عشرات الأطفال المولودون أو على وشك ان يولدوا لأمهات حاضنات في تايلاند – من خلال ترتيبات أزواج إسرائيليين – غير قادرين على القدوم إلى إسرائيل لأن وزارة الداخلية لم تمنح الجنسية الإسرائيلية إلى الرضع، وفقا لمجموعة مناصرة تشكلت حول القضية.

هناك حاليا نحو 65 طفل عالقون في تايلاند والذين أخصبوا من قبل أزواج مثليين اسرائيلين، وفقا لمجموعة “ساعدونا على إحضار الأطفالإلى البيت” شكلت هذه المجموعة عن طريق صفحة فيسبوك الاسبوع الماضي انضم اليها حتى الآن على 14،000 مستخدم وتلقت الدعم من غال أوخوفسكي، صحافي أحد أبرز الناشطين في مجموعة المثليين والمثليات والمتحولين جنسيًا.

وتركز المجموعة اهتمامها على جدعون ساعر وزير الداخلية، وتخطط لعدة مظاهرات خارج منزله في تل أبيب هذا الأسبوع، والتي ستبلغ ذروتها الخميس القادم في مسيرة جماهيري كبيرة تم تنظيمها بمساعدة المنظمات مختلفة من المثليين والمثليات والمتحولين جنسيًا.

وقامت وزارة الخارجية بأصدار إشعار وتحذير السفر لهذاالغرض في نهاية ديسمبر 2013.

إلى ذلك، يخطط عضو الكنيست نيتسان هوروفيتس (ميرتس)، وهو بنفسه عضو في المجتمع المثلي، لرفع القضية في الكنيست، وقال ع(ميرتس) الاحد انه “لا يوجد أي سبب” لمنع أطفال الأمهات الحاضنات من من دخول إلى إسرائيل، بينما “يستكمل العديد من المواطنين من البلدان الأخرى عمليات تأجير الأرحام في تايلاند من دون أية مشكلة “.

تأجير الأرحام هو إجراء مكلف للغاية، ووفقا لهورويتز، وقد وضعت العديد من الأسر في ضائقة مالية “وخيمة” بسبب الوضع والتأخير.

تسمح تايلاند بتأجير الأرحام ولكن لا يوجد لديها قوانين واضحة في هذا الشأن. ومع ذلك، في كانون الأول، بدأت السلطات التايلاندية بصياغة سياسة رسمية تتعلق بتأجير الأرحام من قبل الأجانب، مما أدى إلى تحذير وزارة الخارجية، وفقا لتقرير صحيفة هآرتس من الأسبوع الماضي.

ساهم لازار بيرمان في هذا التقرير