دعا أكثر من 70 مفكر أمريكي إلى مقاطعة جميع المنتجات والخدمات الصادرة عن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وتم نشر الدعوة إلى المقاطعة في رسالة مفتوحة في العدد الأخير من مجلة “نيويورك ريفيو أوف بوكس”، الذي من المتوقع صدوره في 13 أكتوبر، 2016.

من بين الموقعين على الرسالة برنارد أفيشاي وبيتر بروكس وبيتر باينارت وتود غيتلين ومارتين شروين.

وجاء في الرسالة أن الموقعين “يعارضون المقاطعة الإقتصادية، السياسية، أو الثقافية لإسرائيل نفسها على النحو الذي تم تحديده لحدودها في 4 يونيو، 1967″، التي يشيرون إليها بـ”ما يُسمى بالخط الأخضر”. هذه الحدود، بحسب الموقعين على الرسالة، “ينبغي أن تكون بمثابة نقطة الإنطلاق للمحادثات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على الحدود المستقبلية بيتن الدولتين”.

“للدفع بمفاوضات كهذه، ندعو إلى مقاطعة تستهدف جميع السلع والخدمات من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، والإستثمارات التي تدعم الإحتلال، إلى أن يحين الوقت الذي يتم فيه التفاوض على تسوية سلمية بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية”.

وتدعو الرسالة أيضا الحكومة الأمريكية إلى إزالة الإعفاءات الضريبية الداخلية من كيانات الضفة الغربية وإستثناء المستوطنات من إمتيازات التجارة الإسرائيلية.