سجلت 849 وفاة في 24 ساعة جراء فيروس كورونا المستجدّ في إسبانيا، في رقم قياسي جديد في البلاد منذ بداية انتشار الوباء، بعد تراجع ضئيل الاثنين، وفق ما أعلنت السلطات.

وأودى الفيروس بحياة 8189 شخصاً في إسبانيا، ثاني دولة أكثر تضرراً بالمرض من حيث عدد الوفيات بعد إيطاليا.

وتسارع ارتفاع عدد الإصابات اليومي من جديد ليبلغ أعلى مستوياته أيضاً (9222 إصابة في 24 ساعة والعدد الإجمالي 94417 إصابة)، بعد أن سجّل تباطؤاً منذ منتصف الأسبوع الماضي.

وارتفع عدد المتعافين إلى أكثر من ألفين في يوم واحد، ليبلغ 19259 شخصاً فيما أُدخل 5607 مصاباً إلى العناية الفائقة أي 324 مصاباً إضافياً في 24 ساعة.

في ما يخصّ بمعدلات تطوّر الفيروس، يواصل ارتفاع عدد الوفيات تباطؤه، فقد تراجع من +12,4% الاثنين إلى +11,6% الثلاثاء، لكن ارتفاع عدد الإصابات يتسارع بشكل طفيف، من +8,1% الاثنين إلى +10,8% الثلاثاء.

وقالت الطبيبة ماريا خوسيه سييرا من مركز الطوارئ الصحية إن “الاتجاه العام متواصل”. وعزت سبب التسارع الطفيف في ارتفاع عدد الإصابات إلى تكدّس الإصابات المشخّصة وغير المسجّلة في نهاية الأسبوع.

لكن السلطات تخشى أن تمتلئ أقسام العناية الفائقة التي تعمل أصلاً بأقصى قدراتها، فيما يشكو العاملون في القطاع الصحي من نقص معدات الوقاية.

وتعاني مدريد تحديداً من ذلك، إذ إنها المنطقة الأكثر تأثراً في البلاد بالمرض، وسجلت 3603 وفاة.