ها قد عدنا مجددا: دليل تايمز أوف إسرائيل لـ 37 حزبا لا تزال تسعى للفوز بصوتك
بحث
إنتخابات إسرائيل 2021

ها قد عدنا مجددا: دليل تايمز أوف إسرائيل لـ 37 حزبا لا تزال تسعى للفوز بصوتك

من أتباع نتنياهو إلى أولئك الممستمتين بالإطاحة به، كل ما تحتاج معرفته عن الأحزاب المتنافسة في انتخابات يوم الثلاثاء

تم حل الكنيست الـ 23 رسميا في منتصف ليلة 23 ديسمبر مع حلول الموعد النهائي للمصادقة على ميزانية 2020. بعد ثلاثة أشهر، في 23 مارس 2021 ، يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع للمرة الرابعة في أقل من عامين.

جاء الفشل في تمرير الميزانية بعد سبعة أشهر فقط من أداء “حكومة الوحدة” بين حزبي الليكود و”أزرق أبيض” اليمين القانونية. اتفق الحزبان، اللذان تنافسا بمرارة في ثلاث جولات انتخابية غير حاسمة خلال عامي 2019-2020، في مايو على تشكيل حكومة لتقاسم السلطة، مع تناوب على رئاسة الوزراء بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس.

لكن على الرغم من التعهدات بتنحية خلافاتهم جانبا من أجل مكافحة جائحة كورونا، فقد تبعهم الاضطراب السياسي إلى الحكومة، حيث سرعان ما ادعى كلا الزعيمين أن الآخر يخرق اتفاقاتهما الائتلافية.

بموجب اتفاق تقاسم السلطة الذي ارتكز عليه الائتلاف الحكومي، كان الفشل في تمرير الميزانية هو الثغرة الوحيدة التي مكنت نتنياهو من تجنب الاضطرار إلى التخلي عن رئاسة الوزراء لغانتس في نوفمبر 2021.

لكن لم يتم تمرير أي ميزانية بحلول الموعد النهائي الذي تم تمديده، وكان من المحتم الدعوة إلى انتخابات جديدة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، بعد الإدلاء بتصريح قبل فترة وجيزة من انهيار الائتلاف وإجراء الانتخابات، في الكنيست، 22 ديسمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

بعد ثلاثة أشهر من الانقسامات السياسية والاقتران، والمخارج والمداخل، والارتفاعات والانخفاضات غير المتوقعة، عندما يتوجه 6.57 مليون ناخب إسرائيلي من أصحاب حق الاقتراع إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء، سيواجهون ما مجموعه 37 حزبا. واجتاز 12 من هذه الأحزاب بانتظام نسبة الحسم الانتخابية التي تبلغ 3.25%، أربعة مقاعد كحد أدنى، اللازمة لدخول الكنيست .

بالنسبة للناخبين والمراقبين المرتبكين بشأن ما تمثله الأحزاب فعليا، بعد عدة أسابيع من الأخبار السياسية، إليكم دليل “تايمز أوف إسرائيل” لكل الأحزاب السياسية المشاركة في السباق: متصدرو السباق، الاندماجات الجديدة، الأحزاب الراسخة وتلم المعرضة لخطر التعثر تحت نسبة الحسم الانتخابية لتطوى في صفحة النسيان السياسي، وتلك المجهولة والجادة ولكن لا أمل لها باجتياز نسبة الحسم.

ملاحظة حول استطلاعات الرأي المدرجة في هذا الملخص: على الرغم من قيام الشبكات التلفزيونية الإسرائيلية بعرض استطلاعات الرأي عدة مرات في الأسبوع، فقد أثبتت الاستطلاعات عدم دقتها في الماضي وينبغي اعتبارها مقياسا عاما للمزاج العام بدلا من كونها مؤشرا دقيقا. (قبل انتخابات عام 2015، على سبيل المثال، صنفت الاستطلاعات باستمرار حزب “المعسكر الصهيوني” على أنه يتفوق على الليكود، لكن الأخير تفوق في النهاية وبفارق ستة مقاعد). ومع وجود العديد من الأحزاب الصغيرة التي تلامس نسبة الحسم، كما كتب دافيد هوروفيتس، المحرر المؤسس لتايمز أوف إسرائيل، فإن عملية التنبؤ بالنتيجة “إن لم تكن سعي المغفلين، فإنها مازوخية”.

لذا، أيا كان من تريده كرئيس وزراء جديد لإسرائيل، فإليك دليلا تمهيديا لجميع الأحزاب الرئيسية، وبعض الأحصنة السوداء أيضا.

– راؤول ووتليف

لإسرائيليون يقومون بفرز الأصوات المتبقية في البرلمان الإسرائيلي في القدس، بعد يوم من الانتخابات العامة، 4 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

الأحزاب المرشحة للكنيست:

الليكود
يش عتيد
يمينا
الأمل الجديد
القائمة المشتركة
يسرائيل بيتنو
شاس
يهدوت هتوراة
العمل
الصهيونية المتدينة
أزرق أبيض
ميرتس
القائمة العربية الموحدة

أحزاب صغيرة

الليكود

الأحرف على بطاقة الاقتراع: מחל

ما الذي يروج له الحزب: لم يقدم الليكود، الحزب الحاكم في إسرائيل منذ 13 عاما، برنامجا رسميا للحزب منذ عام 2015. شدد برنامجه الأخير [رابط باللغة العبرية] على السياسات الاقتصادية الليبرالية، والإصلاحات في تنظيم الأراضي كوسيلة لمعالجة ارتفاع تكاليف الإسكان، والجهود الحثيثة لمكافحة الجريمة المنظمة، من بين أمور أخرى.

في السباق الحالي، قدمت حملة الليكود الانتخابية وعدين منتظمين: أن الحكومة التي سيقودها ستعطي الأولوية للتعافي الاقتصادي من وباء كورونا، وأنه سيوسع دائرة معاهدات السلام الموقعة بالفعل مع أربع دول عربية خلال العام الماضي لتشمل ما يصل إلى أربع دول إضافية.

رجل يسير بالقرب من ملصق لحملة انتخابية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، 18 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

يُنظر إلى الانتخابات، مثل الانتخابات الثلاث السابقة، إلى حد كبير على أنها استفتاء على حكم نتنياهو وسط محاكمته المستمرة بتهم الفساد، وكذلك تعامل حكومته مع جائحة كوفيد-19.

وضع نتنياهو حملة التطعيم الإسرائيلية، وهي واحدة من أسرع حملات التطعيم في العالم بالنسبة لعدد المواطنين، في طليعة حملته، ويقول إنه تحت قيادته أصبحت إسرائيل أول دولة في العالم تتغلب على الوباء.

شخصيات رئيسية: الشخصية العامة الأبرز في الليكود هي، بالطبع، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يقود إسرائيل دون توقف منذ عام 2009 وهو الآن رئيس الوزراء الأطول بقاء في منصبه في تاريخ البلاد.

إلى جانب نتنياهو على رأس قائمة الحزب في الكنيست، يوجد وزير الصحة يولي إدلشتين، المنشق السوفياتي السابق ورئيس الكنيست سابقا، ووزير المالية يسرائيل كاتس، الذي شغل لسنوات مناصب وزارية رفيعة، بما في ذلك منصب وزير الخارجية ووزير المواصلات.

استطلاعات الرأي: يتقدم الليكود في استطلاعات الرأي، حيث حصل باستمرار على ما بين 27-29 مقعدا خلال الشهر الماضي، ووصل إلى 32 مقعدا في الاستطلاعات الأخيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو مؤشر يبعث على التفاؤل بالنسبة للحزب،  وقد يشير إلى أن الأيام الأخيرة من السباق قد تشهد إقبال الناخبين المترددين عليه.

شيء قد لا تعرفونه: الليكود (والحزب الذي سبقه، حيروت) كان لديه أربعة قادة فقط في 73 عاما منذ تأسيس إسرائيل: مناحيم بيغن، يتسحاق شامير، آريئل شارون ، وبنيامين نتنياهو.

– حبيب ريتيغ غور

***

 

يش عتيد

الأحرف على بطاقة الاقتراع: פה

ما الذي يروج له الحزب: نشر يش عتيد، الذي يصف نفسه بأنها حزب “وسطي”، واحدة من أكثر البرامج شمولا لأي حزب يترشح في السنوات الأخيرة، ويقدم مقترحات حول قضايا تتراوح بين محاربة الفساد إلى الدين والدولة إلى الشركات الصغيرة وصولا إلى برامج الاستدامة البيئية.

من بين العديد من مقترحات برنامج الحزب: تعزيز رقابة الكنيست على الحكومة والحد من عدد الوزراء؛ حدود زمنية لولاية رئيس الوزراء؛ فصل إسرائيل عن الفلسطينيين؛ كتابة دستور؛ زواج مدني؛ تعزيز قواعد مكافحة الفساد في الحكومة؛ قطع وتبسيط اللوائح الحكومية على قطاع الأعمال؛ توسيع ساعات الدراسة بعد الظهر في المدارس؛ زيادة الاستثمار في قطاع الهايتك؛ توسيع فرص العمل للأقليات؛ تحفيز التحول إلى السيارات الكهربائية؛ الاستثمار على نطاق واسع في الطاقة المتجددة؛ زيادة استقلالية المدارس؛ وإلغاء معظم امتحانات الثانوية العامة.

عضو الكنيست من حزب يش عتيد يائير لابيد يلقي كلمة خلال جلسة الكنيست، 24 أغسطس، 2020. (Oren Ben Hakoon / Pool / Flash90)

شخصيات رئيسية: مؤسس الحزب يائير لابيد، صحفي سابق ومضيف برامج حوارية شهير، هو الوجه العام للحزب والشخصية الأكثر نفوذا فيه، ويتمتع بحرية التصرف في وضع المرشحين على قائمة الحزب للكنيست. انتهت محاولة فاشلة قام بها عضو الكنيست عوفر شيلح لفرض انتخابات تمهيدية للقيادة العام الماضي بانسحاب شيلح من الحزب وتأسيس حزبه الخاص به، الذي انسحب من السباق الانتخابي بعد أن توقعت له استطلاعات الرأي نتائج سيئة.

من بين السياسيين البارزين الآخرين في الحزب أورنا باربيفاي، وهي أول امرأة تحصل على رتبة لواء في الجيش الإسرائيلي، والناشطة في مجال حقوق المعاقين كارين إلهارار ، وقائد شرطة القدس الأسبق ميكي ليفي.

استطلاعات الرأي: يش عتيد هو ثاني أكبر حزب في استطلاعات الرأي خلال الشهر الماضي، حيث توقعت له الاستطلاعات الفوز بـ 18-20 مقعدا هذا الأسبوع، بعد ارتفاع بطيء ولكنه ثابت منذ أواخر ديسمبر.

شيء قد لا تعرفونه: في أول مرة ترشح فيها للكنيست في عام 2013، تمكن يش عتيد من الحصول على أكبر عدد من أعضاء الكنيست من أي حزب في البرلمان، حيث فاجأ بحصوله على 19 مقعدا. القائمة الوحيدة الأكبر، التي فازت ب 31 مقعدا، ضمت حزبي الليكود ويسرائيل بيتنو، اللذين خاضا الانتخابات معا وانفصلا بعد ذلك، ليبقى حزب اليكود بعد ذلك مع 18 مقعدا على رأس الحكومة التي ضمت يش عتيد بمقاعده الـ 19 كشريك أصغر.  من عجائب سياسات الائتلاف.

— حبيب ريتيغ غور

***

يمينا

الأحرف على بطاقة الاقتراع: ב

ما الذي يروج له الحزب: “سبل العيش أو لا شيء”. أصبح هذا الشعار شعار رئيس يمينا نفتالي بينيت قبل أشهر من الدعوة للانتخابات، وأثبت فعاليته بشكل خاص مع ارتفاع أعداد العاطلين عن العمل إلى أكثر من مليون بسبب الوباء.

حاول الحزب القومي المتدين المعارض، الذي فاز بستة مقاعد فقط في الانتخابات السابقة، وضع نفسه كمنزل للناخبين اليمينيين المحبطين من تعامل الحكومة مع أزمة فيروس كورونا. ركز بينيت بشكل فردي تقريبا على الرسالة التي مفادها أنه هو الوحيد الذي يعرف كيفية إخراج إسرائيل من الوباء.

كما رفض الحزب الانضمام إلى الكتلة المؤيدة أو تلك المناهضة لنتنياهو، مما يجعله واحدا من بين عدد قليل من الأوراق غير المتوقعة للانتخابات، كما أعلن بينيت نفسه مرشحا لمنصب رئيس الوزراء.

بعيدا عن الأمتعة اليمينية المتطرفة التي تجلبها معها لأحزاب الصهيونية المتدينة الأخرى، سعى يمينا لجذب جمهور أوسع مع التمسك أيضا بمبادئ الجناح اليميني. بالإضافة إلى الدعوة إلى خفض الضرائب والسياسات الاقتصادية التدريجية، أوضح يمينا أنها لا يزال دعم ضم الضفة الغربية وإقرار الإصلاح القضائي لفرض مزيد من الضوابط على نظام المحاكم.

زعيم حزب يمينا نفتالي بينيت يلتقط صورة سيلفي مع أنصاره في مدينة سديروت الجنوبية، 17 مارس، 2021. (Yossi Zeliger / Flash90)

شخصيات رئيسية: باستثناء بعض الإضافات وبعض التحولات في الترتيب، فإن المجموعة التي شكلت جوهر حزب “البيت اليهودي” قبل أقل من عام، مع بينيت على رأس الحزب تليه أييليت شاكيد، عادت لتجتمع مرة أخرى في حزب يمينا. اثنان من الوافدين الجدد البارزين هما رئيس بلدية سديروت ألون دافيدي، وزعيم حركة احتجاج أصحاب الأعمال الصغيرة أبير كارا.

استطلاعات الرأي: تتوقع استطلاعات الرأي ما بين 11 و 13 مقعدا، وفي حين أن هذا يعني أن الحزب سيحل ثالثا وبفارق كبير عن يش عتيد والليكود، إذا فشلت الكتلة اليمينية في الفوز بالأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، فقد تتحقق رغبة بينيت في أن يصبح صانع ملوك، بما في ذلك القدرة على المطالبة برئاسة الوزراء بالتناوب فيما من المحتمل أن يكون ائتلافا متنوعا مكونا من أحزاب من جميع ألوان الطيف السياسي.

شيء قد لا تعرفونه:  كتب بينيت ونشر كتابا في أواخر العام الماضي بعنوان “كيفية التغلب على الوباء”. الكتاب، بحسب غلافه، “يصف ما حدث وراء الكواليس للمعركة الصحية والاقتصادية ويوضح أنه إذا أردنا الفوز، يجب على البيروقراطية أن تفسح الطريق لريادة الأعمال”.

– جيكوب ماغيد

***

الأمل الجديد

الأحرف على بطاقة الاقتراع: ת

ما يروج له الحزب: أفضل فكرة تسويق للعضو السابق في الليكود، غدعون ساعر، زعيم الأمل الجديد، كانت أنه ليس بنيامين نتنياهو، وقد أعلن أنه فقد الثقة في رئيس الوزراء.

منذ بداية حملته الانتخابية، تعهد ساعر مرارا بعدم الجلوس في حكومة برئاسة نتنياهو ويقول الحزب إن “تعهده الانتخابي الرئيسي هو استبدال نتنياهو بعد 15 عاما في السلطة، واستعادة القيادة المحترمة والمسؤولة لإسرائيل “.

يقول الحزب إنه سيعطي الأولوية لمستوطنات الضفة الغربية ويصلح النظام القضائي، ويضع نفسه بقوة على يمين الطيف السياسي الإسرائيلي. ويقول أيضا إنه ملتزم بـ “تحقيق الحقوق الطبيعية والتاريخية للشعب اليهودي في أرض إسرائيل”؛ تحسين المدارس وتقليل الفجوات التعليمية؛ دعم شركات السوق الحر “بوعد عادل بإتاحة الفرصة للجميع”؛ والتمسك “بقيم إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، والتي تحمي حقوق الإنسان وتمارس حقوق فردية متساوية”.

ملصق انتخابي لحزب الأمل الجديد بزعامة غدعون ساعر في تل أبيب قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية، 18 مارس، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

يتضمن برنامج الحزب مجموعة واسعة من الإصلاحات السياسية التي تشمل تحديد ولاية رئيس الوزراء لثماني سنوات، وتغيير النظام الانتخابي ليشمل بعض الممثلين المنتخبين حسب الدائرة، وزيادة المساعدة للمهاجرين، وزيادة عدد مقدمي الرعاية الصحية العامة، وإصلاحات بعيدة المدى في نظام التعليم وتوظيف المعلمين.

الشخصيات الرئيسية: قام ساعر بتجنيد قائمة بأسماء أعضاء كنيست سابقين أو حاليين بمن فيهم بيني بيغن، نجل رئيس الوزراء السابق من حزب الليكود مناحيم بيغن. المقرب السابق من نتنياهو، زئيف إلكين؛ رئيسة لجنة كورونا في الكنيست يفعات شاشا بيطون، والعديد من نواب الليكود الآخرين.كما انضم عضوا الكنيست عن حزب “ديريخ إريتس”، يوعاز هندل ، وتسفي هاوزر، الذين كانا متحالفين مع حزب “أزرق أبيض” في الانتخابات الثلاث الأخيرة، إلى حزب الأمل الجديد.

استطلاعات الرأي: بعد فترة وجيزة من تشكيله، ازدادت قوة الجديد استطلاعات الرأي حيث كان من المتوقع أن يصل عدد مقاعده في الكنيست إلى 21 مقعدا في ديسمبر ويبدو أن معظم الدعم له جاء على حساب حزب يمينا، الذي يرأسه نفتالي بينيت، وحزب الليكود. لكن منذ ذلك الحين، شهدت الحملة الانتخابية المستمرة منذ ثلاثة تراجعا مستمرا في الدعم للأمل الجديد، حيث تراجع في استطلاعات الرأي إلى 16 مقعدا في منتصف يناير، و 13 في منتصف فبراير، وتسعة فقط في الاستطلاعات الأخيرة التي نُشرت الأسبوع الماضي.

شيء قد لا تعرفونه: في أوقات فراغه، يحب ساعر تنسيق الأغاني (DJ)، في عودة لأيامه كطالب في جامعة تل أبيب.

– راؤول ووتليف

***

القائمة المشتركة

الأحرف على بطاقة الاقتراع: ודעם

ما يروج له الحزب: القائمة المشتركة هي ائتلاف من الأحزاب ذات الغالبية العربية: الجبهة الشيوعية العربية اليهودية، وحزب التجمع القومي وحزب أحمد الطيبي. كان التكتل تحالفا اقتضته الضرورة وتم تشكيله في عام 2015، عندما هدد قانون جديد يرفع نسبة الحسم الانتخابية اللازمة لدخول الكنيست الأحزاب السياسية العربية. على هذا النحو، تدير القائمة المشتركة السلسلة الأيديولوجية، بدءا من الشيوعيين التقدميين إلى القوميين الفلسطينيين المحافظين اجتماعيا وصولا إلى أقلية صغيرة من الأعضاء اليهود اليساريين.

ومع ذلك، يشترك مواطنو إسرائيل العرب في عدد من الأولويات الرئيسية التي قالت القائمة المشتركة إنها ستسعى للدفع بها في الكنيست المقبل. الأولوية القصوى للناخبين العرب هي وضع حد لموجة العنف والجريمة المنظمة التي اجتاحت مدنهم وبلداتهم في السنوات الأخيرة.

كما تعهد أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة بتخفيف أزمة الإسكان في المدن العربية من خلال محاربة التشريعات التي  تستهدف البناء غير القانوني في البلدات العربية. وقالوا أيضا إنهم سيحاربون “قانون الدولة القومية”، الذي تم سنه في عام 2018، ويعرّف إسرائيل بأنها الدولة القومية للشعب اليهودي ويقلل من المكانة الرسمية للغة العربية. ينظر العديد من مواطني إسرائيل العرب – وخاصة دروز الجليل، الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي – إلى القانون على أنه مسيء وتمييزي.

زعيم القائمة المشتركة أيمن عودة، على يمين الصورة، وأحمد الطيبي يطلقان الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة في نوف هجليل، 20 فبراير، 2021. (Roni Ofer / Flash90)

شخصيات رئيسية: المرشح الأبرز في القائمة المشتركة هو أيمن عودة (الجبهة) ، عضو سابق في بلدية حيفا الذي قرر دخول عالم السياسة على صعيد الدولة لأول مرة في عام 2015.

المرشح الثاني على قائمة التحالف هو أحمد الطيبي (الحركة العربية للتغيير) ، وهو نائب مخضرم عمل مستشارا لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات. الطرف الثالث، التجمع، بقيادة الأكاديمي المقيم في يافا سامي أبو شحادة، وهو عضو في بلدية تل أبيب-يافا.

