ثلاثة فقط من المرشحين السبعة لمنصب رئيس بلدية القدس يخططون للإنضمام إلى موكب الفخر المثلي يوم الخميس في المدينة، ومطالبة أحد المرشحين العلمانيين غير المعروفين بإلغائه في المستقبل.

قال كل من أعضاء الكنيست راحيل عزاريا، عوفر بيركوفيتش، ويوسي هافيليو، إنهم سينضمون للمسيرة لإظهار دعمهم للمجتمع المثلي. وقال عضو الكنيست زئيف إلكين ونائب العمدة موشيه ليون أنهما لن يشاركا، ولكنهما لم يدينا الحدث.

ولم يقدم المرشح الأرثوذكسي المتشدد نائب العمدة يوسي ديتش من حزب “يهدوت هتوراة” أي تعليق عندما طلب منه موقع “والّلا” الإخباري ما إذا كان سيحضر.

وكرر المرشح العلماني آفي سلمان يوم الخميس تعهده بإلغاء الموكب اذا تم إنتخابه رئيسا للبلدية رغم أنه قال أنه لا يعارض المسيرات في مدن أخرى.

وقال بيركوفيتش رئيس حزب “هتعورروت” الذي يتمتع بتأييد بعض سكان المدينة الاكثر ليبرالية انه سيحضر الموكب.

عوفر الكوفيتش، نائب رئيس بلدية القدس ورئيس قائمة ’هتعوريروت’، 18 يوليو 2013 (Miriam Alster/FLASH90)

قائلا: “سأشارك بالمسيرة مع أعضاء من حزب هتعورروت. سأضع أيضا إكليلا من الزهور على الموقع الذي قتلت فيه شيرا بانكي. اسمحوا لي أن أكون واضحا – يجب على القدس أن تسمح لكل مجتمع أن يعيش في داخلها، وأن يكون له نصيب فيها وأن يشعر بالأمان”.

في عام 2015، طعنت بانكي حتى الموت وأصيب عدة أشخاص آخرين على يد المتطرف يشاى شليسيل، الذي كان قد غادر السجن بعد أن قضى 10 أعوام لهجوم طعن في موكب فخر مثلي سابق في القدس.

عزاريا، عضوة الكنيست من حزب “كولانو”، عضو مجلس المدينة سابقا وتعتبر ليبرالية لكنها متدينة، قالت إنها ستشارك في دعم المجتمع المثلي المتدين.

وقالت إنها أجرت محادثات مع نساء من مجموعة بات-كول الأرثوذكسية المثلية حول الصعوبات التي يواجهها الشباب المثليين من المتدينين.

عضوو الكنيست في حزب كولانو ومرشحة رئاسة بلدية القدس راحيل عزاريا. (Courtesy)

“سأعمل على هذا وسأناقش معهم كيفية التعامل مع هذا الموضوع في القدس”، قالت لوالّلا، مضيفة أنها عملت على مساعدة المجتمع المثلي المتدين لسنوات، وستواصل القيام بذلك في المستقبل.

وضع هافيليو، وهو مستشار قانوني سابق لبلدية القدس الذي ترشّح من خلال منصة التنوع الإجتماعي، ملصقات في جميع أنحاء المدينة تقول إنه سيحضر الموكب. نشر على فيسبوك دعوة لجميع المقدسيين للمشاركة “من أجل حقوق متساوية لجميع أفراد المجتمع، وضد كل تعبيرات التمييز والكراهية، وفي ذكرى شيرا بانكي التي قتلت في الموكب قبل ثلاث سنوات”.

https://web.facebook.com/yosihavilio/posts/1938867589486397

أخبر إلكين موقع “والّلا” أنه لا ينوي المشاركة في المسيرة. “لم أفعل ذلك في الماضي ولن يتغير هذا عندما يتم انتخابي”، قال. “سيكون مكتبي مفتوحًا للجميع، بما في ذلك مجتمع المثليين بالمدينة”، أضاف.

ومع ذلك، كانت نائبة العمدة فلور حسن-ناحوم، الثانية في قائمة إلكين، أنها تخطط لحضور العرض، فضلا عن فعاليات أخرى في المدينة. أخبرت موقع سيروغيم الإخباري المتدين أنها ستسير بصفتها الشخصية وليست كممثلة للقائمة أو إلكين.

قال ليون في مقابلة الأسبوع الماضي مع موقع واينت الإخباري أنه لن يحضر الموكب، لكنه يؤيد تماما حق “أي شخص في التعبير عن رأيه”. تعهد بأنه إذا أصبح عمدة، فإن الموكب السنوي سيستمر.

مرشح رئيس بلدية القدس آفي سلمان في ديسمبر 2017. (لقطة شاشة: يوتيوب)

لم يقل آفي سلمان، الذي يترشح بواسطة تذكرة علمانية، أنه لن يحضر فحسب بل دعا إلى إلغاء الموكب. قال لراديو الجيش إنه يتمتع بعلاقات جيدة للغاية مع المجتمع المثلي وأنه لا يعارض موكبا في تل أبيب وأماكن أخرى في البلاد، لكنه يرى أنه غير مناسب للعاصمة. إدعى أن لديه استقصاء وجد أن 90 في المائة من سكان القدس، ليس فقط الجالية الأرثوذكسية المتطرفة، يعارضون إقامة مسيرة فخر في المدينة.

ولم يحضر رئيس بلدية القدس نير بركات، الذي لم يترشح للانتخابات، الموكب خلال الفترة التي قضاها في المدينة، قائلاً إنه لا يريد الإساءة إلى سكان العاصمة من الأرثوذكس المتطرفين.

سيجري نشر حوالي 2500 شرطي لحراسة الموكب، بما في ذلك رجال شرطة الحدود ورجال شرطة يرتدون ملابس مدنية. كما هو الحال في السنوات التي تلت هجوم طعن 2015، ستقوم الشرطة بتقييد نقاط الدخول إلى المسيرة وإجراء الفحوصات الأمنية.

سيتم إغلاق عدة شوارع بالقرب من طريق المسيرة إلى حركة مرور المركبات ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الظهر.

في العام الماضي، شارك حوالي 22,000 شخص في الموكب وفقا لتقديرات الشرطة، مع توفير 1000 من ضباط الشرطة الأمن.