اعتقل مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) رجلا يُشتبه بأنه خطط لمهاجمة كنيس في منطقة ميامي بعبوة ناسفة، بحسب ما ذكرته محطة إخبارية جنوب فلوريدا الأحد.

الرجل، الذي لم يتم ذكر إسمه في التقرير ولكن من المتوقع مثوله أمام محكمة فدرالية الإثنين، خطط لمهاجمة المركز اليهودي “أفينتجورا تيربيري” مساء الجمعة، بحسب WSVN.com.

ولم يكن هناك تأكيد رسمي من الإف بي آي على التقرير.

ويبدو أن المشتبه به خطط لإلقاء عبوة ناسفة فوق جدار وداخل أرضية الكنيس خلال طقوس صلاة مساء الجمعة، في الوقت الذي احتفل فيه المصلون ببداية السبت واليوم الأخير من عيد الفصح اليهودي.

وتم اعتقال الرجل قبل أن يتمكن من تنفيذ الهجوم في حين لم يكن الكنيس عرضة للخطر في أية لحظة، بحسب التقرير.

وقالت مصادر للقناة بأن الرجل قد يكون اعتنق الإسلام وتم الإمساك به من قبل عملاء إف بي آي متخفين تنكروا كإرهابيين.

الكنيس التابع للتيار اليهودي المحافظ يخدم 800 عائلة في أفينتجورا، حيث تعيش طائفة يهودية مزدهرة شمالي ميامي بيتش، بحسب موقع الكنيس على الإنترنت.

المجمع يضم أيضا مركز للطفولة المبكرة ونصب تذكاري للمحرقة وكذلك عدد من القاعات الإجتماعية.

ويحذر قادة يهود في أوروبا والولايات المتحدة من إزدياد التهديدات بوقوع هجمات ضد مؤسسات يهودية. في عام 2015، صوت مجلس الشيوخ على زيادة تمويل الأمن للمعابد اليهودية والمدارس ومؤسسات أخرى ضمن إطار برنامج منح الأمن الغير ربحي.

ناتان ديامنت، المدير التنفيذي للإتحاد الأرثوذكسي للسياسة العامة، قال في شهر يونيو عندما صادقت لجنة في مجلس الشيوخ على زيادة الأموال من 12 مليون دولار إلى 25 مليون دولار، “نشهد إرتفاعا مقلقا في التهديدات والهجمات على مؤسسات الطائفة وعند إنتهاء الإجراءات فأن الأموال المقدمة في إطار برنامج منح الأمن الغير ربحي سيزيد الأمن في طائفتنا، سيكون ذلك أيضا بمثابة إعلان تضامن ودعم في مواجهة التهديدات”.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه.