سبعة وثلاثون فلسطينياً اعتقلوا على يد الجيش الإسرائيلي ليلة الأحد، بينما يتم اقتحام الضفة الغربية لتحديد مكان المخطوفين المراهقين ايال يفراح، 19 عام، نفتالي فرانكل، 16، وجيلعاد شاعر، 16، الذي دخل يومه الحادي عشر. قال الجيش أن الجولة الأخيرة من الاعتقالات ارتفع العدد الإجمالي للمحتجزين منذ بداية العملية إلى حوالي 361.

تم تفتيش 80 موقع منفصل بواسطة القوات الإسرائيليّة في عمليات التمشيط بين عشيّة وضُحاها، وأغلقت مرافق المنظمات السبع التابعة لحماس، “على وجه التحديد في منطقة شمال غرب مدينة الخليل، بيت عوا (جنوب غرب الخليل) وأيضا في (المدينة الشمالية) جنين،” وفق ما أعلنه المتحدث العسكري.

“على الرغم من دخول جنين, نابلس, طولكرم والعروب، لم تكن هناك اشتباكات مكثّفة، ولكن كانت هناك اضطرابات عنيفة،” قال مسؤول عسكري كبير. “ليس لدينا أي نيّة لتقليل عدد القوات العاملة في الميدان وسيتم إجراء تقييم للوضع في الأيام القادمة. ”

وأضاف المسؤول أن عطلة شهر رمضان المقبلة “ليست قيداً لقواتنا. لقد عملنا منذ سنوات خلال شهر رمضان المبارك، بتعاطف ومداراة المشاعر ” لقضاء العطلة، قال.

قتل أربعة فلسطينيون في اشتباكات مع قوات الأمن منذ بدأ العملية. في رسالة موجهه صباح يوم الأحد إلى وزارات الدفاع والأمن العام، حوالي أكثر من عشر مجموعات حقوق الإنسان أدانت اختطاف المراهقين، لكن أكدت أن الاعتقالات الكاسحة وقيود السفر التي فرضتها القوات الإسرائيلية غير منصفة للشعب الفلسطيني عامة، ولم تكن ضرورية لإطلاق سراح الرهائن.

في محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نهاية الأسبوع، أعرب سكرتير الأمم المتحدة بان كي-مون “عن قلقه” من العملية، وحث على ضبط النفس بينما اكّد أنه سيواصل إدانة الإرهاب.

يفراح، فرانكل وشاعر اختطفوا أثناء قيادتهم سيارة في عتسيون جنوب القدس في 12 يونيو. وقد تركّزت عملية واسعة النطاق للعثور عليهم في المقام الأول حول منطقة الخليل.

ألقت القوات القبض على أعضاء حماس – التي قالت إسرائيل انها المسؤولة عن الهجوم – أثناء إغلاق العديد من المؤسسات في الضفة الغربية. خلال الحملة، صودرت مئات الأسلحة، وتم الكشف عن أنفاق حفرت تحت العديد من منازل سكان الخليل.

ستيوارت وينر ووكالة فرانس برس ساهموا في هذا التقرير.