قتل سبعة مدنيين الاثنين في غارة جوية استهدفت مستشفى مدعوما من منظمة اطباء بلا حدود جنوب مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا، وفق ما افادت المنظمة وكالة فرانس برس.

وقالت المنظمة ان الغارة الجوية التي استهدفت مستشفى مدعوما منها في معرة النعمان في ريف ادلب الجنوبي “اسفرت عن مقتل سبعة اشخاص، ولا يزال ثمانية في عداد المفقودين”.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اورد في وقت سابق مقتل تسعة مدنيين، بينهم طفل وممرض، واصابة العشرات في غارة يعتقد انها روسية على مستشفى مدعوم من اطباء بلا حدود جنوب معرة النعمان.

واوضحت المنظمة في بيان ان المستشفى الذي يضم 30 سريرا و54 عاملا وغرفة طوارئ واخرى للمعاينات، “دمر في غارة جوية” من دون تحديد الجهة المسؤولة.

وقال رئيس بعثة اطباء بلا حدود الى سوريا ماسيميليانو ريبودانغو “انه هجوم مقصود (…) يمنع نحو 40 الف نسمة من الوصول الى الخدمات الطبية في منطقة النزاع هذه”.

وتدعم منظمة اطباء بلا حدود هذا المستشفى منذ ايلول/سبتمبر 2015، وتؤمن له المعدات الطبية وتدفع التكاليف الضرورية لعمله.

وليست المرة الاولى التي يتعرض فيها مستشفى تدعمه منظمة اطباء بلا حدود لقصف جوي في سوريا. واعلنت المنظمة في 9 شباط/فبراير مقتل ثلاثة اشخاص واصابة آخرين في قصف جوي لمستشفى تدعمه في بلدة طفس في محافظة درعا بجنوب البلاد.

وتدعم منظمة اطباء بلا حدود 153 مستشفى ميدانيا ومراكز صحية اخرى في مختلف انحاء سوريا.

ومنذ نهاية ايلول/سبتمبر، تنفذ روسيا حملة جوية مساندة لقوات النظام السوري، تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية ومجموعات “ارهابية” اخرى. لكن دول الغرب والفصائل المعارضة تتهمها باستهداف مجموعات مقاتلة يصنف بعضها في اطار “المعتدلة” اكثر من تركيزها على الجهاديين.

وفي ريف حلب الشمالي، افاد المرصد السوري عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم ثلاثة اطفال، الاثنين في قصف جوي روسي في محيط مستشفى في مدينة اعزاز وقرية كلجبرين القريبة منها.