الفجوة بين نسبة الجمهوريين والديمقراطيين الذي يتعاطفون مع إسرائيل في صراعها مع الفلسطينيين هي الأكبر التي رصدتها إستطلاعات الرأي منذ عام 1978، بحسب تقرير جديد.

في حين أن 74% من الجمهوريين يتعاطفون مع إسرائيل أكثر من الفلسطينيين، وصلت نسبة المتعاطفين مع إسرائيل في صفوف الديمقراطيين إلى 33%، بحسب إستطلاع رأي أجراه “مركز بيو للأبحاث” في 9 يناير ونُشرت نتائجه الخميس.

12% من الجمهوريين يتعاطف مع الفلسطينيين أكثر من إسرائيل، و15% منهم لا يتعاطفون مع أي من الطرفين أو يتعاطفون مع الطرفين أو لم يعبروا عن رأي. في صفوف الديمقراطيين، وصلت الأرقام إلى 31% و35% تباعا.

النتائج تمثل المرة الأولى في إستطلاعات رأي يجريها “مركز بيو” حيث يعرب الديمقراطيون عن تعاطفهم مع الفلسطينيين كتعاطفهم مع إسرائيل. من بين “الديمقراطيين الليبراليين”، 38% من المشاركين في إستطلاع الرأي أعربوا عن تعاطفهم مع الفلسطينيين في حين أن 26% تعاطفوا مع إسرائيل.

نسبة الجمهوريين المتعاطفين أكثر مع إسرائيل ازدادت منذ عام 1978 في حين هبطت في صفوف الديمقراطيين. في ذلك العام، أعرب 49% من الجمهوريين و44% من الديمقراطيين عن تعاطف أكبر مع الدولة اليهودية، وفقا لمعطيات صادرة عن “مجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية” والتي حصل عليها “بيو”.

غالبية الديمقراطيين، 60%، قالوا أن هناك سبيل للتعايش السلمي بين إسرائيل والفلسطينيين، في حين أن أقل من نصف الجمهوريين، 44%، رأوا أن ذلك ممكن، وفقا لإستطلاع الرأي الجديد الذي أجراه “بيو”.

نسبة أكبر من الجمهوريين والمشاركين في الإستطلاع الذين يميلون للحزب الجمهوري ينظرون إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بصورة إيجابية، 50%، مقارنة بالديمقراطيين والمشاركين الذين يميلون إلى الحزب الديمقراطي، 21%.