وقع أكثر من 80 من أصل 100 عضو مجلس الشيوخ الأمريكي على رسالة تطالب الرئيس باراك أوباما بتعزيز المساعدات الخارجية لإسرائيل، والتوقيع فورا على اتفاق حول رزمة دفاع جديدة. ولم يكن المرشح الديمقراطي للرئاسة بيرني ساندرز من ضمن الموقعين الـ -83.

ويحاول مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون التوصل إلى مذكرة تفاهم لتعزيز المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل في السنوات العشر القادمة، والتي يتوجب تجديدها قبل عام 2018.

“نظرا لتحديات الدفاع المتصاعدة التي تواجه اسرائيل، نحن على استعداد لدعم اتفاق طويل المدى معزز بشكل كبير لتزويد اسرائيل بالموارد التي تحتاجها للدفاع عن نفسها والحفاظ على تفوقها العسكري”، ورد في الرسالة، والتي حصلت وكالة رويترز على نسخة منها.

والمبادران للرسالة هم الجمهوري ليندزي غراهام والديمقراطي كريس كونس، وقام 51 جمهوريا و32 ديمقراطيا من مجلس الشيوخ بالتوقيع عليها.

جنود إسرائيليون في دورية بالقرب من منظومة ’القبة الحديدية’ الدفاعية، المصممة لإعتراض وتدمير صواريخ قصيرة المدى وقذائف مدفعية، في هضبة الجولان، 20 يناير، 2015. (AFP/Jack Guez)

جنود إسرائيليون في دورية بالقرب من منظومة ’القبة الحديدية’ الدفاعية، المصممة لإعتراض وتدمير صواريخ قصيرة المدى وقذائف مدفعية، في هضبة الجولان، 20 يناير، 2015. (AFP/Jack Guez)

وكان المرشح الجمهوري للرئاسة تيد كروز من بين الموقعين، بينما ساندرز لم يوقع.

وتمنح الولايات المتحدة إسرائيل حاليا 3.1 مليار دولار سنويا في مساعدات عسكرية، التي ستوجب تجديدها عام 2018، وهذا مبلغ تسعى اسرائيل الى زيادته الى 5 مليار دولار سنويا. بالرغم من تلميح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى انه قد ينتظر خليفة أوباما لمحاولة الحصول على صفقة أفضل.

ورحبت اسرائيل بالتقارير، ولكنها لم تعلق على حالة المفاوضات حول الإتفاق.

“من المشجع أن نرى دعم قوي كهذا لإسرائيل من كلا الحزبين والشعب الأمريكي”، قال مسؤول اسرائيلي.

المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز خلال خطاب في وايومينغ، 5 ابريل 2016 (Theo Stroomer/Getty Images/AFP)

المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز خلال خطاب في وايومينغ، 5 ابريل 2016 (Theo Stroomer/Getty Images/AFP)

ومتحدثا مع تايمز أوف اسرائيل في الشهر الماضي، تعهد رئيس لجنة مجلس الشيوخ للدولة، العمليات الخارجية والبرامج المتعلقة، ليندزي غراهام، ان “أفعل كل ما بإستطاعتي لعصر الأموال من الميزانية الضيقة لزيادة التمويل لإسرائيل”.

وورد أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن حذر نتنياهو خلال زيارته الى اسرائيل في الشهر الماضي بأن رزمة المساعدات ستكون أصغر مما تسعى اليه إسرائيل، ولكنه أكد له أن المبلغ سوف يعكس الإحتياجات الأمنية للبلاد.

عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام خلال مؤتمر في القاهرة، 3 ابريل 2016 (AFP/Mohamed el-Shahed)

عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام خلال مؤتمر في القاهرة، 3 ابريل 2016 (AFP/Mohamed el-Shahed)

وحث بايدن خلال لقائه مع نتنياهو، والذي وصفه مسؤول اسرائيلي بـ”الودي، اللطيف والدافئ”، رئيس الوزراء على تقبل العرض، مؤكدا له انه دائما يمكن تعديل الاتفاق بوقت لاحق.

“في الماضي علمنا كيف نحدث تعديلات لاتفاقيات بعد ان يتم توقيعها”، قال وفقا للقناة العاشرة، التي اشارت الى مسؤول اسرائيلي رفيع.

ولم يؤكد مكتب رئيس الوزراء مضمون التقرير.

وفي شهر نوفمبر، ورد ان اسرائيل كتبت “قائمة مشترياتها” للمعدات العسكرية الأمريكية التي ترغب بها، والتي ورد انها تتضمن طائرات يمكنها الوصول الى إيران.

وورد أيضا أن إسرائيل سعت للحصول على هذه الطائرات من الولايات المتحدة عام 2012، عندما كانت تدرس امكانية مهاجمة منشأة التخصيب في فوردو، ولكنها قررت لاحقا عدم شرائها بسبب تحديدات في الميزانية.

الولايات المتحدة شاركت في تطوير أو تمويل جميع المستويات الثلاثة في برنامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلي – القبة الحديدية (لإعتراض الصواريخ قصيرة المدى)، ومقلاع داوود (لصواريخ متوسطة المدى)، والسهم (لصواريخ طويلة المدى).