آخر يهودي في أفغانستان يغادر إلى إسرائيل
بحث

آخر يهودي في أفغانستان يغادر إلى إسرائيل

زبولون سيمانتوف، الذي قام برعاية الكنيس الوحيد في البلاد، يخشى من أن يؤدي تعهد الجيش الأمريكي بالانسحاب من افغانستان بترك فراغ ستملأه حركة طالبان على الأرجح

زبولون سيمانطوف يقرأ كتاب صلاة قبل الاحتفال برأس السنة العبرية في كابول، أفغانستان، 18 سبتمبر، 2009. (Paula Bronstein / Getty Images / File via JTA)
زبولون سيمانطوف يقرأ كتاب صلاة قبل الاحتفال برأس السنة العبرية في كابول، أفغانستان، 18 سبتمبر، 2009. (Paula Bronstein / Getty Images / File via JTA)

جي تي ايه – قرر الرجل، الذي يُعرف عنه بأنه آخر يهودي في أفغانستان منذ أكثر من عقد من الزمان مغادرة البلاد والتوجه إلى إسرائيل، خوفا من أن يؤدي وعد الجيش الأمريكي بمغادرة البلاد إلى ترك فراغ ستملأه جماعات متطرفة مثل طالبان.

وقال زبولون سيمانتوف لصحيفة “عرب نيوز” الناطقة بالإنجليزية يوم الأحد: “سوف أشاهد  التلفاز في إسرائيل لمعرفة ما يحدث في أفغانستان”.

وقال سيمانتوف (61 عاما)، إنه سيغادر أفغانستان بعد موسم الأعياد اليهودية هذا العام في الخريف.

زوجته، وهي يهودية من طاجسكتان، تعيش مع ابنتيهما في إسرائيل منذ عام 1998. لكن سيمانتوف اختار البقاء في أفغانستان لرعاية الكنيس اليهودي الوحيد في البلاد، الواقع في العاصمة كابول، خلال عقود من العنف والتوتر السياسي، بما في ذلك فترة حكم طالبان للبلاد والحرب مع الولايات المتحدة.

وقال سيمانتوف لعرب نيوز: “نجحت في حماية الكنيس في كابول مثل أسد اليهود هنا”.

وُلد سيمانتوف، وهو بائع سجاد ومجوهرات، في مدينة هرات الأفغانية، التي كانت قبل عقود من الزمن موطنا لمئات اليهود. في النهاية انتقل للعيش في كابول لكنه فر إلى طاجسكتان في عام 1992 قبل أن يعود إلى العاصمة الأفغانية.

بدونه، سيتم إغلاق الكنيس، لتنتهي بذلك حقبة الحياة اليهودية في البلاد، والتي يعتقد باحثون أنها بدأت قبل ألفي عام على الأقل.

وقال سيمانتوف لإذاعة “أوروبا الحرة” في الأسبوع الماضي في تقرير عن الهجرة الجماعية للعديد من الأقليات في البلاد: “إذا عادت طالبان، سيقومون بطردنا مع صفعة على الوجه”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال