حددت وزارة الصحة يوم السبت معايير جديدة تبني عليها قراراتها فيما يتعلق بتخفيف أو تشديد القيود على الجمهور والاقتصاد، وسط انتقادات واسعة النطاق لعملية اتخاذ القرارات المشوشة.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، من المرجح أن يؤدي أي من الشروط التالية إلى زيادة القيود، في حين أن عدم تجاوز هذه العتبات يعد باستمرار التخفيف:

• أكثر من 300 مريض جديد يوميًا (تتراوح الأرقام بين 200-300 في الأيام الأخيرة، على الرغم من تجاوز الـ 500 يوم الأربعاء، ربما بسبب تراكم الاختبارات)؛

• أكثر من 300 مريض في حالة خطيرة (حاليًا 130 في حالة خطيرة)؛

• مضاعفة العدد الوطني للمرضى كل 10 أيام أو أقل (تتضاعف الحالات حاليا كل حوالي 20 يومًا).

وسبق أن اقترحت وزارة الصحة مجموعة من المعايير لإعلان مناطق محددة ك”مناطق مقيدة” بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا هناك.

وتم إغلاق العديد من الأحياء ذات الاغلبية اليهودية المتشددة في بيت شيمش ونتيفوت، التي شهدت زيادة كبيرة في الإصابات بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة، الساعة السادسة صباحا يوم الأحد. وفي المقابل، فككت الشرطة يوم السبت نقاط تفتيش عند مداخل بلدتي دير الأسد والبعنة العربية في شمال إسرائيل والتي تم إغلاقها بسبب تفشي الفيروس هناك.

عامل يقوم بفحص درجة حرارة أحد الزبائن في أحد المحلات التجارية في قرية دير الأسد شمالي إسرائيل، 18 أبريل، 2020. (Basel Awidat/Flash90)

حتى يوم الجمعة، سجلت دير الأسد، مع معدل 1142 حالة لكل 100,000 شخص، أعلى معدل إصابة بالفيروس أكثر من أي بلدة أخرى في إسرائيل تضم أكثر من 5,000 نسمة. وسُجلت في البعنة 22 حالة من بين سكانها البالغ عددهم 8355 نسمة، لتكون في المركز 11 في قائمة البلدات ذات معدلات الإصابة الأكبر في البلاد – 251 إصابة لكل 100,000 شخص. وغالبية المدن التي فيها معدلات اصابة اعلى من دير الأسد لم تغلق.

ويتم تحديد المعايير التي من شأنها أن تؤدي إلى اعادة فرض القيود المخففة بينما من المقرر أن تدرس الحكومة اقتراح وزارة التعليم يوم الأحد لإعادة فتح نظام التعليم تدريجياً وعودة الآلاف من الأطفال في سن ما قبل المدرسة وأطفال المدارس الابتدائية إلى الفصل الدراسي في الأسابيع المقبلة.

ووفقا للخطة المقترحة، سيتم إعادة فتح رياض الأطفال في 3 مايو وسيحضر الأطفال في مجموعات من 15 شخصا. وستحضر كل مجموعة الدروس لنصف كل أسبوع للحد من انتشار الفيروس.

تم السماح لمعظم المتاجر، مصففي الشعر وصالونات التجميل أيضًا استئناف العمل اعتبارًا من منتصف ليل السبت، إذا تم الالتزام بتعليمات الوقاية المتعلقة بالفيروس. بالإضافة إلى ذلك، يُسمح للمطاعم ومحلات المواد الغذائية ببيع المنتجات للوجبات الجاهزة، وليس فقط توصيل الطلبات للمنازل، إذا تم وضع حاجز بين الصراف والعملاء.

موظف توصيل وجبات يركب دراجته بالقرب من الشاطئ في تل أبيب، 19 مارس 2020. (Avshalom Sassoni / Flash90)

ومن المقرر أن تظل مئات الشركات الكبرى مغلقة، على الرغم من الموافقة على إعادة فتحها، احتجاجًا ضد الحكومة، بينما تطالب بتعويض عن عمليات الإغلاق الأخيرة والقيود المستمرة.

وارتفع عدد الحالات في إسرائيل إلى 15,298 ليلة السبت، بزيادة 260 حالة على مدى 24 ساعة، وهناك أقل من 100 شخص على أجهزة التنفس الصناعي.

وتوفي ما مجموعه 199 شخصًا في إسرائيل بسبب فيروس كورونا، وفقا لإحصاءات وزارة الصحة، التي تظهر أيضًا أنه لا يوجد أي إسرائيلي تحت سن 20 عامًا مصابًا بالفيروس.