تخطط مجموعة الدولة الإسلامية الإرهابية لهجوم واسع في المملكة المتحدة، حيث المستوى الحالي للتهديد الذي يشكله أعضائها المحليين هو الأعلى منذ أكثر من 30 عاما، وفقا لرئيس جهاز الأمن الداخلي البريطاني.

في مؤتمر الدفاع والأمن السنوي، قال مدير عام MI5 أندرو باركر، أنه على مدى الأشهر الـ12 الماضية، أحبطت وكالته ستة مؤامرات إرهابية للدولة الإسلامية في بريطانيا وسبعة في الخارج.

وأضاف باركر أنه في الوقت الراهن 80% من أعضاء الوكالة البالغ عددهم 4000 يركزون على كشف ووقف الهجمات الإرهابية، مع عدد متزايد من تلك المرتبطة بالدولة الإسلامية.

كان التهديد الصادر عن تنظيم القاعدة أيضا عاليا، مع تخطيط المجموعة الإرهابية أيضا لشن هجمات إرهابية كبيرة على أرض المملكة المتحدة.

“لقد سافر أكثر من 750 متطرف من هذا البلد إلى سوريا، ولا يظهر النمو في التهديد أي إشارة للتراجع”، قال باركر، وفقا لصحيفة التلغراف.

مضيفا: “نحن نشهد مؤامرات ضد المملكة المتحدة من تخطيط إرهابيين في سوريا. ممكنة من خلال اتصالات مع الإرهابيين في سوريا. وملهمة عبر الإنترنت من خلال استغلال داعش المتقدم للتكنولوجيا (…) علاوة على ذلك، في مجموعة من الهجمات في أوروبا وأماكن أخرى، شهدنا هذا العام أكبر طموح لشن هجمات ضد جماعات من الجماهير. يعني كل هذا، أن التهديد الذي نواجهه اليوم هو على نطاق وعلى وتيرة لم يسبق ان رايت لها مثيل خلال مسيرتي”.

وفقا لمدير المخابرات، إن التهديد الفوري الذي تمثله الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية الأخرى دفع بوكالات الإستخبارات لرفع مستوى “أدوات عملها”، بما في ذلك استخدام قراصنة الحاسوب لمحاربة ذلك.

“يشمل هذا القدرة على إجراء عمليات عبر الإنترنت وشن هجمات رقمية (المعروفة بتدخل المعدات)، بموجب مذكرة أذن بها وزير الداخلية، ضد الشبكات الإرهابية، حتى نتمكن من الوصول إلى اتصالاتهم”، قال. “نحن نستخدم هذه الأدوات في إطار ضمانات صارمة ورقابة صارمة، ولكن بدونها لن نكون قادرين على الحفاظ على أمن البلاد”.

قد يكون الإرهابي الأكثر شائنا في المملكة المتحدة، محمد امزاوي، والمعروف أيضا بإسم “الجهادي جون”، الذي ظهر في عدة أشرطة فيديو صورت عمليات الإعدام البشعة والتي نشرت من قبل الجماعة الإرهابية.