تقريبا ثلثي الإسرائيليين لا يريدون بنيامين نتنياهو رئيسا للوزراء لرئاسة الحكومة المقبلة، أشار إستطلاع للرأي نشر يوم السبت على القناة الثانية.

تم نشر الإستطلاع كما تحدث قادة أحزاب المركز واليسار المركزي لإسرائيل تحدثوا عن بناء تحالفات مختلفة لمنع نتنياهو من الإحتفاظ بمنصبه بعد الإنتخابات المقبلة. يتعين على الكنيست يوم الإثنين تمرير قراءات ثانية وثالثة لمشروع قانون حل نفسها وإجراء إنتخابات في 17 مارس عام 2015.

أفادت القناة الثانية عدة مرات في نهاية هذا الأسبوع أن الإنتخابات لا يزال ممكن تجنبها إذا أبدا وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان خطوة بناء تحالف بديل في البرلمان الحالي، برئاسة نتنياهو، ليشمل اثنين من الأحزاب المتدينة المتشددة. قالت ليلة السبت أنه قد يعرض على ليبرمان منصب وزير الدفاع كحافز. لكن مكتب ليبرمان نفى أي إحتمال لمثل هذا الترتيب.

65 في المئة من الـ 500 الذين شملهم الإستطلاع، ردا على السؤال حول ما إذا كانوا يريدون مواصلة إدارة رئيس الوزراء للدولة بعد إنتخابات مارس 2015. قالوا أنهم لا يريدون، بينما قال 30% أنهم يريدونه أن يكون رئيسا للوزراء، و-5% رفضوا الرد على السؤال.

وردا على سؤال منفصل في إستطلاع القناة الثانية، الذي أجراه مركز مدجام، 36% قالوا أن نتنياهو هو أفضل مرشح مناسب لمنصب رئيس الوزراء. لم يقدم تقرير التلفزيون أرقام متعلقة بمرشحين آخرين.

وعلى السؤال لأي حزب كانوا سيصوتون إذا تم اجراء الإنتخابات اليوم، 39% قالوا إنهم سيصوتون كما فعلوا في إنتخابات كانون الثاني 2013، 27% قالوا أنهم سيقومون بتغيير تصويتهم، %17 لا يزالون يبحثون الامور، و6% قالوا انهم لن يصوتوا. وقال 11% آخرين إنهم لا يعرفون.

تمشيا مع إرتفاع معدل الناخبين الإسرائيليين بشكل عام، قال 71% من المجيبين أنهم بالتأكيد سيشاركزن بالتصويت في الإنتخابات المقبلة، 24% قالوا أنهم يفكرون في الذهاب الى مراكز الإقتراع في يوم الإنتخابات – التي من المقرر أن تجرى في 17 مارس- و3% لا يعتقدون أنهم سوف يشاركون بالتصويت و1% لا ينوون ذلك. وقال 1% آخرين إنهم لا يعرفون.

في إنتخابات عام 2013، 67.79% من الناخبين المؤهلين شاركوا بالتصويت، أعلى نسبة منذ إنتخابات عام 1999. بعض النقاد، مثل مزال المعلم من المونيتور، يتوقعون مشاركة أقل في عام 2015، مشيرين الى ‘يأس متزايد بشأن القيادة السياسية في إسرائيل’.

جاءت نتائج الإستطلاع وسط حديث محموم حول تحالف مكافح لنتنياهو الذي يشكله زعيم حزب العمل يتسحاق هرتسوغ، وزعيمة حزب هتنوعا تسيبي ليفني وربما زعيم حزي يش عتيد يائير لبيد.

في تصريحات يوم السبت، وزير العلوم السابق يعكوف بيري من (يش عتيد) لم يستبعد مثل هذا التحالف حتى لو لبيد، زعيم حزبه، لم يترأسه. المهم، قال بيري، هو “استبدال القيادة”.

وقال هرتسوغ للقناة الثانية في مقابلة بثت مساء السبت أن أمامه فرصة فريدة للإطاحة بنتنياهو في الإنتخابات المقبلة وتشكيل حكومة يسار مركز. وقال أنه “منطقي بشكل موضوعي” أن يقود كتلة يسار مركز.

يوم الجمعة، ذكرت القناة العاشرة  أن ليفني وهرتسوغ قد ناقشا إمكانية الترشح معا خلال الأيام القليلة الماضية. ووفقا للتقرير، ستشغل ليفني المرتبة الثانية في اللائحة ومقعدان آخران لأعضاء الحزب عمرام متسناع وعمير بيرتس من بين أعلى 10.

قالت ليفني السبت انها ستكون سعيدة للإنضمام الى الكتلة التي من شأنها أن تستبدل حكومة نتنياهو. وقالت للقناة الثانية أنه من الحيوي إسقاط نتنياهو وأن تحالف نتنياهو وزعيم هبايت هيهودي نفتالي بينيت “مدمراً لإسرائيل”. كما أنها تعتبر نفسها “جاهزة لتكون رئيسة للوزراء”، وأنه من المهم أن يكون “شخصاً مع مناصبي” رئيسا للوزراء.

وقالت القناة العاشرة، أعطى إستطلاع غلوبوس تحالف حزب العمل وهتنوعا 24 مقعدا.

كما ذكر ان لبيد أيضا يحاول التودد لليفني في تحالف برئاسة يش عتيد، ذكرت القناة الثانية ليلة السبت. أعلن لبيد يوم الأربعاء انه ينافس ليكون رئيسا للوزراء، وقال أن حزب يش عتيد سيفوز في الإنتخابات المقبلة.

في الوقت نفسه، أفيد مساء السبت أن نتنياهو يسعى إلى الإرتقاء في الإنتخابات التمهيدية لزعامة الليكود، المقررة لـ 6 يناير، في جزءها أن تجعل من الصعب من الناحية اللوجستية لوزير الداخلية السابق، جدعون ساعر، ليعود ويتحداه.

يوم الأربعاء، وافقت الكنيست بقراءة أولى على مشروع قانون حل نفسها، وتعيين إنتخابات جديدة لـ17 من شهر مارس. ومن المتوقع أن يصادق البرلمان على التحرك هذا في الأسبوع المقبل، وإرسال إسرائيل إلى صناديق الإقتراع للمرة الثانية خلال عامين.