استطلاعات الرأي: في الوقت الحالي يوجد للقائمة المشتركة في الكنيست 15 مقعدا. لكن من المرجح أن يتعرض الحزب لضربة موجعة في الانتخابات المقبلة، حيث تتوقع بعض استطلاعات الرأي تراجعه إلى 7 أو 8 مقاعد للأحزاب العربية الثلاثة.

ضمت القائمة في السابق حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي المحافظ الذي يترأسه عضو الكنيست العربي المنشق منصور عباس. أدى الانقسام بين الحزبين إلى إلحاق أضرار بالغة بصورة الوحدة العربية في إسرائيل والتي نجم عنها زيادة الإقبال على صناديق الاقتراع في صفوف قاعدة ناخبيهما.

شيء قد لا تعرفونه:  عودة يتحدث الرومانية، التي تعلمها أثناء دراسته للقانون في الدولة الواقعة في أوروبا الشرقية في منتصف التسعينيات.

– آرون بوكسرمان

***

يسرائيل بيتنو

الأحرف على بطاقة الاقتراع: ל

ما الذي يروج له الحزب: يسرائيل بيتنو هو حزب علماني يميني تم تشكيله في عام 1999 من قبل أفيغدور ليبرمان، الذي يقوده حتى يومنا هذا. لقد دفع الحزب على مر السنين بخطاب معاد للعرب ودعا إلى حل الدولتين حيث تصبح المدن ذات الغالبية العربية جزءا من دولة فلسطينية ويفقد سكانها جنسيتهم الإسرائيلية.

في السنوات الأخيرة، شدد حزب يسرائيل بيتنا على الموقف العلماني، واضعا نفسه في طليعة النضال من أجل تخفيف نفوذ الحريديم. وشمل ذلك الدعوة إلى الزواج المدني والتجنيد الإجباري الواسع للجيش الإسرائيلي في صفوف الحريديم. يتمتع الحزب بقاعدة ناخبين صلبة من المهاجرين الناطقين بالروسية، وكثير منهم يمينيون لكنهم علمانيون.

كان يسرائيل بيتنو حليفا مقربا لليكود والأحزاب الحريدية سابقا، لكنه اختلف مع نتنياهو ويعلن منذ عام 2019 إنه يرفض الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو أو تحالف يضم شاس أو يهدوت هتوراة.

رئيس حزب يسرائيل بيتنو أفيغدور ليبرمان يزور مستشفى أسوتا في أشدود، 23 فبراير، 2021. (Flash90)

شخصيات رئيسية: أفيغدور ليبرمان هو صانع القرار الرئيسي داخل الحزب وله سيطرة كاملة على قائمة مرشحية للانتخابات. كان عضوا سابقا في الليكود ومديرا عاما لمكتب رئيس الوزراء في عهد نتنياهو في التسعينيات، وقد خضع للعديد من تحقيقات الفساد، والتي أسفرت عن إدانات لأعضاء في حزبه ولكن ليس له.

من بين المشرعين الحاليين للحزب رئيس الكتلة عوديد فورر، رئيس لجنة مكانة المراة والمساواة الجندرية في الكنيست؛ الدبلوماسي ورجل الأعمال السابق إيلي أفيدار، الذي تصدّر عناوين الصحف بإعلانه رفضه تلقي تطعيم كوفيد-19؛ والناشطة الاجتماعية يوليا مالينوفسكي.

استطلاعات الرأي: حزب يسرائيل بيتنو هو واحد من أكثر الأحزاب ثباتا في استطلاعات الرأي ، حيث توقعت جميع استطلاعات الرأي الرئيسية الشهر الماضي حصوله على ما بين سبعة وثمانية مقاعد. حاليا لديه سبعة أعضاء كنيست.

شيء قد لا تعرفونه: ليبرمان هو مستقيل متسلسل. على مر السنين، استقال خمس مرات من مناصب وزارية – أربع مرات بسبب خلاف سياسي مع سياسة الحكومة، ومرة واحدة بعد توجيه تهمة الكسب غير المشروع (تم تبرئته لاحقا).

– ميخائيل باخنر

***

شاس

الأحرف على بطاقة الاقتراع: שס

ما يروج له الحزب: يستند حزب شاس الذي يتزعمه أرييه درعي في حملته الانتخابية على القيم اليهودية الأرثوذكسية ويأمل أن تحافظ ذكرى زعيمه الروحي الراحل الحاخام عوفاديا يوسف – الذي توفي عام 2013، لكنه لا يزال يظهر في جميع مقاطع الفيديو والإعلانات الخاصة بحملة الحزب الانتخابية – على قاعدته الصلبة من الناخبين ذوي التوجهات الفكرية التقليدية.

يفخر الحزب بسياساته الاقتصادية الودية اجتماعيا ويتعهد بمساعدة الإسرائيليين الأكثر تضررا من الوباء، لكنه تحول أيضا إلى إبراز طابعه الشرقي. كما يتعهد بدعم الاحتكار الأرثوذكسي للشؤون الدينية، ومنع تدنيس يوم السبت. مثل حزب “يهدوت هتوراة” الحريدي ، وقّع شاس على تعهد الولاء لنتنياهو في فبراير، ووافق على أنه لن ينضم بشكل مستقل إلى حكومة يقودها أي حزب آخر غير الليكود بعد انتخابات 23 مارس.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع رئيس حزب شاس ووزير الداخلية ارييه درعي، 4 مارس 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

من المتوقع أن يواجه درعي – الذي أدين وسُجن بتهمة الرشوة منذ عقود – لائحة اتهام سيقدمها النائب العام ضده في مخالفات ضريبية في تحقيق أسقطت فيه شبهات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

شخصيات رئيسية: أرييه درعي، الحليف المقرب لنتنياهو، هو زعيم الحزب منذ عام 2015، بعد فترة سابقة كرئيس للحزب من عام 1990 حتى عام 1999. وقد شغل حقيبة وزارة الداخلية لما مجموعه عقد من الزمان. من بين المشرعين البارزين الآخرين في القائمة عضو الكنيست المخضرم يعقوب مارغي، وهو مشرع منذ عام 2003 في عشرات اللجان البرلمانية، ونائب وزير الداخلية الحالي يوآف بن تسور.

استطلاعات الرأي: يشغل الحزب حاليا تسعة مقاعد في الكنيست. وتتوقع له استطلاعات الرأي الآن، ومنذ الدعوة إلى إجراء انتخابات، الفوز بثمانية مقاعد.

شيء قد لا تعرفونه: تم تغريم شاس بعد انتخابات مارس 2020 لتوزيعه تمائم زعم أنها ستحمي مؤيديه من كوفيد-19، في انتهاك لقوانين الحملة الانتخابية التي تحظر تقديم الصلوات والسحر من أجل الفوز بأصوات الناخبين.

– ماريسا نيومان

***

يهدوت هتوراة

الأحرف على بطاقة الاقتراع: ג

ما يروج له الحزب: وسط جائحة كوفيد-19، يدخل يهدوت هتوراة الانتخابات متضررا أكثر من أي وقت مضى. من بين ناخبيه المخلصين عادة في المجتمع الحريدي، يشعر الحريديم بالغضب بسبب أمر الحكومة بإغلاق المعابد والمعاهد اليهودية أثناء الوباء، ويشعر آخرون بخيبة أمل من فشل ممثليهم في إبلاغ قاعدة ناخبيهم بخطورة الأزمة الصحية وإدانة الانتهاكات الواسعة الانتشار في المجتمع الحريدي للقيود التي فُرضت لمكافحة الوباء. لكن السياسيين الحريديم يأملون في أن تؤدي المشاعر المعادية للحريديم بشكل متزايد في البلاد بشأن الوباء إلى دفع أفراد المجتمع للتصويت لهم وإبقائهم في مناصبهم كدرع واق والإبقاء على نسبة التصويت مرتفعة.

كما هو الحال دائما، يتعهد الحزب بالتمسك بالتقاليد اليهودية الأرثوذكسية، وتحديدا فيما يتعلق بقضايا يوم السبت واعتناق اليهودية، بما في ذلك تعهد بإلغاء حكم لمحكمة العدل العليا يعترف باعتناق اليهودية في إسرائيل من خلال الحركتين الإصلاحية والمحافظة.

رئيس حزب يهدوت هتوراة، عضو الكنيست موشيه غافني، وأعضاء آخرين في الحزب في جولة انتخابية في بيت شيمش، 14 مارس، 2021. (Yaakov Lederman / Flash90)

الحزب ملتزم بشدة بالبقاء وفيا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ويستبعد حكومة لا يحكمها. وكما قال الزعيم الجديد للحزب، عضو الكنيست موشيه غافني، إنه لن ينضم إلى حكومة ما لم تلتزم بإقرار قانون يسمح للكنيست بتجاوز محكمة العدل العليا، في محاولة لإلغاء الأحكام المتعلقة بالدين والدولة.

كما أن الحزب الحريدي حريص على الانضمام إلى الائتلاف الحاكم لتشريع قانون التجنيد العسكري للحريديم حسب رغبته قبل الموعد النهائي في يوليو.

شخصيات رئيسية: لأول مرة منذ 18 عاما، يترأس عضو الكنيست موشيه غافني حزب يهدوت هتوراة، بعد تنحي الرئيس السابق يعقوب ليتسمان عن منصبه كزعيم للحزب. انتُخب ليتسمان للكنيست عام 1999، وكان الرئيس الفعلي لوزارة الصحة لأكثر من عقد، وشغل منصب نائب وزير أو وزير في الوزارة من عام 2009 حتى منتصف عام 2020. استقال العام الماضي، وسط الوباء، احتجاجا على إغلاق المعابد والمعاهد اليهودية وبعد إصابته هو بنفسه بكوفيد-19 . غافني، عضو كنيست منذ عام 1988، يشغل منصب رئيس اللجنة المالية  في الكنيست منذ عام 2009.

استطلاعات الرأي: يشغل حزب يهدوت هتوراة حاليا سبعة مقاعد في البرلمان، وقد منحت استطلاعات الرأي الحزب باستمرار ما بين ستة إلى سبعة مقاعد.

شيء قد لا تعرفونه:  في وقت سابق من هذا الشهر، نشر المدون السعودي المؤيد لنتنياهو محمد سعود مقطع فيديو لنفسه وهو يغني أغنية يهدوت هتوراة – كاملة مع اللغة اليديشية وحركات الرقص التي من شأنها أن تجعل المسنين من اليهود الاشكنازيين فخورين – وحث الناخبين الحريديم على الاستمرار في دعم الحزب. (كما نشر سعود أغنية حزب “الصهيونية المتدينة”، حليف نتنياهو اليميني المتطرف، على الرغم من أنها لا تتمتع بنفس الجاذبية).

– ماريسا نيومان

***

العمل

الأحرف على بطاقة الاقتراع: אמת

ما الذي يروج له الحزب: وعدت زعيمة حزب العمل الجديدة، عضو الكنيست ميراف ميخائيلي، بـ “ثورة العمال ذوي الياقات الوردية”، حيث تهدف إلى تمييز حزبها عن بقية الأحزاب الذي يهيمن عليها الذكور بعدد كبير من المقترحات المتعلقة بالجنسين عبر مجموعة من القضايا.

وصفت ميخائيلي مؤخرا أزمة كوفيد-19 بأنها “عام كامل لم تفتح خلاله المدارس تقريبا، حيث تم تسريح النساء في الغالب” من وظائفهن، وتابعت قائلة: “سنحتاج إلى ثورة ذوي الياقات الوردية للخروج من هذه الأزمة للمعلمات والممرضات، والعاملات الاجتماعيات، والأخصائيات النفسيات، ومعلمات رياض الأطفال، هؤلاء هن العاملات اللواتي تخدمن مجتمعنا”.

يتضمن برنامج الحزب إجازة أمومة مدفوعة الأجر لمدة عام للأم أو الأب، والتعليم المجاني من الولادة حتى الجامعة، وإصلاح قانوني واسع النطاق بشأن الطريقة التي تتعامل بها السلطات مع الجرائم الجنسية وإساءة معاملة الأطفال والتحرش الجنسي.

رئيسة حزب العمل ميراف ميخائيلي تتحدث في مؤتمر القدس السنوي، 16 مارس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

حافظت ميخائيلي على نهج حزب العمل الأساسي فيما يتعلق بحل الدولتين، ودعم إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب إسرائيل. كما يوجه حزبها انتقادات لاذعة لتعامل نتنياهو مع الشؤون الخارجية، وتحديدا العلاقة المتوترة مع الإدارات الديمقراطية في الولايات المتحدة والفشل في احتواء البرنامج النووي الإيراني.

كما يتعهد حزب العمل بتعديل قانون أساس “الدولة القومية” بإضافة بند حول “المساواة” بين جميع المواطنين؛ وشرعنة الماريجوانا؛ وتنفيذ اتفاق الحائط الغربي؛ والاعتراف بزواج المثليين ودعم تأجير الأرحام للأزواج المثليين؛ والسماح بوسائل النقل العام “المحدودة والمنظمة” يوم السبت؛ ودعم قانون يمنع شغل منصب رئاسة الوزراء لأكثر من ولايتين.

لا ترفض ميخائيلي فكرة الجلوس في حكومة مع أحزاب يمينية مثل يمينا و”الأمل الجديد” ويسرائيل بيتنو، لكنها استبعدت الانضمام إلى نتنياهو. في العام الماضي، اختارت البقاء خارج “حكومة الوحدة” بقيادة نتنياهو، وعصيت زعيم حزب العمل السابق عمير بيرتس وظلت معارضة من امرأة واحدة داخل حزب العمل.

شخصيات رئيسية: ميخائيلي مذيعة تلفزيونية سابقة وصحافية وناشطة نسوية اشتهرت بانتقادات حادة للشوفينية والعنف المنزلي. فازت في الانتخابات التمهيدية لقيادة حزب العمل في وقت سابق من هذا العام، مما أعاد تنشيط الحزب بعد أن وصل إلى أدنى مستويات الدعم له على الإطلاق.

آخرون هم عضو الكنيست السابق عومر بار ليف، وهو عقيد متقاعد شغل منصب قائد وحدة الكوماندوز “سايرت ماتكال” ويتطلع إلى الانضمام إلى الكنيست؛ جلعاد كاريف ، حاخام إصلاحي وناشط اجتماعي؛ ابتسام مراعانة مينوهين، مخرجة أفلام عربية إسرائيلية تعرضت لانتقادات من قبل بعض المؤمنين بالحزب بسبب تعليقات اعتُبرت معادية لإسرائيل.

استطلاعات الرأي:  قبل فوز ميخائيلي بالقيادة، كان حزب العمل، الحزب الذي حكم إسرائيل على مدى العقود الثلاثة الأولى لها، على وشك الانقراض، حيث تخلى عنه معظم مؤيديه لحنثه بوعده بالبقاء خارج حكومة نتنياهو. ومع ذلك، نجحت ميخائيلي في غضون أسابيع قليلة في بث الحياة في حزب العمال شبه المتوفى، والآن تتوقع لها استطلاعات الرأي بالفوز بما بين ستة إلى سبعة مقاعد.

شيء قد لا تعرفونه: ميخائيلي هي حفيدة يسرائيل رودولف كاستنر، الزعيم الصهيوني السابق في بودابست الذي أنقذ ما يقرب من 1700 يهودي خلال الحرب العالمية الثانية من خلال التعامل مع النازيين. اغتيل عام 1957 في تل أبيب بعد اتهامه علنا بأنه متعاون مع النازيين “باع روحه للشيطان”، إلا أنه تمت تبرئته بعد وفاته من قبل المحكمة العليا الإسرائيلية.

– طال شنايدر

***

الصهيونية المتدينة

الأحرف على بطاقة الاقتراع: ט

ما الذي يروج له الحزب: الحزب هو نسخة معدلة من “الاتحاد القومي”، وهو حزب يميني متطرف كان في قلب الباب الدوار للشراكات في اليمين المتطرف.

في حين أن الحزب لم يقود قائمة الحزب الخاصة به منذ أكثر من عقد، إلا أن رئيس الحزب بتسلئيل سموتريتش هذه المرة يجلس على القمة ولم يعد حتى من أكثر المشرعين تشددا في قائمة مرشحي الحزب للكنيست.

عضو حزب عوتسما يهوديت، ايتمار بن غفير (يمين)، مع زعيم زعيم الاتحاد القومي، بتسلئيل سموتريتش، خلال حدث انتخابي في بات يام، 6 أبريل، 2019. (Flash90)

تعاون سموتريش مع حزب “عوتسما يهوديت”، الذي أسسه أتباع كهانا، وحزب “نوعم” المعادي للمثليين والمتحولين جنسيا. جاء الاندماج بعد ضغط مكثف مارسه نتنياهو، الذي طالما كان على استعداد لبذل جهود كبيرة لضمان عدم إهدار أي أصوات في الكتلة اليمينية مع تراجع الأحزاب الصغيرة إلى ما دون نسبة الحسم الانتخابية.

غير مربوط بحزب يمينا، شريكه السابق والأكثر قربا إلى التيار السائد، تحرر حزب الصهيونية المتدينة  محاولة اجتذاب القطاع القومي المتدين المتنوع. برنامجه يدعو إلى توطين كل قمة تل في الضفة الغربية، وحل السلطة الفلسطينية، والإبقاء على احتكار الحاخامية الأرثوذكسية على إجراءات اعتناق اليهودية، والحد من استقلال المحاكم.

ويقول برنامج الحزب إنه سيعمل على مطالبة جميع مقدمي شكاوى بالتعرض لاعتداء جنسي أو لعنف منزلي بالتوقيع على بيان يتعهدون فيه بعدم تقديم بلاغ كاذب. وقد أثار هذا الموقف غضب المدافعين عن ضحايا العنف الجنسي والمنزلي، حيث يرون أن ذلك سيؤدي إلى تقدم عدد أقل من الضحايا بشكاوى.

ويقول الحزب إنه يعتزم الانضمام إلى حكومة بقيادة نتنياهو.

نال سموتريتش استحسانا كمسؤول إداري فعال خلال فترة عمله القصيرة كوزير للمواصلات، عندما تمكن من تنفيذ عدد من الإصلاحات واستجاب لطلبات لا حصر لها من أفراد محبطين من الجمهور.

شخصيات رئيسية: بتسلئيل سموتريتش، الذي هرب أخيرا من ظل نفتالي بينيت، حظي بسمعة سيئة لأول مرة لتنظيمه ما يسمى بـ “موكب البهائم” للاحتجاج على مسيرة الفخر المثلية في القدس في عام 2006. وهو العضو البارز الوحيد في الحزب الذي يتمتع بخبرة في الكنيست .

ينضم إلى سموتريتش على القائمة رئيس “عوتسما يهوديت” إيتمار بن غفير، تلميذ الحاخام المتطرف مئير كهانا. أمضى ساعات طويلة في المحكمة كمدعى عليه قبل أن ينتقل إلى الطرف الآخر من القانون ويمثل اليهود القوميين المتطرفين المتهمين بارتكاب اعتداءات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين في المحاكم. يمثل حزب “نوعم” آفي ماعوز، المتحدث باسم الحكومة السابق الذي يعارض منح حقوق لأفراد مجتمع الميم.

استطلاعات الرأي: في حين أظهرت الاستطلاعات في البداية أن الحزب لم يتجاوز نسبة الحسم الانتخابية، توقعت استطلاعات الرأي الأخيرة حصوله على خمسة أو ستة مقاعد. أرقام الحزب تعززت بعد أن اعتبر نتنياهو الحزب بديلا مقبولا لحزبه.

شيء قد لا تعرفونه: حصل عضو الحزب أوفير صوفر على المركز 28 في قائمة الليكود في إطار صفقة مع “الصهيونية المتدينة” مقابل خوض الانتخابات مع عوتسما يهوديت.

– جيكوب ماغيد

***

أزرق أبيض

الأحرف على بطاق الاقتراع: כן

ما الذي يروج له الحزب: حزب أزرق أبيض، المعروف رسميا باسم حزب “الصمود لإسرائيل” ، كان في البداية تحالفا سياسيا مكونا من ثلاثة أحزاب سياسية – “الصمود لإسرائيل” بقيادة بيني غانتس، ويش عتيد بقيادة يائير لابيد، و”تيلم” بقيادة موشيه يعلون . تمحور التحالف حول إلحاق الهزيمة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ومع ذلك، فقد انهار بعد انتخابات مارس 2020 ، عندما قرر غانتس التفاوض مع نتنياهو حول تشكيل حكومة ائتلافية.

يقدم حزب أزرق أبيض نفسه كحزب وسطي يهدف إلى توحيد المجتمع الإسرائيلي. ويدعم تقييد منصب رئيس الوزراء لثماني سنوات، ويدعم إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية توازن بين هويتها اليهودية والحرية الفردية. وهو يعد بحماية الأغلبية الديموغرافية اليهودية في إسرائيل كجزء من سياسته الأمنية القومية.

ملصق انتخابي لحزب أزرق أبيض بقيادة بيني غانتس في تل أبيب، في 14 مارس 2021. كُتب على لوحة الإعلانات ، “إما بيني [غانتس] في الكنيست – أو بيبي [نتنياهو] إلى الأبد”. (Miriam Alster/Flash90)
يؤيد حزب أزرق أبيض تعزيز الكتل الاستيطانية الرئيسية وضمان “حياة يومية طبيعية” للإسرائيليين في جميع المستوطنات. وفي الوقت نفسه، ينادي بالتنمية الاقتصادية في المناطق الفلسطينية وزيادة حرية الحركة لتمهيد الطريق لاتفاق سلام محتمل في المستقبل. يقترح الحزب ترتيبا جديدا للخدمة الوطنية (الخدمة المدنية) يقوم فيه أولئك الذين لا يخدمون في الجيش الإسرائيلي بأداء الخدمة المدنية في هيئات الأمن وإنفاذ القانون والإنقاذ والزراعة.

يدعم أزرق أبيض النقل العام المحدود يوم السبت، وإدخال إصلاحات على سلطات الكشروت واعتناق اليهودية، ويتعهد بالاستثمار بقوة في التعليم، لا سيما في المناطق الفقيرة في إسرائيل. يدعم الحزب شراكة معترف بها قانونا لأزواج المثليين، وتأجير الأرحام للأزواج المثليين. كما يتعهد بالاستثمار في الرعاية الاجتماعية والبنية التحتية والصحة.

شخصيات رئيسية: بعد رئيس الحزب بيني غانتس، الذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان العشرين للجيش الإسرائيلي في 2011-2015، تتكون قائمة أزرق أبيض من وزيرة الهجرة بنينا تامانو شطا، وهي أول امرأة من أصول إثيوبية في الكنيست، ورئيس بلدية يروحام السابق ووزير الشؤون الاستراتيجية الحالي ميخائيل بيطون؛ ووزير الثقافة والرياضة حيلي تروبر؛ ووزيرة السياحة أوريت فركاش هكوهين.

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث في مؤتمر القدس السنوي لمجموعة “بشيفع” الإعلامية في القدس، 14 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

استطلاعات الرأي: أمضى حزب أزرق أبيض الجزء الأكبر من الشهر الماضي فوق نسبة الحسم الانتخابية (3.25٪) اللازمة لدخول الكنيست  بفارق ضئيل. في أفضل النتائج التي توقعتها استطلاعات الرأي، فاز غانتس بخمسة مقاعد في الكنيست، وحافظ على ثباته فوق الحد الأدنى المكون من أربعة مقاعد خلال الشهر الماضي، حيث بقي قريبا بشكل خطير من نسبة الحسم ولكنه يتجاوزها باستمرار.

شيء قد لا تعرفونه: إذا فشلت هذه الانتخابات بالخروج بحكومة وكذلك الانتخابات التي تليها، فسيصبح غانتس رئيسا مؤقتا للوزراء في نوفمبر، بغض النظر عن أدائه في الانتخابات ، وذلك بفضل اتفاق تقاسم السلطة الذي توصل إليه مع نتنياهو العام الماضي (بافتراض عدم وجود ثغرة). وسيكون أول شخص لا يُدعى نتنياهو يتولى المنصب منذ عام 2009.

– لازار بيرمان

***

ميرتس

الأحرف على بطاقة الاقتراع: מרצ

ما يروج له الحزب: ميرتس هو الحزب الرئيسي الوحيد الذي يعرّف نفسه على أنه يساري، يدعم بقوة قيام دولة فلسطينية إلى جانب دعمه لحقوق الأقليات والتعددية الدينية داخل إسرائيل.

يصارع الحزب، الذي يرأسه الصحفي السابق نيتسان هوروفيتس، مرة أخرى لتجاوز نسبة الحسم الانتخابية البالغة 3.25%، ويحاول زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات من خلال تحذير ناخبيه من أنه على وشك الانقراض سياسيا.

بالإضافة إلى الدعوة إلى مفاوضات فورية مع السلطة الفلسطينية وتخفيف القيود المفروضة على كل من قطاع غزة والفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية، فإن الحزب لديه برنامج واسع من المقترحات المحلية التقدمية. يطالب ميرتس، وهو الحزب الوحيد الذي دعا علنا إلى رفع الضرائب على أصحاب الدخل المرتفع، بزيادة ميزانيات التعليم والصحة بشكل كبير لتوفير مرافق أفضل وزيادات كبيرة في رواتب المعلمين والممرضات. ويدعو بشكل خاص إلى إدخال التعليم المجاني من سن سنة، وإعادة ضبط ميزانية الصحة من أجل زيادة الاستثمار في الطب العام.

رئيس ميرتس نيتسان هوروفيتس وأنصار حزبه اليساري يتظاهرون ضد قرار الحكومة بإبقاء المدارس مغلقة، من أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في تل أبيب، 9 فبراير، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

يدعو برنامج لحزب، الذي يدعم فصل الدين عن الدولة، الزواج المدني الكامل لليهود وغير اليهود، والمتدينين والعلمانيين، والأرثوذكس والتقدميين، والشركاء من الجنس الآخر ومن نفس الجنس على حد سواء. من خلال تخصيص القسم الأطول من برنامجه لحقوق المثليين، يريد ميرتس أيضا تخصيص ميزانيات لأنشطة منظمات مجتمع الميم، والدعم المالي لإجراءات تأجير الأرحام، وخدمات التبني لمجتمع المتحولين جنسيا. تم تخصيص فصل خاص في البرنامج لقمع العنف في المجتمع العربي.

يعارض الحزب الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو.

الشخصيات الرئيسية: يترأس نيتسان هوروفيتس الحزب منذ عام 2019، عندما فاز في الانتخابات التمهيدية بعد الجولة الأولى من الانتخابات. تأتي زعيمة الحزب السابقة تمار زاندبرغ في المرتبة الثانية على قائمة الحزب. وتضم القائمة أيضا النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي يائير غولان، وناشطة السلام رائدة ريناوي زعبي، وعضو الكنيست السابق عيساوي فريج.

استطلاعات الرأي: ظل الحزب يحوم باستمرار بالقرب من نسبة الحسم البالغة 3.25% (4 مقاعد). أظهرت معظم استطلاعات الرأي أنه سيحصل على عدد كاف من الأصوات للفوز بأربعة مقاعد، لكن نادرا ما حصلت على أكثر من ذلك، وأحيانا أقل.

شيء قد لا تعرفونه: نيتسان هوروفيتس هو أول زعيم مثلي الجنس بشكل علني لحزب سياسي إسرائيلي، وكان ثاني عضو كنيست مثلي بشكل علني يتم انتخابه، بعد عضو الكنيست عن ميرتس عوزي إيفين، الذي كان نائبا في الكنيست من 2002 إلى 2003.

– تال شنايدر

***

القائمة العربية الموحدة

الأحرف على بطاقة الاقتراع: עם

ما الذي يروج له الحزب: القائمة العربية الموحدة، أولا وقبل كل شيء، هو حزب إسلامي محافظ اجتماعيا. الحزب المعروف بالعبرية بالاختصار “راعم” – يعني “الرعد” بالعبرية – هو الجناح السياسي للفرع الجنوبي للحركة الإسلامية في إسرائيل.

بين عامي 2015-2020، خاض الحزب الانتخابات في قائمة مشتركة مع أحزاب الجبهة، والحركة العربية للتغيير، والتجمع، في إطار “القائمة المشتركة”. لكن القائمة انقسمت في فبراير، حيث اختارت القائمة الموحدة السير في طريقها الخاص.

مثل القائمة المشتركة إلى حد كبير، تعتبر القائمة الموحدة مكافحة تصاعد العنف والجريمة المنظمة في المجتمعات العربية الإسرائيلية كأولوية رئيسية. كما يسعى الحزب إلى إلغاء “قانون الدولة القومية” الذي تم سنه  في عام 2018، ويعرّف إسرائيل على أنها دولة قومية للشعب اليهودي ويقلل من مكانة اللغة العربية كلغة رسمية في البلاد.

رئيس حزب القائمة الموحدة وعضو الكنيست منصور عباس في الكنيست في القدس، 11 نوفمبر، 2020. (Hadas Parush / Flash90)

أولوية رئيسية أخرى للحزب هي إلغاء قانون تم سنه في عام 2017 وزاد بشكل كبير من العقوبات المفروضة على البناء غير القانوني في الوسط العربي. العديد من ناخبي الحزب هم من البدو، يعيش حوالي 60٪ منهم في قرى غير معترف بها من قبل إسرائيل. بعض هذه البلدات، التي تعتبر إسرائيل أنها بنيت بشكل غير قانوني، تشهد عمليات هدم متكررة للمنازل.

الحزب متحفظ فيما يتعلق بحقوق المثليين، بعد أن صوت ضد مشروع قانون يحظر علاج التحويل في الصيف الماضي.

كن الأمر الأكثر إثارة للجدل من سياساته هو ما قال عباس أنه على استعداد للقيام به من أجل حقيق السياسات التي يسعى إليها.

لا تستبعد القائمة الموحدة الجلوس في إئتلاف حكومي يقوده نتنياهو. “نحن لسنا في جيب اليسار ولا في جيب اليمين”، هكذا قال ممثلوه الحزب مرارا في مقابلات أجريت معهم. في الواقع، ذهب عباس إلى حد اقتراح أنه سيصوت لمنح نتنياهو حصانة من الملاحقة القضائية كجزء من مقايضة تشريعية.

شخصيات رئيسية: دخل زعيم حزب القائمة الموحدة عباس إلى مركز السياسة الإسرائيلية في غضون أشهر. هو طبيب أسنان من بلدة المغار، مدينة ذات أغلبية درزية في شمال إسرائيل، ودخل
الكنيست لأول مرة في عام 2019.

تعهد عباس باتباع مسار جديد في السياسة العربية الإسرائيلية، مسار من شأنه أن يمكّن العرب الإسرائيليين من أن يكونوا مؤثرين بشكل حقيقي في صنع القرار الإسرائيلي. أنصار عباس يصفونه بالبراغماتي ويقولون إنه ملتزم بالنضال من أجل إنجازات تشريعية ملموسة للناس العاديين. في حين يصفه منتقدوه بأنه إنسان غير مبدئي وغامض ومتعطش للسلطة.

استطلاعات الرأي: تحوم القائمة الموحدة حاليا حول نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست. تشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب قوي بين البدو في الجنوب ويحظى ببعض التأييد بين المسلمين المحافظين في وسط وشمال إسرائيل.

مثل حزبي “أزرق أبيض” وميرتس، ظل الحزب عالقا عند نسبة الحسم التي تضمن الحد الأدنى من المقاعد في الكنيست (أربعة مقاعد). يرى منظمو الاستطلاعات أنه إذا أدلى عدد كاف من مواطني إسرائيل العرب بأصواتهم بشكل عام ، فمن المرجح أن يجتاز الحزب نسبة الحسم.

شيء قد لا تعرفونه: تقليديا، يسيطر حزب الجبهة على اتحاد الطلاب العرب في الجامعة العبرية. في الذاكرة الحديثة، أطاح طالب سياسي واحد فقط بحكم الجبهة في أقدم جامعة في إسرائيل – زعيم القائمة الموحدة منصور عباس.

– آرون بوكسرمان

***

عمال يعلقون لوحة إعلانية لحملة انتخابية لحزب الليكود تظهر صورة زعيمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أسفل اليمين، وزعيم حزب المعارضة يائير لابيد، أعلى اليمين ، بجانب لوحة إعلانات لحزب يسرائيل بيتنو تحمل صورة زعيم الحزب أفيغدور ليبرمان، في بني براك، 14 مارس، 2021. (AP Photo / Oded Balilty)

الأحزاب التي تتمتع بفرص ضئيلة لدخول الكنيست

اقتصاد جديد [יז] – بقيادة المحاسب العام السابق يارون زليخا، وهو من أشد المنتقدين لسياسات نتنياهو منذ فترة طويلة، أسس الحزب في كانون الأول (ديسمبر) من أجل “إنقاذ إسرائيل من الدمار الاقتصادي” على حد قوله.

البروفيسور يارون زليخا ، رئيس حزب الاقتصاد الجديد، في حملة انتخابية ركزت على تكلفة سلع البقالة في سوق هكرمل في تل أبيب، 9 مارس، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

قائمة الأحزاب الأخرى الأصغر حجما: الكتلة التوراتية [יק]

أني وإتا (أنا وأنت) [כך]

هابيراتيم (القراصنة) [ףז]

كفود لآدم (احترام الانسانية) [יף]

تسوميت (مفترق) [זץ]

رابيه (شفاء) [ר]

هاليف هيهودي [القلب اليهودي]

سيدر حداش (نظام جديد) [קך]

هبلتي افشري افشري (المستحيل ممكن) [ק]

ميشبات تسيدك (محاكمة عادلة) [ק]

شيمع (اسمع) [קי]

دعم: اقتصاد أخضر – دولة واحدة [ץ]

كاما (الوقوف) [קץ]

حتس (السهم) [צף]

الديمقراطيت (الديمقراطي) [רק]

عام شاليم (أمة كاملة) [רף]

أناحنو (نحن) [נר]

عولام حداش (عالم جديد) [ני]

هباتس حفراتي (الانفجار الاجتماعي) [י]

عتسمينو عتسمائيم ليبراليم (عمال مستقلون ليبراليون) [צי]

تيكفا لشينوي (الأمل بالتغيير) [רנ]

ها يسرائيليم (الإسرائيليون) [ז]

بريت هشوتافيم (عهد الشركاء) [ין]

منهيغوت حيفراتيت (قيادة اجتماعية) [יר]

– راؤول وتليف

 

اقرأ المزيد عن:
تعليقات على هذا المقال