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال