آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد هدم بؤرة حوميش غير القانونية بعد مقتل إسرائيلي في هجوم إطلاق نار الأسبوع الماضي
بحث

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد هدم بؤرة حوميش غير القانونية بعد مقتل إسرائيلي في هجوم إطلاق نار الأسبوع الماضي

توافد المحتجون الى حوميش بعد انتهاء فترة الحداد التقليدية على يهودا ديمنتمان، الذي قُتل في هجوم إطلاق نار الأسبوع الماضي

إسرائيليون يتظاهرون في حوميش شمال الضفة الغربية في 23 ديسمبر 2021، مطالبين الحكومة بعدم هدم البؤرة الاستيطانية بعد مقتل طالب مدرسة دينية هناك في هجوم إطلاق نار. (لقطة شاشة: Twitter)
إسرائيليون يتظاهرون في حوميش شمال الضفة الغربية في 23 ديسمبر 2021، مطالبين الحكومة بعدم هدم البؤرة الاستيطانية بعد مقتل طالب مدرسة دينية هناك في هجوم إطلاق نار. (لقطة شاشة: Twitter)

تظاهر آلاف الإسرائيليين في شمال الضفة الغربية يوم الخميس، مطالبين الحكومة بعدم هدم مدرسة دينية في بؤرة استيطانية غير قانونية بعد مقتل إسرائيلي درس هناك في هجوم إطلاق نار.

توجه حوالي 5000 شخص إلى مستوطنة حوميش للانضمام إلى زوجة يهودا ديمنتمان ووالدها حيث أنهوا فترة الحداد التقليدية على فقيدهم، بعد أسبوع من مقتله بالرصاص وهو في طريق العودة إلى المنزل من المستوطنة.

كان من بين المتظاهرين عضو الكنيست من حزب “شاس” موشيه أربيل وعدد من نواب حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف.

ووصل بعض المتظاهرين على متن حافلات من مختلف أنحاء البلاد، فيما وصل آخرون سيرا على الأقدام من مستوطنة شافي شومرون حيث يعيش ديمنتمان.

قبل المظاهرة، أغلق الجيش الإسرائيلي الطريق بين شافي شومرون وحوميش، ومنع الدخول إلى قريتين فلسطينيتين، حسب موقع “هآرتس” الإخباري.

تم تصوير المتظاهرين وهم يدخلون بؤرة حوميش، يرقصون ويغنون أغنية تقتبس آيات من الكتاب المقدس عن الانتقام الذي جلبه شمشون على الفلسطينيين التاريخيين.

يأتي التجمع بعد أيام من حث أرملة ديمنتمان رئيس الوزراء نفتالي بينيت على منع هدم المدرسة الدينية.

أرسلت إيتيا ديمنتمان خطابا إلى بينيت يوم الاثنين تحث فيه على عدم هدم مدرسة حوميش الدينية، بل جعلها قانونية والسماح لها بالازدهار.

“لا تنهوا ما بدأه الإرهابيون، لا تدمروا ما بنيناه في حومش”، كتبت.

يهودا ديمينتمان. (Courtesy)

ليلة الخميس الماضي، أطلق فلسطينيون النار على سيارة إسرائيلية، مما أسفر عن مقتل يهودا ديمنتمان وإصابة اثنين آخرين.

ردا على الهجوم، اقتحم مئات المستوطنين البؤرة الاستيطانية مساء السبت، واعتدوا على الجنود الذين كانوا يحرسون المنطقة، وقاموا بنصب عدد من المباني الإضافية في الموقع، بحسب الجيش.

هدمت السلطة المدنية بوزارة الدفاع، تحت حراسة ضباط الشرطة الإسرائيلية، صباح الأحد المباني المبنية حديثا من الخشب الرقائقي. قال متحدث باسم الإدارة المدنية، التي تشرف على الإدارة اليومية للضفة الغربية، إن المباني التي شُيدت خلال عطلة نهاية الأسبوع فقط هي التي دمرت، وليس مبنى المدرسة الدينية، الذي بقي على حاله.

قوات الأمن الإسرائيلية تهدم مبان شيدت بشكل غير قانوني في بؤرة حوميش الاستيطانية التي أقيمت في أعقاب هجوم قاتل في مكان قريب، 19 ديسمبر 2021 (Screen capture: Twitter)

ومع ذلك، فإن المدرسة الدينية، التي تعمل ضمنيا منذ 15 عاما، تم بناؤها أيضا دون التصاريح المناسبة وتم بناؤها على موقع من غير القانوني أن يزوره الإسرائيليون بموجب قانون فك الارتباط لعام 2005، عندما انسحبت إسرائيل من جانب واحد من قطاع غزة وأربع مستوطنات شمال الضفة الغربية بما في ذلك حوميش.

ردا على عمليات الهدم يوم الأحد، قالت مدرسة حوميش الدينية في بيان إن “دماء يهودا لم تمتصها الأرض بعد، لكن بسرعة تم إرسال قوات الأمن لغرض تدمير المكان والمباني التي أقيمت لذكراه”.

وقال البيان إن هدم المباني هو “جائزة للإرهاب” و”الحكومة الإسرائيلية تفعل” ما لم ينجح منفذو الهجوم في تحقيقه.

أقارب وأصدقاء يحضرون جنازة يهودا ديمينتمان، في حومش بالضفة الغربية ، 17 يناير، 2021. قُتل ديمينتمان في هجوم وقع بالقرب من حومش في الليلة السابقة. (Flash90)

حثت المدرسة الدينية على أن تكون قانونية والسماح لها بالاستمرار كما فعلت في الماضي.

اعتقلت القوات الإسرائيلية خلال ليل السبت ستة فلسطينيين مشتبه بصلتهم بهجوم اطلاق النار. ويعتقد أن اثنين منهم نفذوا إطلاق النار ويشتبه في أن الأربعة الآخرين ساعدوهما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال