تجمع حوالي 5,000 متظاهر في مستوطنة عوفرا بالضفة الغربية للتظاهر ضد الإخلاء المخطط لتسعة منازل مبنية بدون تصريح على اراضي فلسطينية خاصة.

وانطلقت المظاهرة في المستوطنة الواقعة شامل الضفة الغربية وقتا قصيرا بعد اصدار المحكمة العليا قرارها تأجيل هدم المنازل لمدة شهر.

وأحد المتحدثين في المظاهرة كان الحاخام حايم دركمان، الرئيس الحالي لحركة “بني عكيفا الشبابية”. “سوف نعود الى عامونا”، قال عضو الكنيست السابق للجماهير، متطرقا الى البؤرة الاستيطانية المجاورة التي اخلتها القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي. مضيفا: “سوف نستمر بالإستيطان في ارض اسرائيل… نحن لسنا سارقين”.

وجاء التظاهر يوما بعد مواجهة وزير المعارف نفتالي بينيت ووزيرة العدل ايليت شاكيد لانتقادات وصراخ بـ”العار” من قبل سكان عوفرا، الذين يلومون حزب (البيت اليهودي) لفشلهم بمنع اخلاء عامونا.

“انتخبناكم من أجل المحاربة، وليس الإستسلام [رئيس الوزراء] بيبي [نتنياهو]”، صرخ السكان على الوزراء، اللذين كانا في عوفرا لتباحث ما يسمى مشروع قانون التسوية مع قادة البلدة.

“العار عليكم”، صرخ البعض بينما غادر بينيت وشاكيد اللقاء.

وفي فبراير عام 2015، قررت محكمة أن المباني في عوفرا مبنية على أراض فلسطينية خاصة بدون تصريحو يجب هدمها.

وتم تحديد الموعد النهائي للهدم في 8 فبراير 2017.

وفي 25 يناير، طلب السكان تأجيل لأمر المحكمة مدته 3 اشهر. ورفضت المحكمة هذا الطلب وقررت بدلا عن ذلك التأجيل مدة شهر، لمساح لقوات الامن بالتجهيز، قالت المحكمة.

والموعد النهائي لهدم المباني التسعة هو 5 مارس.

وقال رئيسة المحكمة العليا ميريام ناؤور أنها تأمل بأن يتم اخلاء وهدم تسع المباني في عوفرا “بشكل سلمي” في نهائية الأمر.

ويسعى حزب (البيت اليهودي) لمرور ما يسمى مشروع قانون التسوية، الذي يهدف لشرعنة عدة آلاف المنازل المبنية على أراضي فلسطينية خاصة، يوم الإثنين، بالرغم من اعتراضات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.