تم نشر النسخة النهائية من تحقيق الشرطة الداخلي حول الإخفاقات التي مكنت هجوم الطعن القاتل في موكب فخر القدس يوم 30 يوليو مساء الأحد، والذي أوصى على إبعاد ستة من كبار الضباط من مناصبهم، وتوبيخ أربعة اخرين.

قدمت النتائج إلى القائم بأعمال مفتش شرطة إسرائيل بنتسي ساو الأسبوع الماضي.

بين أولئك الذين سيتم إبعادهم من مناصبهم بسبب الهجوم هم رؤساء محطة شرطة موريا، رئيس فرع مخابرات شرطة القدس، رئيس فرع العمليات في منطقة الموكب، رئيس مخابرات محطة موريا، الضابط المسؤول عن تأمين جزء من مسار موكب ليكون تحت حراسة مشددة، ورئيس قسم التنسيق.

ضابط آخر من قوات الشرطة، الذي كان مسؤولا عن حراسة منطقة المسار حيث وقع حادث الطعن، سيتم إبعاده من منصبه.

في 30 تموز، نجح يشاي شليسل قادرا على تكرار هجوم طعن نفذه قبل 10 أعوام بعد أسابيع قليلة فقط بعد إطلاق سراحه من السجن، مما أسفر عن مقتل شيرا بنكي البالغة (16 عاما)، وإصابة ستة آخرين، على الرغم من وجود مكثف للشرطة في الموكب.

ويدعو تقرير الشرطة أيضا الى توبيخ أخف لأربعة مسؤولين آخرين من بينهم قائد شرطة القدس شيكو ادري، رئيس محطة تسيون، واثنين آخرين.

وقال وزير الأمن العام جلعاد اردان أنه وافق على التقرير بالكامل.

وقال في بيان، أن”وفاة شيرا بنكي وإصابة متظاهرين كانت حادثا خطيرا كان من الممكن منعه، ولذلك فإننا بحاجة إلى تحقيق وللأسف هناك حاجة إلى عواقب شخصية، حتى لو كانت غير مسبوقة”.

أشاد ساو بعمل لجنة الشرطة وقال ان الأحداث المأساوية في الموكب “ما كان ينبغي أن تحدث ابداً”.

وألقى باللوم على “الفشل المحدد” لعدد من كبار الضباط “المهنيين والمكرسين لعملهم”، كما وعبر عن أسفه للتكلفة الشخصية العالية لكل منهم، لكنه قال يجب أن تحاسب قيادة الشرطة وفقا لأعلى المعايير، وخصوصا عندما تكون حياة بشر على المحك.