في أعقاب أكبر اندلاع للعنف مع قطاع غزة منذ أربع سنوات، يود أكثر من 41% من الإسرائيليين تخفيف القيود المفروضة على القطاع الساحلي والتي ساهمت في حدوث أزمات إنسانية هناك، وفقا لاستطلاع نُشر يوم السبت.

كما أظهر الاستطلاع الذي نشر على أخبار “حداشوت” أن 28% من المستطلعين يطالبون باستعادة إسرائيل قطاع غزة وإسقاط حركة حماس التي تحكم غزة منذ عام 2007. وقال 18% آخرون إن إسرائيل يجب أن تترك غزة كما هي، بينما قال 11% أن ليس لديهم رأي.

غير أن أغلبية الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن إسرائيل لا تفعل ما يكفي لتجنب حرب أخرى مع غزة. قال حوالي 53% إن الحكومة لا تفعل ما يكفي، في حين اعتقد 40% أن الإجراءات الحكومية مُرضية لتفادي صراع آخر، وأن 7% ليس لديهم رأي.

تواجه غزة نقصا حادا في الكهرباء والمياه الصالحة للشرب والطعام، حيث فرضت إسرائيل ومصر حصار على القطاع لمنع حماس من استيراد الأسلحة والسلع الأخرى التي يمكن استخدامها في بناء التحصينات أو الأنفاق العسكرية.

وتؤكد إسرائيل بأن الوضع الإنساني لن يتحسن إلى بعد أن تعيد حماس جثتي جنديين إسرائيليين والمدنيين الإسرائيليين الذين تحتجزهم في القطاع. وتحمل حماس مسؤولية الوضع الصعب، حيث تتهم الجماعة بتحويل الملايين من المساعدات لشراء الأسلحة وحفر الأنفاق وصنع الصواريخ وتدريب جناحها العسكري، بدلا من استخدامها لصالح احتياجات الشعب.

وزاد الوضع سوءا بسبب النزاع المستمر بين حماس والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي خفضت الرواتب التي تدفعها للموظفين في غزة، وفرض عقوبات مختلفة بما في ذلك تخفيض دفعات إمدادات الكهرباء إلى القطاع.

وقد تم إجراء الاستطلاع بعد أسبوع شهد أسوأ تصعيد للعنف بين إسرائيل وحماس منذ حرب 2014 في غزة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أطلقت الجماعات الفلسطينية أكثر من 100 صاروخ وقذيفة هاون على بلدات ومدن في جنوب إسرائيل. وردت القوات الإسرائيلية بعشرات الغارات الجوية على أهداف حماس العسكرية. بعد حوالي 24 ساعة من إطلاق النار، بدأ التفاهم الضمني ووقف إطلاق النار غير الرسمي، رغم أن كلا الجانبين وصفه بأنه هش.

كما سأل الاستطلاع الإسرائيليين عما إذا كانوا راضيين عن أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان أثناء تصاعد أعمال العنف.

وفقا للإستطلاع، فإن 62% اعتقدوا أن معالجة نتنياهو للوضع كانت “جيدة”، بينما قال 28% “سيئة”، و10% ليس لديهم رأي. وكان لليبرمان نسبا مماثلة مع 59% الذين قالوا “جيدة”، 28% “غير مرضية”، و13% دون رأي.

أجري الإستطلاع في 31 أيار/مايو من قبل شركة “ميدغام”، وشمل 514 إسرائيليا وبلغ هامش الخطأ فيه 4.4%.